نهضة الشعوب يحققها المثقفون قبل السياسيون
الاعلام هو لتنوير الكتلة المخاطبة و القارئ وليس لتقديم الاخبار السارة
---

واقع مدينة كفري

العدد ۲١٧، السبت، ١٤/٥/٢۰١۱

انقر لتكبير الصورة كانت كفري منذ الازل مثلما عبر عنها التاريخ انها مدينة تركمانيه بحته لكنها قد عانت عبر مراحل العصور والعقود من الويلات والاضطهاد والقمع التي مارستها انظمه عده ضد التركمان في العراق واذا عدنا الى قرون الماضيه نجد ان نسبة التركمان في هذه المدينه كانت حوالي 90في المائه الاانه بعد عام 1940 وبعد احداث الحرب العالميه الثانيه وبسبب انتشار الفوضى والبطاله والمجاعه توجه غالبية عوائل التركمانيه من كفري الى مناطق اخرى اكثر امنا وهكذا تكرر المشهد بعد ثورة 1958وبالاخص بعد حرب الخليج الثانيه عام 1991 حيث نزح مئات من العوائل التركمانيه الى مدن الاخرى لذا فأن المدينه لم تعد على سابق عهدها فقد تغييرت بمرور الزمن الى ان وصلت الىهذا اليوم الذي يبلغ فيه نسبة التركمان حوالي 18في المائه علما بأن هناك مئات الادلة التي تؤكد تركمانية هذه المدينه ومنها
1- قضاء كفري من اشهر الاقضية التي سلبت من محافظة كركوك عام 1976 وهي تبعد عن كركوك حوالي 131 كم ها وقد زار كفري عدة رحاله الغربيون مشهورين مثل نيتور سنة 1766م وابو طالب خال عام 1803 وجيمس بيكن عام 1816 وفريزر عام 1834م واخرون اكدوا خلال زيارتهم لهذه المنطقه بأنها تركمانيه بحته واجمع الرحاله الغربيون بأن مدينة كفري مدينه تركمانيه منعزله تماما عن المدن والقرى الكرديه الاخرى
2- رسم الاحتلال البريطاني خريطة عام 1921 توضح الانتشار السكاني لقوميات العراقيه في مناطق سكانها وقد رسمت منطقة كفري في هذه الخريطه بللون البني والون البني يرمز على تركمانية هذه المنطقة مايدل بوضوحان البريطانيون قد عرفوا ان كفري هي منطقه تركمانيه
وشواهد عدة كثيرة تؤكد تركمانية كفري وقد ورد في تقارير للاحتلال البريطاني للعراق انذاك ورد عنها ان مدينة كفري هي مدينة تركمانيه لاجدال فيها على ذلك والزموا الدراسة هذه اللغه فيها نسبة الى الاكثريه التركمانيه الغالبه فيها ومن هذه الادلة
3- في عام 1931صدر قانون اللغات المحليه في العراق واعترف من خلاله بللغتين التركمانيه والكردية في المناطق التي يسكنها هذه القوميات وقد تم الموافقة على لائحة هذا القانون المرقم (174) عام 1931 وقد اجاز هذا القانون باجراء المحاكمات باللغتين التركمانيه والكرية
4- ورد في فقرة (ج) في 2-7-1930 جاء فيها تصريح مصادق عليه من المجلس النيابي في ايار-1932 الموجهة الى عصبة الامم والذي يتضمن تعهدات العراق لعصبة الامم وورد في تصريحها في المادة التاسعه ان العنصر الغالب في قضاء كفري وكركوك هم من القومية التركمانيه لذا اعتمد المجلس اللغه التركيه الى جانب العربيه والكردية كلغة رسميه في هذه المناطق
5- كما تشير وثيقة المرقمه الاخرى لوزارة الخارجية البريطاني المرقمه (371) 134212 والمتضمنه ببرقية سريه مرقمه (1286) في اب -1958 موجهة الى الوزارة الخارجية البريطانيه ورد فيها ان منطقة كركوك وكفري والقرى التابعه لها يقطنها اغلبيه تركمانيه
6- كذلك أسماء المحلات والمناطق التركمانية القديمة مثل محلة (اسماعيل بك, عجمله ر )وكذلك عدة مناطق واحياء اخرى
7- الزي التقليدي التركماني القديم ومحافظة ابناء التركمان على بقائها في هذه المدينة
8- ولو نظرنا الى مقابر المدينة وخاصة القديمة منها نرى بأن اصحابها من اغلبية تركمانيه وهذا دليل اخر على تركمانية المدينة
ومنذ ذلك الزمن الطويل عانى التركمان في هذه المنطقه مرارة الايام من الانظمة التي توالت على سدة الحكم في العراق بحيث مارست هذه الانظمه كل الانواع التهميش والاقصاء بحق ابناء التركمان وفي عام 1976 تم قطع مدينة كفري من مدينة كركوك وثم ضمه الى محافظه ديالى كنوعا من التغيير الديمغرافي لهذه المدينه التركمانيه وتشتيت أبنائها وعدم السماح لهم بالتكاتف مع باقي اخوانهم في المناطق الاخرى من مناطق التركمانيه
وبعد ذلك استمر النظام البعثي في نهج الظلم والتهميش بحق التركمان واقصائهم من الوجود من خارطة العراق
اما الان وبعد عام 1991 قام مجموعه من الاحزاب الكردية بأستيلاء مدينة كفري وفرض سيطرتهم عليها بالقوة والترهيب اهاليها من التركمان وثم الاستيلاء على البيوت والاراضي والمنازل الخاصه بالتركمان وتحويلها لحسابهم الشخصي لغرض تغيير الديمغرافي لهذه المدينة ولهذ السبب ترك المواطنون التركمان بيوتهم في كفري لغرض العيش في مناطق اخرى امنه وقام الاكراد بجلب الاكراد من كافه القرى المجاورة لمدينة كفري لغرض سكنهم في بيوت التركمان المهجرين واستمر هذا النهج من الظلم حتى عام 2003 وبعد سقوط بغداد وتحويل العراق حسب الاقاويل الاميركيه الى بلد ديمقراطي تعرضت مدينة كفري كسائر مدن العراق الى ابشع انواع واساليب الظلم والغبن بحق ابناء التركمان,

ممارسات التهميشيه للاْكراد بحق التركمان في كفري
1- عدم تعيين شباب التركمان من الخريجين في مسالك ودوائر الدولة الا بتزكيه من احزاب الكرديه ومنها الحزب الديمقراطي الكردستاني والحزب الوطني الكردستاني فهناك اعداد كبيرة من خريجي المعاهد والجامعات وحتى الثانويات من التركمان لايجدون مواقع في وظيفه في أي من دوائر اقليم بسبب انتمائهم الى قوميه التركمانيه وخاصة اولئك الذين يحملون اسماء تركمانيه علما بان من يملكون شهادات اقل او حتى من غير شهادات من ملاك وموظفين الدولة من القومية الكردية
2- تغيير اسماء المحلات والمدارس والمدن والمناطق التركمانيه في كفري من اسمها الاصلي الى اسماء كرديه فنرى كثير من اماكن ومحلات المدينه وكذلك اسماء الجوامع والحدائق قد تغير أسمائها الى أسماء كردية فلا نرى من الأسماء التركمانية سواءا أكانت أسماء محلات او جوامع او حدائق مما يوضح ممارسات التكريد المستمرة للمدينه من قبل الاكراد
3- عدم قبول مرشحين من التركمان في انتخابات المجالس البلديه
كما ان من الملاحظ ان غالبية موظفي مدينة كفري هم من القوميه الكردية
4- فرض قيود على حركة الاحزاب التركمانيه في كفري وتقييد حركتها لممارسة نشاطاتها في المدينه كما تعرضت مقرات الاحزاب التركمانية الى هجوم جماهير وبتحريض واضح من قبل السلطة الحاكمه انذاك من قبل الاكراد واتلف من خلال هذه العملية مافي داخل المقرات من اجهزة وسرق البعض الاخر منها كما سرقت العناصر المقتحمه المقرات المواد الغذائيه التي كان من المفترض توزيعها على العوائل الفقيرةوالتي كانت تاتي بشكل مستمر الى الجبهة التركمانيه لغرض توزيعها على الفقراء دون النظر الى انتمائهم القومي
5- وضع العراقيل في طريق الطلاب التركمان في مدارسهم التركمانيه في كفري لغرض ياسهم وقتل روح العلم في نفوسهم
6- تم تحويل امتحانات النهائيه للصفوف المنتهيه لطلاب المدارس التركمانيه الى مناطق بعيدة مثل سليمانيه والتي تبعد عن كفري حوالي 420 كم ودربن كممارسة تهميشيه واضحه ضد طلاب التركمان
7- تلاعب والتزوير الواضح في انتخابات المجلس المحافظه والقضاء واثناء استفتاء على الدستور التي جرت بعد سقوط بغداد رغم شعارات الديمقراطيه لاعلامهم
8- عدم تقبل الاكراد فكرة كون التركمان هم اصحاب الاصلييين لهذه المدينه ومحاولة عدم اشراكهم في جميهع نشاطاتهم الادارية والرياضيه من قبل سلطات التنفيذيه في المدينه
9- ان كثير من المناهج التي تدرس في المدارس التركمانيه تتحدث عن تاريخ الاكراد فقط دون التطرق اصلا أي أي من تاريخ التركمان رغم كون المدرسه تركمانية الطابع
10- ابطال جميع الوثائق والهويات الاحوال المدنيه التي صدرت بعد 9- نيسان -2003 والتي استخدمته الاحزا الكردية ثم منح الاكراد هويات ومستمسكات الىمن لم يثبت انتمائهم لهذه المدينة
11- توزيع الاراضي المملوك من قبل العوائل التركمانية الى منتسبي واعضاء الاحزاب الكردية او ممن هم من قوميات كردية
12- عدم قبول تسجيل اسماء محلات التركمانية باسماء تركمانيه من قبل ئاسايش وادارة مدينة كفري
=================================
ومن محاولات تغيير ديمغرافية مدينة كفري حديثا تم ما يلي
1- تم توفير اكثر من 180 وحدة سكنيه للاكراد ذوو مايسمى بعوائل (الاْنفال) لغرض توزيعها وثم تشجيع على بنائها لاحقا
2- كذلك تم بناء حوالي (500)وحده سكنيه للاكراد وسميت بمنطقة (امام محمد) وتم توزيعها لاحقا الى الاكراد القادمين من قرى ومناطق اخرى للسكن في كفري وتشجيعهم من قبل الحكومه على البقاء في هذه المدينه للمساهمه في تغيرها ديمغرافيا
===================================================
نظرة على الانتخابات في مدينة كفري
1- اكثر المدراء وموظفي بل جميع مدراء القاعات ومدراء المراكز الانتخابية كانوا من القومية الكردية
2- عدم توفير سيارات لتقل المقترعين التركمان الى مراكز الانتخابية مثلما وفروها للمقترعين الاكراد
3- تم حماية المراكز الانتخابية من قبل عناصر البيشمركة والئاسايش مما وفر لهم غطاء للتلاعب بأوراق الانتخابيه بشكل لايلفت النظر
4- تم تهديد الكيانات السياسيه في حال تدخلها في عمليات التزوير التي كانت يقوم بها اصغر موظف في مركز الاقتراع حتى مديرها
5- كذلك تم تعيين مدراء المراكز الانتخابية فقط من القومية الكردية
================================================
المقترحات والطلبات
=================
1- الدراسة التركمانية في مدارسنا التركمانية من غير ضغوطات ومن غير ان تكون تلك المدارس تابعة الى تربية الاقليم وان يتم التعيين الكوادر في المدينة من صلاحيات تربية تركمان
2- تعيين خريجي التركمان وبمختلف الشهادات في دوائراقليم ودون النظر الى قومياتهم او اسمائهم اسوةا مع الاكراد ودون طلب منهم انتماء وولاء لْاي الاحزاب الكردية
3- اعادة ممتلكات ودور الدولة والعوائل المهجرة من كفري الى أصحابها الشرعيين والأصليين
4- اشراك وزج الشخصيات التركمانيه الاصيلة أي شخصيات غير كارتونية خاضعه لغسل الدماغ في مؤسسات الاقليم ومنها عضوية بلدية كفري وبعض المدراء ومعاونين المدارس وترشيح تلك الشخصيات من قبل وجهاء واعيان التركمان في المدينة
5- اعادة تسمية بعض الاماكن والمحلات والمدارس الى تسمياتها الاصلية التركمانية
6- ضرورة اجراء امتحانات الوزارية لطلاب المدارس التركمانية في داخل القضاء وليس في خارجها
7- تعويض متضررين من العوائل التركمانية (اصحاب الدور والاراضي والمحلات ) ماديا
8- اعادة مهجرين التركمان من الذين يريدون العودة الى مدينتهم وتعيينهم في مؤسسات اقليم وتعويض الضرر الملحق بهم
9- تثبيت ادارة المدينة الى جهة او محافظة دون البقاء على هذا الشكل حيث قسما من امورها مربوط بديالى واخرى لمحافظة كركوك واخرى بسليمانية

ارسل التعليق
5--- 6--- 7---

يصدر بدعم وتمويل من مؤسسة بحث حقوق الانسان لتركمان العراق
Initiated and supported by the Iraqi Turkmen Human Rights Research Foundation - SOITM