نهضة الشعوب
يحققها المثقفون قبل
السياسيين

الاعلام هو لتنوير القارئ وليس لتقديم الاخبار السارة له
الرئيسية | تركمان العراق | قضية كركوك | حقوق الانسان | كاريكاتور | كتابات مختارة ||| الفن والادب | الوثائق  | حول المنبر | مواقع اخرى | اتصل بنا

من الذي يملك كركوك؟ دراسة الأبعاد الأساسية

العدد ٥٨٤، الجمعة، ١٣/٧/٢۰١٢

مؤسسة بحث حقوق الإنسان لتركمان العراق (سويتم)

انقر لتكبير الصورة تاريخ: ٢٨ حزيران ٢٠۱٢
عدد: ارت.٤- أف۱٢٢٨

كانت غاية مؤسسة بحث حقوق الإنسان لتركمان العراق (سويتم) هي الشروع في مناقشة، التي بدأها الموقع الالكتروني ’الديمقراطية المفتوحة’ في عام ٢٠٠٧، حول التركيبة الاثنية لمنطقة كركوك. اذ اقترح الموقع المذكور ان يكون التركيز على الاختلافات التي نشات بين المكون التركماني والكردي. و قدمت مؤسسة (سويتم) الجوانب الاساسية للنظرة التركمانية من هذه القضايا في مقالتها الولى بعنوان "مصير مدينة". (١)
جاء الرد على مقالة سويتم من السيد غولام، وهو كاتب كردي، في مقالة بعنوان "يهاجمون الضحايا". (٢) بنى السيد غلام مقالته على انتقادات ذو علاقة هامشية مع موضوع المناقشة. تضمنت مقالته شرحا عن الماسي الكردية هادفا الى استغلال الجانب العاطفي للقارئ بعيدا عن صلب الموضوع.
ان اختيار السيد غلام هذا العنوان "يهاجمون الضحايا" وتركيزه في الوقت نفسه على مآسي الشعب الكردي دون التطرق بشكل منطقي الى قضية كركوك موضع النقاش يظهر لنا جليا بانه يقصد الذهاب بعيدا عن مناقشة التركيبة الاثنية لكركوك محاولا كسب عاطفة الراي العام الاوروبي. وهذا ما عبرت عنها منظمة سويتم في مقالات سابقة موضحة بان المثقف والسياسي الكردي تعلم استغلال عاطفة المجتمع الغربي ويقدم للغرب معلومات غير دقيقة حول مناطق تواجده ويضخم معاناته.
قدم الغرب ولفترة أكثر من قرن منشورات ضخمة لصالح القضية الكردية سواءا كان ذلك عن طريق الإعلام او الدراسات في الجامعات او في المجالات السياسية. فظهور اعداد هائلة من المقالات والكتب تسرد الماسات الكردية وتقدم معلومات عن مدنهم وتاريخهم. في حين ان معظم هذه المشورات كانت تبالغ في تقديم المعلومات لصالح الكرد. ولما كان اطلاع الشعوب الغير الكردية للمنطقة على هذه المعلومات غير ممكنة والرد عليها مستحيلة فبقيت معظم هذه المعلومات بعيدة عن التدقيق والنقد. وكنتيجة لهذا ظهر في المجتمع الغربي تعاطف غير طبيعي للقضية الكردية.
في الوقت الذي تم التركيز فيه على انتهاكات حقوق الانسان للشعب الكردي وبشكل ملفت ومبالغ فيه، اهملت انتهاكات حقوق الانسان للمجتماعات الغير الكردية. وقدم الغرب الدعم للسياسة الكردية التوسعية بعد الاحتلال في العراق، و مايسمى بالمناطق المتنازع عليها ومحافظة كركوك دون ان يفهموا حقيقة التركيبة الاجتماعية والسياسية لشمال العراق، وعلى غرار ذلك تم اعتبار الاكراد السكان الاصليين للشمال العراقي، وان المدن التركمانية والكلدواشورية مدن تاريخية للكرد على الرغم من ان الحقائق التاريخية تثبت عكس ذلك.
بعد ان ادرك السياسي والمثقف الكردي هذا التعاطف الكبير عند المجتمع الغربي لقضيته فبدأ يستغله. حيث اصبح تناول الماسات الكردية القسم الرئيسي لخطابات معظم السياسيين والمثقفين الاكراد التي يلقونها في المؤتمرات في الدول الغربية رغم ان تلك القضايا لاتتعلق بموضوع المناقشة. (٣، ٤)
ترى مؤسسة سويتم بان التعامل مع مثل هذا الموضوع ينبغي أن يكون من خلال الدراسة العلمية والمنهجية للتركيبة الاثنية، التاريخ، الجغرافية، الادارة والتوزيع السكاني.
التركيبة الاثنية لمنطقة
كركوك قبل القرن العشرين
نتيجة اهمال الدولة العثمانية تسجيل القومية في إحصاءات التعداد السكاني، كان من الصعب العثور على معلومات دقيقة وموثوقة حول الحجم السكاني لمختلف الطوائف العرقية في منطقة كركوك قبل القرن العشرين. فضلا عن ذلك فان الإحصاءات التي نشرت لاحقا من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة التي لم تخلة حكمها من السياسات العنصرية، قللت الحجم السكاني للمكونات العراقية الغير العربية الى درجة كبيرة. اصبحت كتب الرحالة الذين مروا من منطقة كركوك فضلا عن اصدارات الكتاب المستقلين المصادر الوحيدة في معرفة التركيبة العرقية للمنطقة، والتي تؤكد من خلال تناولها للتركيبة الاثنية للمنطقة بأن التركمان هم الاغلبية فيها. (٥)
ففي عام ١٨١٠، وجد جوزيبي كامبانيل بأن سكان كركوك لم يكونوا أكرادا. (٦) وفي عام ١٨١٦، أكد جيمس س. باكنغهام النتائج التي توصل لها جوزيبي كامبانيل، واصفا المنطقة الجنوبية الشرقية لمنطقة كركوك المتكونة من كفري وقره تبه على إنها منطقة تركية عرقيا و لغويا. (٧) ويضيف باكنغهام بأن كركوك تقع على مسافة أربعة أيام من المناطق الكردية. (٨)
و بعد ما يقارب الثمانية عشر عاما، وصف ج. بيلي فراسر نفس المنطقة وصفا مطابقا لوصف باكنغهام. (٩، ١٠) و في عام ١٨٣٦، وصف شيل التركيبة الاثنية لمدينة كركوك كالآتي: "يتكون السكان من العرب و العثمانيين مع بعض المسيحيين و اليهود، و لا يوجد أكراد". (١١) بين عام ١٨١٧ و ١٨٢٠ وصف روبرت كير بورتر التركيبة الاثنية لمدينة كركوك قائلا: "بشكل رئيسي تتكون من الأتراك والأرمن والغورد، والعرب وبعض اليهود". (١٢) بعد سنة واحدة فقط أكد كلاوديوس ج ريج بأن سكان كركوك لم يكونوا اكرادا و إن جميع السكان في المناطق الجنوبية و الشرقية و الشمالية لمنطقة كركوك كانوا تركمان. (١٣-١٥) في كتابه "قاموس المعرفة والكنيسة التاريخية سانت بيتر"، الذي نشر في عام ١٨٤٦، صنف غايتانو مورون سكان كركوك بالاتراك والارمن والنساطرة والأكراد. (١٦) نحو نهاية القرن ١٩ قدر فايتال كيونيت مجموع سكان مدينة كركوك والنواحي والقرى الملحقة بها بـ ٣٠٠٠٠ نسمة يشكل التركمان تقريبا ٩٥٪ من مجموع السكان (٢٨٠٠٠ نسمة).
تشير الحقائق المذكورة أعلاه إلى ان الوجود الكردي في منطقة كركوك كان ضيئلا جدا قبل القرن العشرين.
القرن العشرين
ازداد الاهتمام بالتركيبة العرقية لمنطقة كركوك بصورة كبيرة بعد الحرب العالمية الأولى وخلال صراع الثماني سنوات بين تركيا والمملكة المتحدة على ولاية الموصل، المحافظة العثمانية الغنية بالنفط. ولكون التركمان خارج الصفوف الداعمة للسياسة البريطانية، عمدت السياسة البريطانية الى تقلل عدد التركمان في العراق في الاحصائيات التي نظم بعد الاحتلال مباشرة، لا سيما في الموصل. (١٨) تم تثبيته على ٢٪، وهذه النسبة تم تكرارها من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة.
في عام ۱٩٠٩، اعتبر ايلي ب سوان كركوك على أنها تشتهر بتركمانيتها. (۱٩) في عام ۱٩٤٥، قدر سيسيل جي ادموندز أن الغالبية العظمى لسكان مدينة كركوك هم من التركمان. (٢٠) و وصف التركيبة العرقية لـ طوزخورماتو والقرى المحيطة بها بانها بشكل اساسي من التركمان. (٢۱) ضيف الى ذلك، ان ستيفان اج لونكريك وصف منطقة قرة تبة كمنطقة تركمانية، (٢٢) و في عام ۱٩۱٨، اكد وليام آر هاي على أن التركمان هم السكان الاساسيين لمدينة كركوك والقرى المحيطة بها. (٢۳-٢٥)
وفي النصف الأول من القرن العشرين، يقول والاس. أ. ليون: "إن المناطق بين كفري وكركوك فصاعدا إلى اربيل و قرى كثيرة تقطنها سكان من الاصول التركية و يتحدثون اللغة التركية". (٢٦، ٢٧) و أكد على الطبيعة التركمانية لمدينة كركوك قائلا: "لا يمكن النظر الى مدينة كركوك بدون ثقافتها التي هي تركية و تفتخر بها" (٢٨)
وذكرت اللجنة التي ارسلتها عصبة الأمم في عام ۱٩٢٤ الى ولاية الموصل والتي أجرت دراسة شاملة للتركيبة السكانية في المنطقة بأن: (٢٩)
• القاعدة الاساسية لسكان كركوك تركية
• منطقة آلتون كوبري تركية بلا شك.
• إن سكان طوز خورماتو، هم بالكامل من الأتراك أو التركمان ماعدا القليل من العائلات اليهودية
• ٧٥٪ من سكان قره تبة هم من الأتراك
• يتكون سكان داقوق و تازه خورماتو بصورة رئيسية من التركمان
أعتبر رزوق عيسى في كتابه "مختصر جغرافية العراق" بان معظم مناطق كركوك تقطنها غالبية تركمانية: مدينة كركوك، منطقة الملحة في الغرب، طاووق في الجنوب، قره تبة و كفري في الجنوب الشرقي و طوزخورماتو في الجنوب الغربي. (۳٠) و قدر المؤرخ العراقي طه الهاشمي بأن الأغلبية في المحافظة هم التركمان. (۳۱) أما بالنسبة إلى محمد الدفتري فلقد عد التركمان على إنهم السكان الرئيسيين لمدينة كركوك. (۳٢) و تحدث وزير الطيران الانكليزي كريستوفر ب. ثومسون عن كركوك بانها ـمدينة تركمانية. (۳۳) و أيد اللورد صموئيل جي. اج. هاور على أن كركوك مدينة يسكنها بصورة رئيسية التركمان. (۳٤)
و وصف وليم وارفيلد كركوك في بدايات القرن العشرين على إنها تركمانية بدون شك. (۳٥) و ذكر كوردن في ۱٩۳٠ بان كركوك مدينة تتحدث التركية. في سنة ۱٩۱۳ و سنة ۱٩۳٦ سلطت دائرة المعارف الإسلامية الضوء على أن "التركمان يشكلون الغالبية العظمى في المدينة" و اعتبرت الموسوعة المدينة "حصنا للإمبراطورية العثمانية ومركز ثقافتها". (۳٧) و أثبتت استنتاجات ليورا لوكيتز ايضا الطبيعة التركمانية لمدينة كركوك. (۳٩) و اعتبر حنا بطاطو في سنة ۱٩٥٩ بان الغالبية العظمى لمدينة كركوك كانت تركية قبل فترة قصيرة قل نسبتهم الى اكثر بقليل من النصف بعد الهجرة الكبيرة للاكراد الى المدينة. (٤٠) وذكر بأنه حتى منطقة الملحة في غرب المدينة التي تعرضت إلى التعريب مبكرا كان يملكها التركمان. (٤۱)
و يقدم ديفيد ماكداول في كتابه "التاريخ المعاصر للاكراد" معلومات قيمة حول المناطق التركمانية في محافظة كركوك. (٤٢-٤٥) اما فيبه مار فتقول بان القيادة في كركوك متمركزة عند التركمان، وان العديد من الاكراد هاجروا إلى المدينة حديثا. (٤٦). يكتب البروفيسور أدور .ي.اوديشو، و هو مواطن مسيحي من كركوك: "إن اكبر تجمع سكاني للتركمان هو في مدينة كركوك التي تلونت لغتها و ثقافتها و قوميتها بهم. (٤٧)
حتى الى نهاية القرن التاسع عشر، على ما يبدو بانه لا يوجد أي مصدر موثوق يصف محافظة كركوك التي لم تتعرض الى التغيرات الإدارية في سنة ۱٩٧٦ بانها منطقة مسكونة بالاكراد. ان ضباط الجيش البريطاني الذين كانوا يتصفون بعقلية سياسية ونشروا العديد من الكتب حول العراق هم الذين بداوا يفرضون الطابع الكردي على شمال العراق وبالاخص على محافظة كركوك، على الرغم من انهم لم يستطيعوا ان ينكروا تركمانية مدينة كركوك.
و كان سيسيل ج. ادموندز أول من ضخّم الوجود الكردي في محافظة كركوك بشكل غير طبيعي حيث قدر نفوسهم بـ ٥۳ ٪ من النفوس الكلي للمحافظة في عام ١٩٤٧. (٤٨)
قللت النتائج الأولية للتعداد السكاني العام في العراق لسنة ۱٩٥٧ العدد الإجمالي للتركمان في العراق إلى ۱۳٦٢٠٠ نسمة. وبعد إعادة النظر في نتائج التعداد كان العدد المعدل لنفوس التركمان في العراق ٥٦٧٠٠٠ نسمة، و الذي يشكل ٩٪ من مجموع سكان العراق. و هذا يعني بان نفوس التركمان الكلي في العراق كان قد صُغِّرت حوالي خمسة مرات. لكن إعادة النظر في النتائج لم يطبق على أرقام التعداد الاولي في محافظة كركوك و التي كانت قد اعتبرت التركمان أكبر مكون في المدينة وبنسبة ٣٧,٧٪ واعتبرت الأكراد كأكبر مكون في المحافظة بنسبة ٤٨٪. لهذا السبب، يجب عدم الاعتماد على نتائج التعداد السكاني العام لـعام ۱٩٥٧ لمحافظة كركوك والذي جعل الأكراد الاغلبية في المحافظة. والجدير بالذكر ان التعداد السكاني العام لعام ۱٩٥٧ اعتبر العدد الكلي للأكراد في العراق بـ٨۱٩٠٠٠ نسمة ، والذي يشكل ۱۳ ٪ من مجموع سكان العراق. (٤٩، ٥٠)
الجغرافيا و التاريخ
تقع محافظة كركوك في منطقة مستوية و غير جبلية، في حين إن الموطن الاصلي للأكراد كما هو موثق كان دائما في المناطق الجبلية. (٥۱) لم يبداوا في الهجرة نحو السهول الاّ في التاريخ الحديث. (٥۱،٥۳) و تؤرخ الموسوعة البريطانية ترك الأكراد لنمط حياتهم التقليدية في الجبال و المرتفعات إلى ما بعد الحرب العالمية الأولى. (٥٤)
من أجل تحليل المطالبة الكردية لكركوك بصورة صحيحة، ينبغي تحليل المصطلحان "كرد" و "كردستان".
مصطلح الكرد
ظهر مصطلح الكرد لاول مرة في التاريخ والذي كان يحمل معنى اجتماعي واقتصادي في القرن الثاني قبل الميلاد حيث كان يطلق على المرتزقة السلوقيين أو البارثيين في جبال زاغروس. (٥٦-٥٩) ولم يتضح بعد متى اكتسب مصطلح كرد معنى البدوي الفارسي. (٥۱) على أية حال فان المعنى الاجتماعي-الاقتصادي للمصطلح يمكن إيجاده في الاجزاء الست و الثلاثون من كتاب المؤرخ العربي المشهور الطبري. (٦٠) هذا التعريف تم التأكيد عليه و استعمل من قبل المؤرخين الإسلاميين المشهورين، المسعودي و الحموي. استعمل العديد من المؤرخين و الرحالة و بضمنهم العديد من الغربيين في القرن التاسع عشر مصطلح الكرد بمعنى قطاع الطرق. (٦۱) و تعريف ماركو بولو للمصطلح في القرن الثالث عشر يدعم فكرة إن مصطلح كرد لم يكن يستعمل كمصطلح للقومية. (٦٢) و في القرن السادس عشر اعتبر ليونارد راولف الأكراد نسطوريون لا يتكلمون الفارسية، و الذي يؤكد بان الأكراد في ذلك الزمن ليس لهم علاقة بأكراد اليوم.
مصطلح كردستان
لم يطلق كردستان يوما على دولة ذات نظام إداري مستقل. و عندما استعملت في السياق الإداري فكان المصطلح يشير إلى منطقة يقطنها سكان مختلطين. (٦٤) استعمل هذا المصطلح ولأول مرة من قبل السلطان السلجوقي سنجر في منتصف القرن الثاني عشر لوصف الجزء الغربي من إقليم الجبال في إيران، وكان التركمان و الأكراد يشكلون الأغلبية في تلك المنطقة. (٦٦) و بنى السلطان المغولي اولجاي عاصمة جديدة لهذه المنطقة و اسماها بـ جمجمال (قد تكون كلمة مغولية). (٦٥) في ذلك الوقت، كانت المنطقة الجبلية الشمالية الشرقية للعراق والذي يشكل اليوم شمال العراق مقسما بين الجزيرة في الغرب و أذربيجان في الشرق، يفصلهما خط حدود إلى شرق العمادية و اربيل. (٥، ٦٧) كركوك و طاووق كانتا تقعان في منطقة الجزيرة. (٦٨) كان علي اليزدي أول من استخدم كلمة كركوك في بداية القرن الخامس عشر، وحدد موقعه وموقع مدينة طاووق جغرافيا في بلاد ما بين النهرين. (٥٥) ظهرت كلمة كردستان ولاول مرة في سجلات الدولة العثمانية في العقد الثالث من القرن السادس عشر، و استعملت في وصف المنطقة الواقعة إلى الأسفل من بحيرة وان فقط. (٦٩) واستعمل راولف في القرن السادس عشر الأسماء التركمانية التي تستعمل في الوقت الحاضر لطاووق و آلتون كوبري التي تقع في محافظة كركوك الحالية.
أما الكتابان المشهوران شرفنامه لمؤلفه شرف الدين البتليسي و الذي نشر في عام ۱٥٩٧، و كتاب سياحة نامة لمؤلفه اولياء جلبي و الذي كتب في منتصف القرن السابع عشر فكلاهما رسما حدودا غير مقبولة لمصطلح كردستان. فخريطتهما متطابقة تقريبا. ومن المحتمل ان اولياء جلبي، والذي جاء بعد بتلسي بعدة عقود، قد اطلع على خريطة بتلسي. إن كردستان اولياء جلبي و بتليسي تتضمن مالاطيا و تمتد إلى بغداد ومن ثم إلى البصرة ، والذي تبطل شرعية هذه الخرائط. (٧٠) كما ان اولياء جلبي سلك طريقا على امتداد نهر دجلة في رحلته في العراق، (۳٨) وهذا المسار بعيد الى درجة كبيرة من المنطقة الكردية.
قدم كل من موريزيو كارزوني و كارستن نيبوهر (٦٢) في القرن الثامن عشر وصفا شاملا لمصطلح كردستان. قسم كارزوني المنطقة المسماة بكردستان إلى خمسة إمارات: بيتليس، جولاميرك، عمادية، جزيرة، وقره جولان. استبعد اربيل واعتبر كركوك و شهرزور إمارتين مستقلتين تحكم من قبل المتسلمين (متصرفين). (٧۱) كتابات نيبوهر الذي جمعها خلال تجواله في العراق وضع ماردين و ديار بكر في بلاد ما بين النهرين، واصفا كردستان على أنها تشكل" الجزء الشمالي من بلاد آشور القديمة وهي منطقة جبلية إلى الشرق من نهر دجلة، وتقع مباشرة إلى خلف الموصل، نصيبين وماردين. و ذكر على ان اغلب السكان في كردستان يتحدثون بلهجة فارسية غير نقية. (٧۱)
وفي أوائل القرن ۱٩، قدم كلوديوس جي ريج معلومات قيمة عن حدود ما يسمى بكردستان والمناطق الكردية و اعتبر دربند و ساغيرما و إبراهيم كنجه على التوالي كحدودها الغربي، (٧٢، ٥) وحدد بعده من كفري بـ ٢٧ميلا او تسعة ساعات على الحصان.
وفي العقد الثالث من القرن التاسع عشر، أعطى وليم .اف .آينسورث أوضح رؤية حول حدود كردستان الخيالية، و كتب: "في يومنا الحاضر، تعتبر كركوك و أربيل مدينتان ملحقتان بالباشا في بغداد، و اديابين (اذربايجان) القديمة تشكل جزءا من باشاوية الموصل. إن اعتبار المناطق السهلية في غرب السلاسل المنعزلة من التلال في أي من هذه الباشاويات على إنها تشكل جزءا من كردستان شيء غير مألوف بل انها اعتباطي. جزيرة، زاخو و كوي سنجق مثل العمادية و السليمانية تقع ضمن التلال". (٧٤)
في عام ۱٨٥٦، ازاح م. أي. كليمنت حدود كردستان باتجاه مدينة كركوك، و لكنه استثنى كركوك من حدود ما يسمى بكردستان، قائلا: "تقع كركاوت، عاصمة باشالك شهرزور، على اقصى الطرف الشرقي من اراضي قفرة على المنحدرات الجنوبية من التل الاول الذي يجب نعبرها كي ندخل الى كردستان. (٧٥-٧٦)
ناقض كليمنت تقريبا جميع الرحالة الآخرين في تلك الفترة عندما قدر بان ثلاثة أرباع سكان المدينة هم من الأكراد. (٧٧) على كل حال، قدم شمس الدين سامي في كتابه "قاموس العالم" نفس التقدير و بدون الإشارة إلى كليمنت.
حسب كتابات هؤلاء الرحالة، بات من الواضح بان حدود كردستان تحركت باتجاه الغرب بصورة مستمرة. وهذا يعني بان الأكراد انتقلوا بصورة مستمرة منذ قرون نحو المناطق الداخلية للعراق موسعين حدودهم عن طريق الهجرة و لم يكن هذه المناطق مناطق تاريخية للكرد.
الوجود الكردي في كركوك
كان ليونارد راوولف أول رحالة أوربي يزور كركوك في النصف الثاني من القرن السادس عشر، حيث اعتبر كركوك جزءا من منطقة (الكورترس). و حسب كتابات راوولف كان كورترس قوم نساطرة و لا يتكلمون الفارسية التي تعتبر اللغة الكردية إحدى لهجاتها. وهذا يعني بان كورترس راوولف لا يشتركون مع الأكراد الحاليين بأية صلة لغوية. (٦٣)
رغم ان الرحالة توماس هويل لم يلتقي باية مجموعة كردية ولم يمر من اية منطقة سكنية كردية طوال رحلته في العراق في عام ۱٧٨٧ سمى كركوك عاصمة بما يسمى كردستان التركية. وتعريف هويل لمصطلح الكرد مطابقة تقريبا بيزيدي اليوم ويذكر هويل ايضا بان اعداد قليلة منهم، اي من الكرد، يعيشون في المدن. (٧٨) و أشار جون جاكسون في عام ۱٧٩٩ إلى مدينة آلتون كوبري والتي تقع حوالي ٥٠ كم إلى الشمال الغربي من كركوك بانها عاصمة كردستان التركية، و هو مثل هويل لم يلتقي بأي كردي و لم يقم بزيارة أي منطقة سكنية كردية في منطقة كركوك خلال رحلته. (٧٩) يبدو ان كلا من هويل وجاكسون قد احتذيا بما ذهبا به بتليسي وجلبي، كما ان الادارة العثمانية لم يطلق يوما مصطلح كردستان على هذه المناطق.
في عام ۱٨۱٨، وصف كلاوديوس .ج. ريج منطقتان فقط في محافظة كركوك على إنها مسكونة من قبل الأكراد، هما جمجمال و شوان، و لكنه استثنى كلا المنطقتين من حدود كردستان. (٨٠، ٨۱) و يذكر ايضا بان المنطقة الشمالية من كركوك لم تكن مسكونة بالأكراد و لم تكن جزءا من ارض الأكراد. (٨۱) وذكر ريج على ان سكان كركوك ليسوا من الأكراد. (٨٢) إن بيانات ريج يضع محافظة كركوك وبحدوده الكاملة قبل التعرض الى التغيير الديمغرافي في سنة ١٩٧٦خارج بما يسمى منطقة كردستان. وبهذا يدعم ريج ما كتبه حنا بطاطو حول ما يتعلق بازدياد الهجرة الكردية إلى كركوك في القرن العشرين. (٨۳) وفي خلال نفس الفترة اعتبر جيمس ب. فريزر منطقة ساغيرما كمعبر إلى منطقة كردستان. (٥، ٨٤)
إن كلا من أبو طالب خان، جيمس س. باكنغهام، روبرت كير بورتر و كلاوديوس ج. ريج مروا من محافظة كركوك خلال العقود الثلاثة الأولى من القرن التاسع عشر دون أن يلتقوا بأي شخص كردي و لم يواجهوا أي لصوص على الطريق الرئيسي بين (بغداد- طوزخورماتو- كركوك- اربيل) والتي كان يسمى بـ هايه واي (High Way).
في عام ۱٨۱٨ حدد ريج موقع مدينة كفري على بعد ٢٧ كم عن الحدود الكردية، و بعد عقد من الزمان ازاح ميكان حدود كردستان نحو كفري وقال بانه قريب من كفري. (٨٥) في عام ۱٨۳٤ بين فراسر بان الطريق بين كفري و قره تبه أصبح غير آمن و الذي يعطي انطباع بتدفق اللصوص الأكراد الى المنطقة. (٨٨) وفي عام ۱٨٧٨ أصبح الطريق بين طوزخورماتو و طاووق غص باللصوص الأكراد. (٨٧ – ٩٠)
وفي عام ۱٩٢٤ أكدت البعثة المرسلة من قبل عصبة الأمم على ان المناطق التركمانية على الطريق الرئيسي (هايه واي) والذي يشمل محافظة كركوك تم تكريدها. (٩۱، ٩٢)
بعد البتليسي و اولياء جلبي، يعتبر ضباط الانتداب البريطاني مسوؤلة من التوسيع الخاطئ لحدود ما يسمى بمنطقة كردستان وضم كركوك بها.
الإدارة
منذ عهد السلاجقة و حتى سقوط الإمبراطورية العثمانية ، كانت كركوك تدار من قبل التركمان. و بعد فترة وجيزة من ضم منطقة كركوك إلى الإمبراطورية العثمانية في عهد سليمان القانوني عام ۱٥۳٤، أصبحت المنطقة المركز العثماني الرئيسي لمقاطعة شهرزور والتي كانت إداريا مرتبطة لبغداد. و كانت هذه المقاطعة تتكون من المحافظات كركوك، اربيل والسليمانية. وتم تثبيت منطقة كركوك كمقاطعات عثمانية في معاهدتين سنة ۱٥٥٠و سنة ۱٥٥٤. (٩۳، ٩٤) و على الرغم من إلحاقها بصورة متناوبة مرة إلى بغداد وأخرى إلى الموصل، بقيت كركوك جزءأ مهما من مقاطعة شهرزور خلال القرون الثلاثة اللاحقة. استثنى والي بغداد مدحت باشا (۱٨٦٩ – ۱٨٧٢) السليمانية من مقاطعة شهرزور. و في عام ۱٨٧٩ تم دمج كركوك (بضمنها اربيل) في مقاطعة الموصل.
و تجدر الإشارة إلى أن منطقة شهرزور التي وصفها بعض المؤرخون العرب من أمثال المقدسي و الطبري كمنطقة كردية، هي شهرزور الساسنية و ليست شهرزور العثمانية التي لم يوصف يوما كمنطقة كردية من قبل الرحالة و المؤرخين. (٩٥)
إن غالبية الولاة و رؤوساء البلديات في محافظة كركوك أثناء فترة الحكم العثماني و الحكم الملكي العراقي كانوا من التركمان. (٩٦، ٩٧) كان حبيب الطالباني أول رئيس بلدية كردي لمدينة كركوك، لم يكن منتخبا بل تم تعيينه في أواخر ثلاثينيات القرن العشرين. و كذلك استلم رئاسة بلدية كركوك كرديان آخران هما، فاضل الطالباني و معروف البرزنجي. تم تعيين الاخير من قبل قادة الانقلاب في عام ۱٩٥٨ ولم يستمر في منصبه أكثر من ستة أشهر. (٩٨) لم يكن الاكراد يشغلون غالبية المناصب الإدارية العليا في مدينة كركوك ومعظم نواحيها منذ ذلك الوقت و لغاية سقوط نظام البعث في عام ٢٠٠۳. (٩٩)
على الرغم من إن الأكراد كانوا يسيطرون على كل الأجهزة القانونية و السياسية في محافظة كركوك في أواخر خمسينيات القرن العشرين، (۱٠٠) فان التركمان فازوا بأغلبية ساحقة في جميع مجالس النقابات و منظمات المجتمع المدني في الفترة بين ۱٩٥٨ -۱٩٥٩. (۱٠۱)
۱- انتخابات نقابة المحامين في أيلول ۱٩٥٨.
٢- قوائم اتحادات الطلبة في جميع مدارس المحافظة في ٢٢ تشرين الثاني ۱٩٥٨.
۳- الهيئة الإدارية لنادي الثورة الرياضي في ۱٩٥٩.
٤- نقابة المعلمين في ٢۳ كانون الثاني ۱٩٥٩.
٥- الهيئة الإدارية لمنظمة رعاية الطفولة في كانون الثاني ۱٩٥٩.
٦- الهيئة الإدارية لنادي المعلمين في كانون الثاني ۱٩٥٩.
٧- الهيئة الإدارية للهلال الأحمر في ۱۳ شباط ۱٩٥٩.

انقر لتكبير الصورة

الطبيعة السكانية (الديموغرافيا)
تعرضت منطقة كركوك في أوائل القرن العشرين إلى مختلف أنواع التغييرات الديموغرافية، فبينما كانت الطفرة الاقتصادية الناجمة عن إنتاج النفط المحفز الرئيسي للهجرة المبكرة، فان العوامل الجغرافية - السياسية اللاحقة كانت دوافع أخرى لمزيد من التغيرات الديموغرافية الكبيرة والمنظمة في المنطقة. إن موارد الثروة في مدينة كركوك و كونها منطقة متعددة القوميات شكلت الاسباب الرئيسية لمعانات سكانها. آخذين بنظر الاعتبار قيمة كركوك الاقتصادية كمستودع للموارد الطبيعية والذي يسهل للأكراد استقلالهم، و لذلك وسعّوا حدود منطقتهم لتشمل كركوك.
ويمكن تصنيف التغيرات الديموغرافية في محافظة كركوك على النحو التالي:
الهجرة الكردية
ساهمت عدة عوامل في القرن الماضي في زيادة هجرة الأكراد نحو السهول حيث يمكن تقسيم هذه الهجرة إلى أربع مراحل:
۱- المرحلة الأولى (حتى ۱٩٢٠)
تلقت محافظة كركوك نصيب الأسد من الهجرة الكردية في العراق والتي استمرت لعدة قرون، و كانت تدريجية نتيجة للعوامل الاجتماعية والاقتصادية. وخلال هذه المرحلة ترك الأكراد حياتهم التقليدية في الجبال وانتشروا في داخل العراق و كذلك على الجزء الشرقي من محافظة كركوك. (۱٠٥، ۱٠٤)
٢- المرحلة الوسطى (۱٩٢٠ - ۱٩٦٠) والتي تميزت بالزيادة في الهجرة التي كانت نتيجة للأسباب الاجتماعية-الاقتصادية والجغرافية-السياسية.
إن صناعة النفط التي ظهرت في كركوك في عشرينيات القرن العشرين ادى الى ازدهار هائل في اقتصاد المحافظة، و هذا جلب أعدادا كبيرة من الأكراد الفقراء من القرى الشرقية للمحافظة و من محافظتي اربيل و السليمانية. استمرت الهجرة الكردية بصورة متزايدة في هذه المرحلة مع التطور المستمر في اقتصاد المحافظة.
واستقر عدد كبير من هؤلاء الأكراد في حي إمام قاسم في الجزء الشمالي الشرقي من المدينة خلال هذه الفترة. (۱٠٦) في أربعينيات ذلك القرن، بدأ ثاني حي كردي بالظهور في كركوك والتي سميت بالشورجة على الحدود الشرقية للمدينة وأعقبتها محلتان كرديتان جديدتان، إسكان و الجمهورية تم بنائهما في داخل كركوك في نهاية هذه المرحلة من قبل حكومة عبدالكريم قاسم.(٨۳، ۱٠٧)
والجدير بالذكر أن مجزرة كركوك في ۱٤ تموز ۱٩٥٩ (٨۳) و التي تعرض خلالها التركمان الى مذابح رهيبة من قبل الشيوعيين والميليشيات الكردية، أدت إلى هجرة مئات العوائل التركمانية من المنطقة، حيث استقر العديد من هذه العائلات في بغداد.
۳- المرحلة المتأخرة (۱٩٦٠ - ٢٠٠۳)
الهجرة الكردية ازادت أكثر في هذه المرحلة ويرجع ذلك بصورة رئيسية إلى الأسباب السياسية. بدأت هذه المرحلة مع العصيان الكردي المسلح في عام ۱٩٦۱، والذي كثف الصراع العرقي في المنطقة. تم إخلاء مئات القرى الكردية الواقعة بين الجبال وتدفق السكان على مدن المقاطعات المجاورة و من ضمنها كركوك.
٤- المرحلة الحالية (بعد احتلال عام ٢٠٠۳)
تشهد هذه المرحلة أكبر تدفق للأكراد في تاريخ المدينة، والتي تتعرض لسياسة تكريد منتظمة موجهة سياسيا.
ان الظروف الجغرافية السياسية الناجمة عن احتلال العراق في عام ٢٠٠۳، منحت أحزاب المليشيات الكردية الفرصة لتحقيق حلمهم وغزو محافظة كركوك. لقد غيروا التركيبة السكانية في محافظة كركوك في خطوات سريعة لم يستطع نظام البعث تحقيقها في ۳٥ سنة، حيث استطاعت الأحزاب الكردية إسكان ما يقارب ال٦٠٠٠٠٠ نسمة من الأكراد في كركوك.
و في خلال هذه المرحلة تم بناء عدة أحياء كردية بعرض عدة كيلومترات على طول الحدود الشرقية لمدينة كركوك .(٧۳). تم الاستيلاء على آلاف الدور السكنية و المجمعات العسكرية الضخمة و تم إسكان العوائل الكردية فيها، و ازداد عدد سكان بعض النواحي مثل قره انجير و شوان بصورة غير طبيعية.
كان عدد سكان محافظة كركوك يبلغ ٨٧٠٠٠٠ نسمة في يوم الاحتلال، بينما اصبح العدد ١٣٦٨٨٦٠ نسمة في عام ٢٠٠٧. (۱٠٨) علما بان عدد الذين تركوا كركوك منذ ذلك الحين كان حوالي ۱٥٠٠٠٠ عربي، فر أو ترك المدينة.
الهجرة العربية
ساهم نشأة الدولة الإسرائيلية وتصعيد المشكلة العربية - الإسرائيلية في تقوية الشعور القومي العربي في المنطقة وجلب قوى قومية ليحكم في بعض الدول العربية. و كان لتيار القومية العربية هذا تأثير كبير على الوضع السياسي في العراق.
إن تعدد التركيبة الاثنية للسكان، وثروة الموارد في المنطقة والمطالب الكردية من أجل الاستقلال، ساهمت كلها في اهتمامات الحكومة العراقية لمنطقة كركوك.
لعبت هذه العوامل دورا هاما في تعرض سكان منطقة كركوك من غير العرب لسياسة احتواء شرسة تم تطبيقها قبل الاحتلال.
و يمكن تقسيم الهجرة العربية التي كانت لاسباب سياسية إلى مرحلتين:
۱- المرحلة الملكية (۱٩٢٠- ۱٩٥٨)، و كانت تدريجية و سببها الأساسي يعزى إلى عوامل سياسية و اجتماعية.
تم اسكان العرب من البدو الرحل في السهول الغربية لمحافظة كركوك في بدايات الفترة الملكية.
٢- المرحلة الجمهورية ( ۱٩٥٨ – ٢٠٠۳) التي تميزت بتغيير ديمغرافي مكثف ومدروس وكانت لأسباب سياسية.
بدأت المرحلة الثانية من سياسة تعريب كركوك مع تأسيس الجمهورية، حيث قل تعيين التركمان في الدوائر الحكومية و تم فصل العديد منهم، و تم إبعاد الكثيرين عن كركوك.
بدأت التغييرات الديموغرافية الشاملة لمنطقة كركوك في هذه المرحلة من قبل نظام البعث في أوائل ۱٩٧٠، حيث هُجّر مئات الآلاف من العرب إلى كركوك معظمهم من الجنوب، في حين تم إبعاد و ترحيل السكان الغير العرب من المحافظة وبصورة خاصة التركمان. (۱٠٩) تمتع العرب بالامتيازات والتسهيلات بينما حُرم غير العرب من دعم وتسهيلات المؤسسات الحكومية ومن فرص العمل.
وفي كانون الثاني ۱٩٧٦ تم فصل ارتباط منطقتين تركمانيتين و منطقة كردية واحدة اداريا عن محافظة كركوك، تاركين منطقة الحويجة العربية فقط ضمن المحافظة، وتم إعطاء أسماء عربية بصورة رسمية لعشرات المناطق و القرى في محافظة كركوك، وتم إجبار العوائل غير العربية لتغيير قوميتهم إلى القومية العربية.
الهجرة الآشورية
يمكن تقسيم المسيحيين في كركوك إلى مجموعتين، المجموعة الأولى ، تدعى بـ مسيحيي قلعة كركوك، وهم سكان المدينة الأصليين وأصلهم تركماني، ولا زالوا يستمرون في إجراء طقوسهم الدينية باللغة التركمانية. اما المجموعة الثانية، جلبهم البريطانيون من المحافظات الاخرى في العشرينات من القرن الماضي للعمل في شركة النفط والتي كانت تدار بالكامل من قبلهم، واسكنوهم في أحياء تقع حول شركة النفط كنيو كركوك، آلماس و كاوور باغي.
الخصائص الثقافية
أغاني كركوك الشعبية و التي تدعى (كركوك توركيسي) معروفة جدا في العالم التركي، و يتم بثها بصورة يومية تقريبا من الراديو و التلفزيون، بينما لا توجد أغنية شعبية كردية تخص كركوك، و لا يوجد مغني كردي مولود في مدينة كركوك عدا الذين كانوا ولدوا في العقود الاخيرة. بالإضافة إلى ذلك فالهندسة المعمارية للمنازل والآثار التاريخية في المواقع الرئيسية في محافظة كركوك تعكس جميعها المعمار التركي. أسماء الأحياء و معظم البلدات في منطقة كركوك هي أسماء تركمانية. ان جميع شعراء منطقة كركوك تقريبا هم من أصل تركماني. ان النشريات في منطقة كركوك كانت دائما تركمانية، لكن انخفضت عدد النشريات التركمانية تدريجيا منذ إنشاء دولة العراق في عام ۱٩٢۱، بينما لم تظهر المطبوعات الكردية في كركوك الاّ مؤخرا.
الاستنتاجات
ان الحقائق التي قدمت في هذه الدراسة تثبت على ان:
- الأكراد يستغلون التعاطف المبالغ فيه للمجتمع الغربي.
- الوجود الكردي في منطقة كركوك كانت صغيرة جدا قبل القرن العشرين
- أحياء كركوك كانت تحمل أسماء تركمانية منذ العقود الأولى من القرن ۱٥ على الأقل.
- كتابات الرحالة لخمسمائة سنة الاخيرة تعتبر التركمان على إنهم المكون الأول في منطقة كركوك.
- ان المصادر المستقلة في النصف الأول من القرن العشرين تثبت الطبيعة التركمانية لمدينة كركوك.
- انه من الواضح ايضا بان منطقة كركوك لم تكن أبدا جزءا من ما يسمى بـ كردستان.
- ثقافة، أدب، الطبيعة السكانية و النشريات في كركوك كلها كانت تركمانية حتى الماضي القريب.
- المنطقة تعرضت إلى سياسة تعريب وحشية
- الهجرة الكردية إلى منطقة كركوك استمرت لقرون، و ازدادت بشكل كبير في القرن العشرين، و الإسكان المنظم للأكراد بدأ بعد الاحتلال في ٢٠٠۳، حيث عملية التكريد المنهجي.
- ثروة المحافظة و كون سكانها الرئيسين من التركمان كانا السببان الرئيسيان للتغيير الديموغرافي الذي تعرض لها محافظة كركوك.
التعامل مع مشكلة كركوك
إن الحقائق التاريخية والجغرافية السياسية لا تدعم الجدال القائل بأن منطقة كركوك كانت يوما أرض كردية. في الواقع، كانت المنطقة تقطنها دوما فسيفساء من الاثنيات المتعددة ذو الغالبية التركمانية. وفصل المنطقة عن العراق سوف يعمق الطائفية الدينية و القومية الخطيرة الموجودة حاليا في العراق.
فبينما يحتاج الوضع المحلي و الإقليمي إلى الاستقرار، فان إلحاق كركوك الى المنطقة الكردية سيؤدي بالتأكيد الى تحفيز القتال الكردي من أجل الاستقلال، والذي سوف يجعل العلاقات مع الدول والمكونات الأخرى في المنطقة - تركيا وإيران والعرب والتركمان - متوترة على نحو متزايد.
ولزرع الثقة في نفوس مواطني المنطقة، كي يساندوا التنمية الديمقراطية في العراق، يجب على المجتمع الدولي أن يستمر في إعادة اعمار العراق. الاستقرار في المنطقة والحفاظ على وحدة العراق سيسهل بما لا شك فيه المصالحة ويسرع عملية التنمية والازدهار في المنطقة بأسرها.
ان حل مشكلة كركوك الذي يقدمه الدستور العراقي يهمل وبشكل واضح التعقيدات والتحديات الموجودة في المنطقة وينبغي تعديلها بعد اخذ التعقيدات الاجتماعية والسياسة بنظر الاعتبار.
أن معظم العراقيين يؤيدون بقاء كركوك مرتبطة بالحكومة المركزية بدلا من ضمها إلى المنطقة الكردية. كما يدعم الآشوريين وهم رابع اكبر مكون عراقي هذه الفكرة أيضا.
تقاسم السلطة بصورة متساوية في المحافظة المرتبطة ببغداد ينبغي أن يكون أفضل الحلول المناسبة لمشكلة محافظة كركوك.

________________________________________________________ تم ترجمة المقالة من اللغة الانكليزية من قبل نجيل زراعتجي وراجعها محمد قوجا ________________________________________________________

المراجع باللغة العربية
١. شيث جرجيس: "مصير مدينة"، الديمقراطية المفتوحة، ٢٤ تموز ٢٠٠٧. http://www.opendemocracy.net/article/the_fate_of_a_city
٢. كاني غُلام، "مهاجمة الضحايا"، الديمقراطية المفتوحة، ١ آب ٢٠٠٧. http://www.opendemocracy.net/article/attacking_the_victims
٣. تقرير مؤسسة بحث حقوق الانسان لتركمان العراق "المثقفون الغربيون يقعون جميعا في الخطأ"، ١ ايلول ٢٠٠٤. http://www.turkmen.nl/1A_soitm/w_intellectualsP.doc
٤. تقرير مؤسسة بحث حقوق الانسان لتركمان العراق "الجانب الغير العادل في المعالجة الغربية للقضية الكردية في العراق"، ٢٣ تشرين الاول ٢٠٠٦. http://www.turkmen.nl/1A_Others/Western_approch.htm
٥. تقرير مؤسسة بحث حقوق الانسان لتركمان العراق "الى المشاركين في البحث عن الحل لمشكلة كركوك: التركيبة التاريخية لمنطقة كركوك"، ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٠٨ .
٦. وليام فرانسس أينسورث، "ابحاث في اشوريا والبابليونا والكالديا"، جامعة أكسفورد ١٨٣٨، ص ٢٣٢ - ٢٤٥
٧. جيمس سيلك بكنكهام، "رحلات في ميزا بوتاميا: مع رحلة من حلب إلى بغداد"، ١٩٧١، ص ٣٤٨ - ٣٩٤
٨. المصدر السابق، ص ٣٣٨
٩. جمس بايلي فراسر، "رحلات في كردستان"، صموئيل بنتلي، بانجور هاوس، شو لان، ١٨٤٠، ص ١٤٩ - ١٥٠
١٠. المصدر السابق، ص ١٩٤
١١. مساعد العقيد جَي. شيل، "ملاحظات حول رحلة من تبريز، عبر كردستان، عن طريق وان، بيتلس، سيرت واربيل، الى سليمانية في تموز وآب لعام ١٨٣٨"، مجلة الجمعية الجغرافية الملكية، ١٨٣٨، ص ١٠٠
١٢. روبرت كير بورتر، "رحلات في جورجبا، بلاد فارس، أرمينيا، وبابل القديمة"، مجلة المراجعة الشهرية ، ١٨٢٣المجلد ١٠٠، ص ١٤٧
١٣. كلاوديوس جيمس ريج، "إقامة في كردستان"، طبعت من قبل انطون هين كي جي، مايسنهايم \ غلان، المانية الغربية; اعيد النشر في عام ١٩٧٢من قبل جريج انترناشنال انكلترا ١٩٧٢، ج ٢، ص ٣١٤
١٤. المصدر السابق، ج ١، ص ٢٣
١٥. المصدر السابق، ص ٣٤٦
١٦. كايتانو موروني، "قاموس الدراسات التاريخية والكنسية من عصر القديس بطرس وحتى يومنا هذا"، دار أميليانا للطباعة ١٨٤٦، ج٣٧، ص ٣٦
١٧. فايتال جينه، "الجزء الاسيوي من تركيا، الجغرافية الادارية والاحصائية والوصفية للمحافظات في الاسيا الصغرى"، باريس: لراوكس ١٨٩٠ ج ٢، ص ٨٥١
١٨. تجدر الاشارة الى ان التركمان صوتوا ضد ضم محافظة الموصل الى المملكة العراقية و قد رُفع العلم العراقي فوق كركوك للمرة الاولى عام ١٩٢٤ وقد كان لذلك تأثير على تسجيل العدد الحقيقي للتركمان في الاحصاءات السكانية التي اجريت بين عامي ١٩١٨ - ١٩٢٤
١٩. ألي بانستر ساونه، "الرحلة الى بلاد النهرين وكردستان متنكراً" ١٩٢٦، ص ١٢٠ - ١٢٤
٢٠. سسيل جون أدموندز، "الاكراد، الاتراك والعرب: رحلة وبحث في شمال شرق العراق"، مطبعة جامعة اوكسفورد ١٩٥٧، ص ٢٦٥
٢١. المصدر السابق، ص ١٥٩
٢٢. ستيفان همسلي لونكرك، "العراق بين عامي ١٩٠٠-١٩٥٠، التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي"، جامعة أكسفورد ١٩٦٣، ص٩١
٢٣. وليام روبرت هاي، "سنتان في كردستان: تجارب ضابط سياسي ١٩١٨-١٩٢٠"، لندن: سدكويج وجاكسون ١٩٢١، ص ٨١
٢٤. المصدر السابق، ص ٨٦
٢٥. المصدر السابق، ص ٨٢
٢٦. والاس لايون و ديفيد كنث فيلدهاوس، "الاكراد، العرب والبريطانيون: مذكرات والاس ليون في العراق ١٩١٨ - ١٩٤٤"، آي بي تاوريس ٢٠٠٢، ص ٨٧
٢٧. المصدر السابق، ص ١٤١
٢٨. المصدر السابق، ص ١٧٦
٢٩. عصبة الامم، "مسألة الحدود بين تركيا والعراق"، تقرير مقدم الى مجلس العصبة من قبل اللجنة المكونة حسب قرار المجلس في ٣٠ ايلول ١٩٢٤، ص ٣٨
٣٠. رزوق عيسى، "مختصر جغرافية العراق"، المؤسسة السريانية – الكاثوليكية، بغداد ١٩٢٢، ص ٢٦٠-٢٧٨
٣١. طه بكر الهاشمي، "جغرافية العراق"، مطبعة دار السلام – بغداد ١٩٢٩، ص ٢٤٤
٣٢. محمد هادي الدفتري وعبدالله حسن، "شمال العراق"، دار الطباعة شفيق بغداد ١٩٥٤، ص ٢٢٠
٣٣. كريستوفر بيردوود تومسون، "الحقائق الجوية والمشاكل"، جي موراي ١٩٢٧، ص ١٣٣
٣٤. صاموئيل جون جورني هور، "زيارة خاطفة الى الشرق الاوسط"، طبعة جامعية ١٩٢٥، ص ٣٢
٣٥. وليام وارفيلد، "بوابة آسيا – رحلة من الخليج الفارسي الى البحر الاسود"، جي ﭙﻲ بوتنامس سونس ١٩١٦، ص ١٠٤
٣٦. ماريا ثريسا أوشيا، "المأزق بين الخارطة والواقع – كردستان: جغرافية وانطباعات كردستان"، روتلج ٢٠٠٤، ص ٣٨
٣٧. سايرس هرزل كوردن، "أراضي الصليب والهلال: جوانب القضايا الشرق الاوسطية والغربية"، الناشر فينتنور ١٩٤٨، ص ١٠٠
٣٨. مارتن تيودور هوتسما، " الموسوعة الاولى عن الاسلام ١٩١٣- ١٩٣٦"، بريل ٢٠٠٧، ص ١٠٢٨
٣٩. ليورا لوكيتس، "العراق: البحث عن الهوية الوطنية"، روتلج ١٩٩٥، ص٤١
٤٠. الموسوعة الحرة (ويكيبيديا) http://en.wikipedia.org/wiki/Hanna_Batatu
٤١. المصدر السابق، ص ٤٥ - ٤٦
٤٢. ديفيد ماكدويل، "تاريخ الاكراد الحديث"، آي بي تاوريس و شركة الناشر الحديثة ١٩٩٦، ص ٣
٤٣. المصدر السابق، ص ١١٧
٤٤. المصدر السابق، ص ١١٨
٤٥. المصدر السابق، ص ٣٠٥
٤٦. فيبا مار، "تارخ العراق الحديث"، ويست فيو بريس اِنك. يو. اس. أي. ١٩٨٥، ص ١٦٥
٤٧. إدوارد أوديشو، "مدينة كركوك: لا هوية تاريخية بدون تعددية إثنية"، جامعة شمال شرق ألينويس شيكاغو، http://www.turkmen.nl/1A_Others/City-of-Kirkuk.pdf
٤٨. سسيل جون أدموندز، "الاكراد، الاتراك والعرب: رحلة وبحث في شمال شرق العراق"، ص ٤٣٨ -٤٣٩
٤٩. مركز الاثنيات والسياسة العامة، "العراق: تحقيق السلام بين الاثنيات بعد حكم نظام صدام، نقاش بين كنعان مكية و باتريك كلاوسون
٥٠. أرشاد هرمزلو، "التركيبة الاثنية لمنطقة كركوك والمناطق التركمانية"، مجلة الاخاء، المجلد ٣٤، ص ٨
٥١. مايكل موروني، "العراق بعد الفتح الاسلامي"، جامعة برنستون، نيو جرسي ١٩٨٥، ص ٩ ٥٢. فيبا مار، "تارخ العراق الحديث"، ص٩
٥٣. أدجَر اوبالانس، "الثورة الكردية"، ص ٣٣
٥٤. موسوعة بريتانيكا، "كردستان"، ٢٠٠١
٥٥. شرف الدين علي يزدي، "تاريخ تيمور- بك لشرف الدين، المغروف بالامبراطور تيمولنك العظيم"، أي. دس هايس ١٧٢٢، ص ٢٦٠ - ٢٦١
٥٦. ديفيد ماكدويل، "تاريخ الاكراد الحديث"، ص ٩
٥٧. بول وايت، "الاختلافات الاثنية بين الاكراد – كورمانجي، قيزيل باشية، زازائية"، http://members.tripod.com/~zaza_kirmanc/research/paul.htm
٥٨. فلادمير مينورسكي، "عشيرة الكوران"، نشرة كلية الدراسات الشرقية والافريقية – جامعة لندن، المجلد ١١، ١٩٤٣، ص ٧٥، ١٠٣
٥٩. مارتن تيودور هوتسما، "الموسوعة الاولى عن الاسلام ١٩١٣-١٩٣٦"، ج ٤، ص١١٣٠
٦٠. ترجمة وليام أن. برينر، "تاريخ الطبري: الانبياء والاولياء"، طبعة جامعة نيويورك ١٩٨٧، ج ٢، ص٥٨
٦١. ديفيد ماكدويل، "تاريخ الاكراد الحديث"، ص١٣
٦٢. ماركو بولو، هيو موري، "رحلات ماركو بولو"، اوليفر و بويد ١٨٤٥، ص ٣٨
٦٣. ليونارد راوولف، "مجموعة من الرحلات والاسفار المثيرة"، جَي. والثو ١٧٣٨، ص ١٦١-١٦٢
٦٤. مارتن تيودورهوتسما، "الموسوعة الاولى عن الاسلام ١٩١٣-١٩٣٦"، ج ٤، ص١١٣٢
٦٥. كوي لَه سترينج، "اراضي الخلافة الشرقية"، مطبعة جامعة كامبريج ١٩٣٠، ص ١٩٢
٦٦. بي. أم. هولت، "تاريخ كامبريج للاسلام"، مطبعة جامعة كامبريج ١٩٧٠، ص٣٣٨
٦٧. كوي لي سترينج، "اراضي الخلافة الشرقية"، ص ٨٦
٦٨. المصدر السابق، ص ٩٢
٦٩. مارتن فان براونسون وهندريك بويسخوتَن، "اوليا جلبي في دياربكر"، إ. جَي. بريل ١٩٨٨، ص ١٧، ملاحظة تحت الصحيفة.
٧٠. هاكان أوز اوغلو، ”وجهاء الاكراد والدولة العثمانيه، تطور الهويات، ولاءات متنافسة، والحدود المتغيرة"، مطبعة ساني ٢٠٤، ص ٢٩- ٣٤
٧١. كونراد مالتي- براون وآخرون، "جغرافية عالم: أو وصف لجميع أجزاء العالم، بتخطيط جديد، وفقا للتقسيم الطبيعي الكبير للعالم"، والس و ليلليب ١٨٢٦، ص ١٠٨- ١٠٩
٧٢. كلاوديوس جيمس ريج، "الأقامة في كردستان"، الجزء الأول، ص ٥٨
٧٣. "خرائط القمر الصناعي لعام ٢٠٠٢ تقارن بخرائط عام ٢٠٠٧"، http://www.turkmen.nl/photo/all-maps.pdf
٧٤. وليام فرانسس أينسورث، "سرد لزيارة الى الكلدانيين القاطنين في وسط كردستان، وتسلق قمة راوندوز (تور شيخيوا) في صيف عام ١٨٤٠"، نشرة الجمعية الجغرافية الملكية ١٨٤١، ص ٢١
٧٥. أم. أي. كليمينت، "رحلة الى كردستان في الجنوب العثماني: كركوك و راواندوز"، العالم لجمعية جنيف الجغرافية) ١٨٦٦، ص ١٨٤
٧٦. المصدر السابق، ص ٢٠٠
٧٧. المصدر السابق، ص ١٩٩
٧٨. توماس هاويل، "ذكريات المرور من الهند"، سي. فورستر ١٧٨٩، ص ٦٩
٧٩. جون جاكسون، "رحلة من الهند نحو إنكلترا عام ١٧٩٧: عبر الطريق المعتادة"، جي. وودفال ١٧٩٩، ص ١١٨- ١٢٦
٨٠. كلاوديوس جيمس ريج، "الأقامة في كردستان"، الجزء الأول، ص ٩١٣
٨١. المصدر السابق، ص ٩
٨٢. المصدر السابق، ص ١٤٢
٨٣. حنا باطاطو، "الطبقات الأجتماعية القديمة والحركات الثورية في العراق"، مطبعة جامعة برنسيتون، نيو جيرسي ١٩٧٨، ص ٩١٣
٨٤. جيمس بايلي فراسر، "بلاد ما بين النهرين و الآشوريا"، ص ٢١٢- ٢١٣
٨٥. روبرت مكنان، "رحلة شتوية عبر روسيا وجبال الألب القوقازية وجورجيا"، آر. بَنتلي ١٩٣٩، ص ٢٠- ٣٦
٨٦. جيمس بايلي فاسر، "رحلات في كردستان"، ص ١٩٦-١٩٧
٨٧. كراتان جايري، "عبر الجزء الأسيوي من تركيا"، شركة الاعلام ادامنت ٢٠٠٥، الجزء الثاني، ص ١-٢
٨٨. المصدر السابق، ص ٨
٨٩. المصدر السابق، ص ١٣
٩٠. المصدر السابق، ص ٢١
٩١. مكداوول، "تاريخ الكرد الحديث"، الصفحة١٤٤
٩٢. عصبة الأمم، "مسألة الحدود بين تركيا والعراق"، التقريرالمسلم الى المجلس من قبل الهيئة المشكلة بموجب قرار صدر عن المجلس في الثلاثين من ايلول عام ١٩٢٤، الصفحة ٥٥
٩٣. خريطة مدينة شهرزور الساسانية: http://members.lycos.nl/kirkukjournal/Sheh.jpg
٩٤. ستيفن هيميسلي لونجريج، "أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث"، ١٩٢٥، الصفحة٤٥
٩٥. خارطة شهرزور الساسانيين: http://www.turkmentribune.com/photo//persian-shahrizur.jpg
٩٦. أسماء رؤساء بلدية مدينة كركوك للفترة الممتدة من ١٩٢٠ ولغاية ثمانينيات نفس القرن: عشرينيات القرن العشرين: فتاح آغا، مجيد يعقوبي و صادق صراف
ثلاثينيات القرن العشرين: عبد الرحمن بكر وباقي آغا جيدك
أربعينيات القرن العشرين: حبيب طالباني
خمسينيات القرن العشرين: شامل يعقوبي، نور الدين الواعظ، فاضل طالباني ومعروف البرزنجي
ستينيات وسبعينيات القرن العشرين: حسام الدين صالحي، مظهر تكريتي، ناظم صالحي وإبراهيم أحمد
٩٧. فيما يلي المحافظون في كركوك (المتصرفون) منذ مستهل القرن السابع عشر حسب منشورات نجاة كوثر اوغلو: ذوالفقار باشا ١٦١٤، ويوسف باشا توبال عام ١٦٩٩، مصطفى باشا آشجي عام ١٩٧٠، حسن باشا الفيراري كَسيجي عام ١٩٧١ ابراهيم باشا يوروك ١٧٠٢، حسن باشا الأيوبي ١٧٠٣، أبراهيم باشا داماد شهرياري ١٧٠٤، يوسف باشا توبال ١٧٠٦، إبراهيم باشا ١٧٠٧، محمد باشا شاهسوار زاده ١٧١٠، يوسف باشا جَترَفيل زاده ١٧١١، عبد الرحمن باشا صوفي ١٧١٣، أبراهيم باشا يوروك ١٧١٤، أبراهيم باشا داماد شهرياري ١٧١٤، احمد باشا بن حسن باشا الأيوبي ١٧١٥، عبد الرحمن باشا ١٧٢٢، مصطفى باشا كَرَ ١٧٢٣، أبراهيم باشا ١٧٢٥، علي باشا بن حسن باشا الأيوبي ١٧٢٨، سليمان باشا الجركسي ١٧٣٢، محمد باشا ١٧٣٦، حسين باشا كمال زاده ١٧٤٣، عبد الرحمن باشا صارى ١٩٤٦، أفشار اوغلو ١٧٤٨، محمد باشا بن أحمد باشا الأيوبي١٧٥١، محمد أمين باشا الجليلي ١٧٥٣، أسبَر آغا ١٧٦١، خميس باشا يوروكلو ١٧٦٢، سليمان بن أمين باشا الجليلي ١٧٧٤، حسن باشا ١٧٧٦، حسن باشا ١٧٧٧، عثمان كهيه ١٧٨٢، خليل آغا ١٨١٣، فضل الله بن ولي أفندي الكركوكلي ١٨١٤، موسا آغا ١٨١٩، عثمان باشا ١٨٢١ سليمان أغا ١٨٢٣، محمد باشا إنجه بيرقدار ١٨٣٣، علي رضا باشا ١٨٣٧، سليم باشا ١٨٤٥، علي باشا كوتاهيالي ١٨٥٠، تقي الدين باشا ١٨٥٧، أسماعيل باشا ١٨٥٩، حسن أفندي ١٨٦٩، محمد ثابت باشا ١٨٧١، نافذ باشا ١٨٧٤، عاصم باشا ١٨٧٧، فوزي باشا ١٨٧٩، منير باشا ١٨٧٩، تحسين باشا ١٨٨٢، جميل باشا ١٨٨٢، أحمد رشدي أفندي ١٨٨٥، عبد الوهاب باشا ١٨٨٨، مهدي باشا ١٨٩٠، يحيى نزهت بيك ١٨٩١، ضياء باشا ١٨٩١، عبد الوهاب باشا ١٨٩٢، جلال باشا ١٨٩٥، عبد الرحمن باشا ١٨٩٦، جميل باشا ١٨٩٧، بايرام باشا ١٨٩٨، نزهت باشا ١٨٩٩، عثمان بيك ١٩٠١، أبراهيم مخلص بيك ١٩٠٣، كمال بيك ١٩٠٤، محمد بيك ١٩٠٥، صالح سليم باشا ١٩٠٦، محمد سليم (عون الله كاظمي) ١٩٠٩، نوري أفندي ١٩١٢، فتاح باشا ١٩٢٢، عبد المجيد اليعقوبي ١٩٢٤، عمر نظمي ١٩٢٧، تحسين العسكري ١٩٣٠، عبد الحميد عبد الحميد ١٩٣١، جميل الراوي ١٩٣٢، حسام الدين جمعة ١٩٣٦، أحمد الراوي ١٩٣٨، فائق شاكر ١٩٣٩، فائق بيك شكر ١٩٤٠، مكي شرباتي ١٩٤١، توفيق بيك حبيب ١٩٤٤، أمين بيك خالص ١٩٤٥، حسن فهمي المدفعي ١٩٤٦، عبد الجليل بيرتو ١٩٤٧، سعيد القزاز ١٩٤٨، مراد الشاوي ١٩٤٩، مصطفى القرداغي ١٩٥٠، عبد الكافي عارف ١٩٥٣، رشيد نجيب ١٩٥٣، يوسف ضياء ١٩٥٥، بشير حميد ١٩٥٦، عبد الجليل الحديثي ١٩٥٨.
٩٨. تقرير مؤسسة بحث حقوق الانسان لتركمان العراق (SOITM)، "حقيقة ألتركمان في العراق: كركوك ليست مدينة كردية"، ٣ شباط ٢٠٠٦، http://www.turkmen.nl/1A_soitm/Art.7-B0306.doc
٩٩. تقرير مؤسسة بحث حقوق الانسان لتركمان العراق (SOITM): "ملخص انتهاكات حقوق الانسان للتركمان العراق والمحالات لطمس هويتهم خلال حقبة الحكم البعثي الدكتاتوري"، ١٣ كانون الأول ٢٠٠٣، http://www.members.lycosnl/soitum/GR.pdf
١٠٠. حنا باطاطو، "الطبقات الاجتماعية القديمة والحركات الثورية في العراق"، ص ٩١٢
١٠١. جريدة بشير، الزاوية الطلابية، العدد ١٠، ٢٥ تشرين الثاني ١٩٥٨، ص ١٢
١٠٢. المصدر السابق، الأنباء المحلية، العدد ١٧، ١٣ كانون الثاني ١٩٥٩، ص ١٠
١٠٣. المصدر السابق، الأنباء المحلية، العدد ١٩، ٢٧ كانون الثاني ١٩٥٩، ص١٠
١٠٤. كلاوديوس جيمس ريج، "الأقامة في كردستان"، الجزء الأول، ص ٣٩
١٠٥. المصدر السابق، ص ٤٥ - ٤٦
١٠٦. عزيز صمانجي، "التاريخ السياسي لتركمان العراق"، دار طباعة الساقي، الطبعة الأولى، بيروت ١٩٩٩، ص ٨٧
١٠٧. ديفيد ماكدويل، "تأريخ الكرد الحديث"، ص ٣٠٥
١٠٨. الكتاب الرسمي المرسل من قبل وزارة الداخلية العراقية الى لجنة المادة ١٤٠، المؤرخ في ٨ تشرين الاول ٢٠٠٧، http://www.turkmentribune.com/photo/Kerkuk-population2007.jpg
١٠٩. تقارير المقرر الخاص لمفوضية حقوق الأنسان الى العراق حول وضع حقوق الأنسان في العراق،
• E/CN.4/1994/58,
o Arabic version: http://daccess-dds-ny.un.org/doc/UNDOC/GEN/G94/112/82/IMG/G9411282.pdf?OpenElement
o English version: http://daccess-dds-ny.un.org/doc/UNDOC/GEN/G94/112/84/IMG/G9411284.pdf?OpenElement
• http://www.un.org/documents/ga/docs/51/plenary/a51-496add1.htm
• http://www.unhchr.ch/Huridocda/Huridoca.nsf/(Symbol)/E.CN.4.1995.134.En?Opendocument
• http://www.unhchr.ch/Huridocda/Huridoca.nsf/TestFrame/8c222d77fe683e0b80256777005933b4?Opendocument
• http://www.cetim.ch/en/documents/05-cdh-iraq-eng.pdf

المراجع باللغة الانكليزية
1. Sheth Jerjis, “The fate of a city”, July 24, 2007: http://www.opendemocracy.net/article/the_fate_of_a_city
2. Kani Xulam, “Attacking the victims”, August 1, 2007: http://www.opendemocracy.net/article/attacking_the_victims
3. SOITM Report, “Western intellectuals fall collectively into error”, September 1, 2004: http://www.turkmen.nl/1A_soitm/w_intellectualsP.doc
4. 4. SOITM report, “An Unfair Aspect of the Western Approach to the Kurdish Case in Iraq”, issued at October 23, 2006: http://www.turkmen.nl/1A_Others/Western_approch.htm
5. SOITM report, “To the participants in seeking a solution to the Kerkuk problem: The historical anatomy of Kerkuk region”, November 29, 2008: http://www.turkmen.nl/1A_soitm/art.30-K2908.pdf
6. William Ainsworth, “Researches in Assyria, Babylonia, and Chaldæa”, Oxford University 1838, P. 232 – 245
7. James Silk Buckingham, “Travels in Mesopotamia: Including a Journey from Aleppo to Baghdad”, Gregg International Publisher 1971, P. 348 – 349
8. Ibid., P. 338
9. James Baillie Fraser, “Travels in Koordistan”, Samuel Bentley, Bangor House, Shoe Lane, 1840, P. 149 – 150
10. Ibid., P. 194
11. Lieutenant-Colonel J. Shiel, “Notes on a Journey from Tabriz, through Kurdistan, via Van, Bitlis, Se'ert, and Erbil, to Suleimaniyeh in July and August, 1836”, The Journal of the Royal Geographical Society 1838, P. 100
12. Robert Ker Porter, “Travels in Georgia, Persia, Armenia, Ancient Babylonia”, the Monthly Review 1823, Ser. 2, Vol. 100 (1823), P. 147
13. Claudius James Rich, “Residence in Kurdistan”, (Printed by Anton Hain KG, Meisenheim / Glan, West Germany; Republished in 1972 by Gregg International Limited West mead, Farnborough, Hants, England 1972), Vol. II, P. 314
14. Ibid., Vol. I, P. 23
15. Ibid., P. 346
16. Gaetano Moroni “Dizionario di erudizione storico-ecclesiastica da S. Pietro sino ai nostri giorni”, Tipografia Emiliana 1846, Vol. 37, P. 36
17. Vital Cuinet, “La Turquie d'Asie : géographie administrative, statistique, descriptive et raisonnée de chaque province de l'Asie-mineure", Paris: Leroux, (1890) Vol. II, P. 851
18. Worth noting to be mentioned that the Turkmen voted against annexation of Mosul province of the Ottomans to the Iraqi Kingdom and Iraqi Flag was hoisted over the Kerkuk for the first time in 1924. This should have further influence on the underestimation of the Turkmen population size during several census or estimations which were organized between 1918 and 1924.
19. Ely Banister Soane, “To Mesopotamia and Kurdistan in disguise”, John Murray 1926), P. 120-124
20. Cecil John Edmonds, “Kurds, Turks and Arabs: Politics, Travel and research in North-Eastern Iraq”, Oxford University Press 1957, P. 265
21. Ibid., P. 159 - 160
22. Stephen Hemsley Longrigg, “Iraq, 1900 to 1950: A Political, Social, and Economic History”, Oxford University Press 1953, P. 91
23. William Rupert Hay, “Two Years in Kurdistan: Experiences of a political officer 1918 – 1920”, London: Sedgwick and Jackson, 1921, P. 81
24. Ibid., P. 86
25. Ibid., P. 82
26. Wallace Lyon and David Kenneth Fieldhouse, “Kurds, Arabs and Britons: The Memoir of Wallace Lyon in Iraq 1918-44”, I.B.Tauris 2002, P. 87
27. Ibid., P. 141
28. Ibid., P. 176
29. League of Nations, “Question of the Frontier between turkey and Iraq”, Report submitted to the Council by the Commission instituted by the Council Resolution of September 30th, 1924, P. 38
30. Razzuq Isa, “Mukhtasar Gugrafiyat, al-Irak”, Syrio-Catholic press house Baghdad 1922, P. 260 – 278
31. Taha baker al-Hashimi, “The Geography of Iraq”, Dar al-Salam print house in Baghdad 1929, P. 244
32. Mohammed Hadi al-Daftari and Abdullah Hasan, “The Iraqi North”, volume 1, al-Shafiq press house Baghdad 1954, P. 220
33. Christopher Birdwood Thomson, “Air Facts and Problems” J. Murray 1927, P. 133
34. Samuel John Gurney Hoare, “A Flying Visit to the Middle East “, University Press 1925, P. 32
35. William Warfield, “The Gate of Asia: A Journey from the Persian Gulf to the Black Sea”, G. P. Putnam's Sons 1916, P. 104
36. Maria Theresa O'Shea, "Trapped Between the Map and Reality: Geography and Perceptions of Kurdistan", Rutledge 2004, P. 38
37. Cyrus Herzl Gordon, “Lands of the Cross and Crescent; aspects of Middle Eastern and Occidental Affairs”, Ventnor Publishers 1948, P. 100
38. Martijn Theodoor Houtsma, “First Encyclopaedia of Islam, 1913-1936”, Brill 2007, P. 1028
39. Liora Lukitz, “Iraq: The Search for National Identity”, Rutledge 1995, P. 41
40. Wikipedia, the free encyclopedia: http://en.wikipedia.org/wiki/Hanna_Batatu
41. Ibid., P. 45 - 46
42. Divid McDowall, “A Modern History of the Kurds”, I.B.Tauris & Co Ltd Publishers 1996, London & New York, P. 3
43. Ibid., P. 117
44. Ibid., P. 118
45. Ibid., P. 305
46. Phebe Marr, “The Modern History of Iraq”, West view Press Inc, USA 1985, P. 165
47. Edward Y. Odisho, “City of Kerkuk: No historical authenticity without multi-ethnicity”. North eastern Illinois University, Chicago, IL U.S.A. http://www.turkmen.nl/1A_Others/City-of-Kirkuk.pdf
48. Cecil John Edmonds, “Kurds, Turks and Arabs”: Politics, Travel and research in North-Eastern Iraq”, P. 438-9
49. Ethics and Public Policy Center, “Iraq: Making Ethnic Peace After Saddam: A Conversation with Kanan Makiya and Patrick Clawson”, 2003 http://www.eppc.org/publications/pubID.1532/pub_detail.asp
50. Erased Hurmuzlu, “Kerkük ve Türkmeneli Bölgesinin Etnik Yapısı”, Kardaşlık journal 2007, vol. 34, P. 8
51. Michael Morony, “Iraq after the Muslim Conquest”, Princeton university press, Princeton, New Jersey, 1984, P. 265
52. Phebe Marr, “The Modern History of Iraq”, Westview Press Inc., USA 1985, P. 9
53. Edger O’balance, “The Kurdish Revolt”, Faber and Faber Limited, London 1973, P. 33
54. Britannica.com, “Kurdistan”, 2001.
55. Sharaf al-Dīn 'Alī Yazdī, “Sharaf al-Dīn Histoire de Timur-Bec, connu sous le nom du grand Tamerlan, empereur des”, A. Des Hayes 1722, P. 260 – 261
56. Divid McDowall, “A Modern History of the Kurds”, P. 9
57. Paul White, “Ethnic Differentiation among the Kurds: Kurmancî, Kizilbash and Zaza”, http://members.tripod.com/~zaza_kirmanc/research/paul.htm
58. Vladimir Minorsky, “The Gūrān”, Bulletin of the School of Oriental and African Studies, University of London, Vol. 11, No. 1 (1943), pp. 75-103
59. Martijn Theodoor Houtsma, “First Encyclopedia of Islam, 1913-1936”, Vol. IV, P. 1130
60. Al-Tabari, “the History of al-Tabari: Prophets and Patriarchs”, translated by William M. Brinner, State University of New York Press 1987, vol. II, P. 58
61. Divid McDowall, “A Modern History of the Kurds”, P. 13
62. Marco Polo and Hugh Murray, “The Travels of Marco Polo”, Oliver & Boyd 1845, P. 38
63. Leonhard Rauwolf, “A Collection of Curious Travels and Voyages, J. Walthoe 1738, P. 161 – 162
64. Martijn Theodoor Houtsma, “First Encyclopedia of Islam, 1913-1936”, Vol. IV, P. 1132
65. Guy Le Strange, “The Lands of the Eastern Caliphate”, Cambridge University Press 1930, P. 192
66. P. M. Holt, “The Cambridge History of Islam”, Cambridge University Press 1970, P. 338
67. Guy Le Strange, “The Lands of the Eastern Caliphate”, , P. 86
68. Ibid., P. 92
69. Martin van Bruinessen and Hendrik Boeschoten, “Evliya Celebi in Diyarbakir” E.J. Brill 1988, P. 17, A deep note
70. Hakan Özoğlu, “Kurdish notables and the Ottoman state: evolving identities, competing loyalties, and shifting boundaries”, SUNY Press 2004, P. 29, 34
71. Conrad Malte-Brun et al, “Universal Geography: Or a Description of All Parts of the World, on a New plan, according to the great natural division of the globe”, Wells and Lillyp 1826, 108 – 109
72. Claudius James Rich, “Residence in Kurdistan”, Vol. I, P. 58
73. “Satellite Maps of 2002 is compared with maps of 2007” http://www.turkmen.nl/photo/all-maps.pdf
74. William Francis Ainsworth, “An Account of a Visit to the Chaldeans, inhabiting Central Kurdistan; and of an Ascent of the Peak of Rowdndiz (Tur She'ikhiwa) in the Summer of 1840”, The Journal of the Royal Geographical Society 1841, P. 21
75. M. A. Clement, “Excursion dans le Kourdistan ottoman Meridional: de Kerkout a ravandouz”, Le Globe by Société de géographie de Genève 1866, P. 184
76. ibid., P. 200
77. Ibid., P 199
78. Thomas Howel, “A Journal of the Passage from India”, C. Forster 1789, P. 69
79. John Jackson, “Journey from India, Towards England in the Year 1797: By a Route Commonly”, G. Woodfall 1799, P. 118 – 126
80. Claudius James Rich, “Residence in Kurdistan”, Vol. I, P. 8
81. Ibid., P. 9
82. Ibid., Vol. I, P. 142
83. Hanna Batatu,“The old social classes and the Revolutionary Movements of Iraq”, Princeton University Press, New Jersey 1978, P. 913
84. James Baillie Fraser, “Mesopotamia and Assyria”, P. 212-213
85. Robert Mignan, “A Winter Journey Through Russia, the Caucasian Alps, and Georgia”, R. Bentley 1939, P. 20 – 36
86. James Baillie Fraser, “Travels in Koordistan”, P. 196 – 197
87. Grattan Geary, “Through Asiatic Turkey”, Adamant Media Corporation 2005, Vol. II, P. 1-2
88. Ibid., P. 8
89. Ibid., P. 13
90. Ibid., P. 21
91. McDowall, “A Modern History of the Kurds”, P. 144
92. League of Nations, “Question of the Frontier between turkey and Iraq”, Report submitted to the Council by the Commission instituted by the Council Resolution of September 30th, 1924, P. 55
93. The map of Sasanian Shahrizur: http://members.lycos.nl/kirkukjournal/Sheh.jpg
94. Stephen Hemesley Longrigg, “Four centuries of Modern Iraq”, 1925, P. 45
95. Map of Shahrizur of Sasanians: http://www.turkmentribune.com/photo/persian-shahrizur.jpg
96. The names of mayors of Kerkuk city from 1920 until 1980s:
1920s: Fattah Aga, Majid Yakubi and Sadik Sarraf.
1930s: Abd al-Rahman Bakr and Baki Aga Gedik.
1940s: Habib Talabani.
1950s: Shamil Yakubi, Nur al-Din al-Waidh, Fadhil Talabani and Maruf Al-Barzanci 1960s and 1970s: Hisam al-Din Salihi, Mazhar Tikriti, Nadhim Salihi and Ibrahim Ahmad
97. The governors (Mutasarrifs) of Kerkuk since the beginning of the 17th century taken from the publications of Najat Kevseroğlu: Thulfikar Pasha 1614, Yusuf Pasha Topal in 1699, Mustafa Pasha Aşçı in 1970, Hassan Pasha al-Firari Kesici in 1701, Ibrahim Pasha Yürük 1702, Hassan Pasha al-Ayubi 1703, Ibrahim Pasha Damad Shahryari 1704, Yusuf Pasha Topal 1706, Ibrahim Pasha 1707, Mohammed Pasha Shahswar Zade 1710, Yusuf Pasha Çetrefil Zade 1711, Abd al-Rahman Pasha Sufi 1713, Ibrahim Pasha Yuruk 1714, Ibrahim Pasha Damad Shahryari 1714, Ahmet Pasha ibn Hassan Pasha al-Ayubi 1715, Abd al-Rahman Pasha 1722, Mustapha Pasha Kara 1723, Ibrahim Pasha 1725, Ali Pasha bin Hassan Pasha al-Ayubi 1728, Sulayman Pasha al-charkasi 1732, Mohammed Pasha 1736, Hussein Pasha Kamal Zade 1743, Abd al-Rahman Pasha Sarı 1746, Avşaroğlu 1748, Mohammed Pasha ibn Ahmad Pasha al-Ayubi 1751, Mohammed Amin Pasha al-Jalili 1753, Esper Aga 1761, Khamis Pasha Yürüklü 1762, Sulayman ibn Amin Pasha al-Jalili 1774, Hassan Pasha 1776, Hassan Pasha 1777, Othman Kahya 1782, Khalil aga 1813, Fadhl al-Allah bin Wali Efendi al-Kerkukli 1814, Mosa Aga 1819, Othman Pasha 1821, Sulayman Aga 1823, Mohammed Pasha İnce Bayraktar 1833, Ali Riza Pasha 1837, Salim Pasha 1845, Ali Pasha Kütahiyalı 1850, Taki al-Din Pasha 1857, Ismail Pasha 1859, Hassan Efendi 1869, Mohammed Sabit Pasha 1871, Nafith Pasha 1874, Asim Pasha 1877, Fawzi Pasha 1879, Munir Pasha 1879, Tahsin Pasha 1882, Jamil Pasha 1882, Ahmed Rushdi Efendi 1885, Abd al-Wahab Pasha 1888, Mahdi Pasha 1890, Yahya Nazhat Beg 1891, Dhiyaa Pasha 1891, Abd al-Wahab Pasha 1892, Jalal Pasha 1895, Abd al-Rahman Pasha 1896, Jamil Pasha 1897, Bayram Pasha 1898, Nazhat Pasha 1899, Othman Beg 1901, Ibrahim Mukhlis beg 1903, Jamal Beg 1904, Mahoud Beg 1905, Salih Salim Pasha 1906, Mohammed Salim (Awn Allah Kadhimi) 1909, Nuri Efendi 1912, Fattah Pasha 1922, Abd al-Majid al-Yakubi 1924, Omar Nadhmi 1927, Tahsin al-Askari 1930, Abd al-Hamid Abd al-Hamid 1931, Jamil al-Rawi 1932, Husam al-Din Jumaa 1936, Ahmad al-Rawi 1938, Faik Shakir 1939, Faik Beg Shukur 1940, Makki Sharbati 1941, Tawfiq Beg Habib 1944, Amin Beg Khalis 1945, Hassan Fahmi Madfai 1946, Abd al-Jalil Barto 1947, Said al-Qazzaz 1948, Murad al-Shawi 1949, Mustapha al-Karadagi 1950, Abd al-Kafi Arif 1953, Rashid Najib 1953, Yusuf Dhiyaa 1955, Bashir Hamid 1956, Abd al-Jalil al-Hadithi 1958
98. SOITM report, “The Turkmen reality in Iraq: Kerkuk is not Kurdish city”, issued at February 3, 2006, posted on webpage: http://www.turkmen.nl/1A_soitm/Art.7-B0306.doc
99. SOITM report, “The Summary of Violation of the human Rights of the Iraqi Turkmen and Attempts to assimilate them during the Dictatorial Ba’ath Period”, issued at December 13, 2003, posted on webpage: http://members.lycos.nl/soitum/GR.pdf
100. Hanna Batatu,“The old social classes and the Revolutionary Movements of Iraq”, P. 912
101. Beshir newspaper, Students corner, issue 10, November 25, 1958, P. 12.
102. Ibid., Regional news, issue 17, January 13, 1959, P. 10.
103. Ibid., Regional news, issue 19, January 27, 1959, P. 10.
104. Claudius James Rich, “Residence in Kurdistan”, Vol. I, P. 39
105. Ibid., P. 45 – 46
106. Aziz Samanci, “Al-tarikh al-siyasi li Turkman al-Iraq” - The Political History of Iraqi Turkmen - El-Saki Print House, First edition, Beirut 1999, P. 87.
107. D. McDowall, “A Modern History of the Kurds”, P. 305
108. Official correspondence of the Iraqi Ministry for interior Affairs was sent to the article 140 commission at 08.10.2007, http://www.turkmentribune.com/photo/Kerkuk-population2007.jpg
109. Reports of Special Reporter of the Commission Human Rights on the Situation of Human Rights in Iraq” ,
• E/CN.4/1994/58,
o Arabic version: http://daccess-dds-ny.un.org/doc/UNDOC/GEN/G94/112/82/IMG/G9411282.pdf?OpenElement
o English version: http://daccess-dds-ny.un.org/doc/UNDOC/GEN/G94/112/84/IMG/G9411284.pdf?OpenElement
• http://www.un.org/documents/ga/docs/51/plenary/a51-496add1.htm
• http://www.unhchr.ch/Huridocda/Huridoca.nsf/(Symbol)/E.CN.4.1995.134.En?Opendocument
• http://www.unhchr.ch/Huridocda/Huridoca.nsf/TestFrame/8c222d77fe683e0b80256777005933b4?Opendocument
• http://www.cetim.ch/en/documents/05-cdh-iraq-eng.pdf


ارسل التعليق
يصدر بدعم وتمويل من مؤسسة بحث حقوق الانسان لتركمان العراق
Initiated and supported by the Iraqi Turkmen Human Rights Research Foundation - SOITM
Turkmen Tribune facebook