تركمان العراق |  قضية كركوك  |  حقوق الانسان  |  كتابات مختارة عربي | Türkçe 
-
أختلال ونهب منظم في كركوك ..

الدكتور علي نجيب

الى الحكومة العراقية ووزير النفط والسادة أعضاء البرلمان.. مع صور المتجاوزين والقراصنة المتاجرين بقوت الناس

كركوك لم تعد اليوم كما كانت

أغتصبها تجار السياسة وتجار العشائر الكردية المتعصبة ، وتجار فرق الموت.. والتكفيريون..

كركوك اليوم، تئنّ تحت نعال سطوة المسؤولين والجلاوزة الأكراد... الذين يمتلكون من السلاح والذخيرة أكثر مما تمتلكها الدولة والحكومة العراقية..

كركوك تركناها، جميعاً، لأنياب الذئاب الجائعة.. ولسكاكين الأميّين والقتلة.. ينهشون لحمها الطري.. فلم يبق ساتر لعورتها.. بانَ كلّ شيء.. ووقف أهلها أمامها مذهولين.. غير مصدقين.. أصابتهم الرجفة.. فلم يعد يقوى أحد منهم على الكلام..

كركوك.. الشوكة التي أدمت الكثيرين لسنوات طويلة.. فتمنى المتطرفين الأكراد أن تغرق في البحر

كركوك أصبحت كالنّاقة الجرباء، التي يحاول الكثيرون الأبتعاد عنها

ألم تكن كركوك المدينة الأمنة

ألم تكن أزقّتها بيوتاً للكرم ولنصرة المظلوم.. ألم يكن أهلها يحتضنون الغرباء.. يشعرونهم بالدفء، وبعلاقات إنسانية قلّ مثيلها.. فماذا تغيّر..؟!

لن أتحدث عن القتل والتخريب والجريمة بأشكالها، ولا عن الآلاف الذين يتمنّون الخروج منها

فالناس بدؤا بتركها ويغادرونها الى مصير مجهول تاركين من خلفهم أجمل الذكريات واللحظات كانت تغمرهم رفرفة الطيور خارج بيوتهم الجميلة

والسّماء الصافية الخالية حتى من أبعد الغيوم بياضا .. في القديم كانت هناك دنيا ، والناس تعيش ببساطة الطير في عشه ، لم تكن هناك مشاغل معقدة كالتي عندنا اليوم ديمقراطية ..النفط..الأستثمار..إعادة البناء..أستفتاء..أحصاء..تحديد المصير..مهزلة الدستور الجديد التي مررت على الشعب العراقي في ظروف غير طبيعية وبأتفاقات حزبية طائفية فئوية مقيته

سكانها الأصليين يغادرون المدينة ويهربون تاركين بيوتهم وسكناهم ملتبسين بهموم الريح لاطيور يفتتح الصبح، بوشاية هزيع الليل ، ولا أثر لوسوسة أسورة الغيد، وفحيح الصنوبرات بؤرة من التوتر،تصادر على أنهـــا

إبحار في عيون الكائنات ،في الأمكنة والأزمنة، تجاه الخلاص،خلاص من العبوديـــة والظلم والقتل والتهميش والتكريد

أهكذا جئتم بالديمقراطية على العراق..أم أن الديمقراطية لها أثمان يجب دفعها من قبل الشعوب حسب نظرياتكم الوردية

وأي نداء يحث الهمم القعساء في هذا الزمن الرمادي؟

بعبارة اخرى،من يحرك أشياء قابعة في النفس البشرية؟

اليوم يمر أبناء وأهالي مدينة كركوك بمرحلة حرجة ومتناقضة من حياتهم، فبين خطورة الوضع الأمني، والأنفتاح الاقتصادي المفاجئ والضخم، والشد والجذب في هذه المرحلة وفي هذه الظروف الصعبة، يتطلع الناس إلى نهاية حقيقية لأجواء الحرب والخوف التي عاشوا فيها لسنوات طويلة والتي أنهكت البنية التحتية للبلاد وتسببت بخسائر ضخم في الأرواح والممتلكات وإهدار لثروات البلاد

حيث يشتكي الناس من الأمن المفقود والغلاء الفاحش والوضع المعيشي المتردي ومن القتل والتهجير والظلم

ومن تعطل ومشكلة الأنقطاع المتكرر للكهرباء تؤرقها وأغلبية الشعب العراقي. حيث تفاقمت مشكلة الأنقطاع في المدينة بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة بسبب الأعداد المتزايدة القادمة من المتجاوزين الكرد والتي بلغت مئات الألاف ... حتى المولد الكهربائي يتم تشغيله في حال انقطاع الكهرباء «الوطنية» كما تسمى لساعات معدودة. وهو حل مؤقت وغير كاف ، خاصة وان المولد له قوة تشغيل محدودة ومعرض للعطل والسرقة في أي وقت وكذلك عدم نزاهة الكثيرين من أصحاب المولدات وسرقتهم لوقود المولد وبيعها في السوق السوداء جعلت الأمور تزداد سوءا حيث بلغت سعر الأمبير الواحد أكثر من 8 الاف دينار مما يعني التفاقم الأقتصادي للعوائل في هذه المرحلة من الناحية المعيشية .

كذلك ضعف خدمات الكهرباء يترتب عليه تعطل أغلبية الخدمات الاخرى، فالمياه لا يمكن ضخها للمساكن، وبأمكان المرء مشاهدة طوابير الناس في الحدائق العامة والمتنزهات وخاصة متنزة التأميم التي قُطِعت أشجارها من قبل المتجاوزين الساكنين فيها من الأكراد الوافدين الغرباء.. فبات بالأمكان مشاهدة الناس وهم يتزاحمون على أنابيب الماء والبئر الجوفيه وإن توفرت فهي شحيحة وقليلة ويصعب الأعتماد عليها.

كذلك باتت هناك أزمات متكررة تظهر فجأة وتشغل الناس، لعل أبرزها مشكلة نقص البنزين، التي نتجت عن سرقة المسؤولين الأكراد للبنزين وتهريبها الى دول الجوار عن طريق مهربين محترفين ومتمرسين وكذلك ببيع المشتقات النفطية الى المهربين الأكراد وتجار السوق السوداء يوميا..والصور التي تظهر مع المقالة خير دليل على تواطئهم مع هؤلاء..فالصور تظهر منطقة ساحة الأحتفالات في كركوك وتعتبر من أرقى مناطقها تحولت الى بؤرة الفساد والمهربين والمتجاوزين الأكراد على أراضي الدولة وبمباركة المحافظ ورئيس مجلس المحافظة الكردي ورئيس البلادية وتظهر كذلك الأبنية الغير الشرعية المبنية مؤخرا

إن الناس جميعا من مواطني كركوك الأصليين يتحدون المحافظ وجميع المسؤولين وحتى الطالباني والبرزاني بإظهار إثباتات بملكية هؤلاء اللصوص والمهربين والمتاجرين بقوت الشعب ملكية الأراضي والبيوت لا بل إثبات الوجود والأصل وأمام الملأ والشعب العراقي والحكومة المركزية

إن الأزدحام والتدافع على محطات البنزين ولدت أزمة حقيقية حيث ينتظر المرء غالبا في طوابير البنزين على احدى المحطات وعادة ما ينتهي النهار، ويرجع دون أن يصله دور للمحطة. حيث تشتعل خلافات بين الأشخاص المصطفين تتطور الى إطلاق نار، مما يدفع تدخل الشرطة التي تقوم بإغلاق المحطة واجبار الجميع على المغادرة.

سوق البنزين تحولت الى سوق سوداء، ففي داخل وخارج حدود مدينة كركوك يقف الكثيرين من الأكراد على جوانب الطرقات ليبيعوا كالونات البنزين بشكل غير قانوني، بعضها يكون مغشوشا، ويتم خلطه بمواد أخرى، ولكن يضطر الناس للشراء كحل للأزمة الخانقة!!

كذلك هناك مشكلة النفط والغاز حيث يتم توزيع قنينة غاز واحدة لكل عائلة شهريا وحسب رواية مدير المشتقات النفطيه في كركوك الكردي بأن حكومة بغداد قررت قطع توزيع قناني الغاز عن العوائل

المشكلة تكمن في التهريب أيضا..قبل فترة وجيزة قام وكلاء الغاز بتوزيع قنينة الغاز على الأهالي حسب الرقم 18وفي التوزيع التي تلتها طلبوا نفس الرقم بدلا من الرقم 19 وفي التي تلتها طلبوا نفس الرقم بدلا من الرقم 19 مايعني سرقة حق الناس قنينتان من الغاز ..وبعدها طلبوا من الناس الرقم 20 ..أي أنهم تجاوزوا الرقمين 18 و19 وأنتقلوا الى الرقم 20 ولم ولم يتمكن كائن من يكون من العامة البؤساء من صرف الرقمين 18 و 19

لقد قام لصوص كركوك بتهريب مئات الألاف من القناني أو بيعها في السوق السوداء بسعر ثلاثون ألف دينار بالأشتراك مع مدير المشتقات النفطية والمسؤولين الأكراد الذين تبوؤا المناصب الأدارية بقوة السلاح بدون كفاءة أو تحصيل علمي في مديرية المشتقات النفطية في كركوك بعد سقوط النظام البائد

نسأل ونتسأل .. هل أن العراق فعلاً من أغنى البلدان النفطية، لأن الشعب لم ير شيئاً من هذا النفط سوى الكوارث والأزمات

أما حوادث القتل والخطف..

فقد انتشرت عصابات الخطف في كل أنحاء كركوك وهم يمثلون عرب العبيد وألبوعساف والأقضية العربية المحيطة لمدينة كركوك ومعهم العصابات الكردية القادمة من جمجمال وكذلك من بعض الأحياء الكردية في المدينة ومنها آزادي والأسكان والتي تهدد الناس في قوته وماله وأبنائه وعرضه

حيث يركز الخاطفون على المساكن التي تبدو فخمة أو تجذب الانتباه من الخارج، وكذلك الأشخاص - كبارا كانوا أو صغارا - الذين يبدو انتماؤهم لأسر غنية وحتى الأسر ذو الدخل المحدود،أو الذين لديهم متاجر أو اصحاب مصالح ومحلات ومتاجر ويقوم الخاطفون بمراقبتهم وخطفهم ومطالبة أهاليهم بفدية تبدأ بعشيرن دفترا أو أكثر من الدولارات (الدفتر في العراق يبلغ 10.000 دولار )، وقد تنتهي المفاوضة الى ثلاثة دفاتر من الدولارات أو أقل. .

أما عند قيام أي شخص بجولة في المدينة يتفاجئ من المنظر هناك ، فقد تحولت كركوك الى مدينة التجاوزات على أراضي الدولة والبناء الغير القانوني من الأكراد الوافدين الجدد على المدينة وبأعداد تفوق عشرات الألوف من أبنية غير حضارية غيرت معالم المدينة..ولاتحتمل المزيد حيث الأنقطاع المستمر للتيار الكهربائي بسبب الحمل الهائل وكذلك أنقطاع المياه عن الناس ..لأن الأعداد فاقت تحمل المدينة من حيث الخدمات

وكذلك تحولت الى مرمى نفايات كبير جداً، ومهمل لدرجة يعجز اللسان عن وصفها...ويتسأل المرء بحنق عن سبب اهمال تشغيل شركات النظافة حتى الآن؟ وعن مهمة بلدية كركوك ومديره اللص الكردي ؟.

إن المنطقة تحولت إلى أرض خصبة لأنتشار الأوبئة نتيجة الأهمال، فلماذا يزيد المحافظ الذي لايحافظ إلا على نفسه وماله وكذلك رئيس البلدية من تضاعف كميات هذه الأوبئة من خلال ترك النفايات تتراكم بهذا الشكل المؤلم في كافة أنحاء كركوك

والغريب مافي الأمر .. منذ فترة وجيزة نشرت القنوات الأعلامية خبرا مفاده بأن مدينة كركوك تعد الأولى في الحصول على أكبر ميزانية لتنفيذ المشاريع من ميزانية الدولة العراقية...ويستحيل على المرء رؤية تنفيذ أي مشروع أو تطوير للمدينة رغم هذه الأخبار ...والأموال التي تأتي وتذهب الى جيوب اللصوص وبأمكان السيد رئيس الوزراء التحقق من هذا الأمر بأبعاث وفد الى كركوك ودراسة الوضع المتردي والخدمي والتحقق من الأموال التي سرقت والتي تسرق وتقدًر بملايين الدولارات وكذلك الأستفسار عن المشاريع الوهمية ؟  .

وكذلك من إحدى الأمور الأساسية التي تضايق الأهالي هي المدارس، وبالتحديد حالة الإهمال الشديد في صيانتها وضبط الطلبة فيها، فرغم ان هناك ميزانية حددت لإعادة بناء المدارس وصيانتها من الداخل، إلا أن هذه الأموال تختفي في محافظة كركوك وتدخل جعبة رئيس مجلس المحافظة الكردي رزكار علي والمحافظ الكردي عبدالرحمن الركن (الركن لقب أشتهر به بعد أستحواذه على المئات من الأراضي المهمة ذات المواقع المتميزة والركن في المدينة لنفسه ولأقاربه .. وإن كانوا ينفون ذلك إذن يتحتم على الحكومة واجب أخلاقي تجاه الشعب المنكوب بأظهار الحقيقة والحق وليستفسروا عن أموالهم وأملاكهم الخيالية ..

لقطات ومواقف

٭ عندما كنا نسير في احد شوارع كركوك المزدحمة، والفوضى على أوجها بسبب عدم تشغيل الإشارات المرورية ، رأينا وقوف احدى السيارات ، ونزول عدد من الشباب منها ، وقيامهم بتنظيم حركة السير، وعندما سألنا عن ذلك، قيل لنا إن ما حدث هو أمر طبيعي ، فالأختناقات المرورية تتطلب تدخلاً سريعاً من قبل المارة ، خاصة إذا لم يوجد رجل مرور ينظم السير

وكثيرا مايصادف المرء .

٭ احدى اللافتات المنتشرة في شوارع كركوك بكثرة كانت لافتة «لنكن يداً واحدة ضد الفساد الإداري، اتصل بالخط الساخن..» وأكد الناس أن غياب الرقابة على المسؤولين وسيطرة الوساطات أصبح يشكل مشكلة حقيقية في وجه العراقيين

فقلما يجد المرء في كركوك ممتلكا حكوميا وأراضي لم تتعرض للنهب مرات على أيدي أزلام الحزبين والمتطفلين معهم والبيشمركه الكرديه وغيرها من قطعان النهب و السلب

ويتضح من هنا أن مشكلة السرقة والنهب عند هؤلاء أصبحت هيّنة للغاية. فالفرد يحوز له أن يفعل مايشاء وينهب مايشاء..ومن أحد اللصوص المحترفين والذي تبؤا منصب الملحق التجاري في السفارة العراقية في عمان وبعد السقوط المدعو فتاح الكاكئي وبعد سرقة المنشأة العامة للمواد الأنشائية الحكومية وبعد السقوط بأيام مباشرة..

إن المشكلة الكبرى آتية من كون القيادات الكردية لاتستطيع ترك عادتها وأعتباراتها القديمة من النهب والسرقة بأرادتهم وأختيارهم فهذه العادات والأعتبارات مغروزة في أعماق عقلهم الباطن ولهذا بعد أن أصبح كل واحد من هؤلاء اللصوص صاحب مغارة مستقلة ذات سيادة و كلمة مرور خاصة به نراهم يندفعون نحو المال فلا يبالون أن يسرقون أو يحتكرون أو يرتشون أو يغصبون ويستسيغون كل وسيلة في هذا السبيل

أن هذا التعسف والقسوة التي أدت الى نهب الدولة العراقية من قبل تلك القيادات الكردية وأستعبادها قد يسهل أحتماله فترة من الزمن ثم لايلبث أن ينفجر عاجلا أو آجلا

أما الجامعات والمعاهد بكل أسف مغطاة بأعلام الحزبيين الكرديين الأخضر والأصفر بعد السيطرة على مراكز العلم والتعليم بقوة السلاح والأكراه وبأمكان المرء مشاهدة صور زعمائهم (الطالباني والبرزاني ووالده اللاخالد الذي تأمر على العراق وعلى حكومة عبدالكريم قاسم الوطنية والمشهور ببرقيته آنذاك الى الحثالى البعثيين ضد النظام السياسي القائم آنذاك بقوله المشؤوم (لقد تلاحمت ضربات شعبينا )   فبات بالأمكان مشاهدة صور زعمائهم وصورالأصنام على جدران مراكز العلم والأبنية الحكومية.بدلا من توفير الخبز والأمن والعيش الرغيد الكريم منهمكون في تبذير أموال الدولة والرعية على صورهم القبيحة ..حيث سئم الناس البؤساء من هذه التصرفات السيئة الصيت التي لاتختلف شيئا عن تصرفات أزلام النظام المقبور ولقد بلغ السيل الزبى

سادتي .. أن مشكلة كركوك ليست وليدة اليوم، ولكنها تراكم سياسات سابقة منذ سنوات.. وجاءت سلطة (التكريد والتهميش بقوة السلاح بعد السقوط لتزيد المشكلة تعقيداً ومأساةً

ومن هنا نسأل المتجاوزين على أراضي الدولة بهدف تغيير ديمغرافية كركوك ..إن كانوا حقاً مرحلين من كركوك فهل كانت بيوتهم على تلك الأراضي المتجاوزة عليها وهل لديهم مايثبت ذلك ومايثبت ملكيتهم أو حتى شهود يثبتون ذلك.. والحق يقال حيث من المتعارف عليه أن يعود المرحل الى سكناه أو بيته أو منطقته الذي رحل منه .. أما هؤلاء ليسوا لديهم مايثبت ذلك وهم غرباء ليسوا من كركوك ولاصلة لهم بها مطلقاً وأكثريتهم من منطقة سقس وزيوه ورازان الكردية الأيرانية والأخرين من أكراد تركيا وسوريا

إن كركوك لن تنهض اليوم من كبوتها، إلاّ إذا ثار شرفاؤها المقهورون.. وتجمعت عصيّها المتفرقة فأصبحت حزمة واحدة

كركوك.. لن تُستَر عورتها المفضوحة اليوم.. إلاّ بنبيٍّ كـ"موسى"، يرمي عصاه لتلقف كل أفاعي الدجالين والمجرمين وأصحاب المناصب والعاشقين للكرسيكركوك.. لن تغرق في البحر أو الوحل الكردي، كما يتمنون، ولكن حتماً، هي بحاجة الى الأغتسال بالدماء الشريفة والطاهرة، لتخلصها من الدّنَس، وكل زناة السياسة بجهود الشرفاء من العراقيين

الرئيسية
المقالات
الاخبار
الادب
الوثائق
حول المنبر
اتصل بنا
اعلانات
إصدارات

المنبر التركماني غير مسؤول عن الآراء المكتوبة ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر

Turkmen Tribune
contact@turkmentribune.com