تركمان العراق |  قضية كركوك  |  حقوق الانسان  |  كتابات مختارة عربي | Trke 
-
مدينة كركوك

ش. باشالار
ترجمه من الانكليزية: تحسين شكر

كلمة كركوك۱ لم تكن له اية مضّمون في اللغات التركمانية، العربية، الفارسية او الكرديةْ. اقرب الكلمات إلى كلمة كركوك هي كركلوك و كوركلوك في اللغة التركمانية. كركلوك تعني ألحجل و كوركلوك تعني الجمال.

كوركلوك تعني ايضا المكان القيّم ؤالجدير بالرئيا. وبذلك يمكن ان يكون كلمة كركوك قد نشأت من التغيّرات التى حصلت في هذه الكلمات۲.

وضّحت ا لكتابات ا لمسمارية على الالواح التي ؤجدت تصادفا في اطراف قلعة كركوك عام ١۹۲۷ بان مدينة أربخا ألبابلية كانت مدينة كركوك الحالية۳. وهناك مصادر أخرى إعتبرت مدينة أربخا جزء من مدينة كبيرة وهي عرفة، ألتي كانت أسما لمدينة كركوك خلال بروز الآشوريون٤. وأعتبرت ألمدينة أنذاك معبدا للصواعق وآلهة ألمطر(إد). وذكر سنت بولص بايجان بان مدينة كركوك كانت تسمى كورا باجرمي في التقويم ألاشوريە.

بالاستناد على مراجع معتمدة يبدو ان مدينة كركوك هي نفسها قلات د سلوكد ـ قصر سلوسيد، انه اسم من ألاسماء الكيلدو ـ السريانية تعود تاريخها الى زمن ألمسيح٦. ويدعي البعض بان اسم كركوك مشتقة من قَلَ خَلوك (قلعة سلجوك). ۷ وقد ظهرت اسم المدينة بشكل بيث جارما في المخطوطات السيريانية. ويعتقد بانها هي منطقة جرماكان ألساسانيينة.

وتاتي مدينة كركوك في الخرائط الرومانية تحت أسم كونكون. اما بطليموس فا ستخدم كركورا. وعُرفت المدينة باسم كرخيني في بداية ألقرن الاول، ألتي بقيت تُستعمل حتى القرن ألسابع الميلادي. أُستخدِم أسم كركوك ولاول مرة من قبل دولة قره قوينلوا لتركمانية (۱۳۷٥ - ۱٤٦۸). ظلَتا كلا ا لاسمين كرخيني و كركوك مستخدمة الى ان بقيت المدينة تذكر باسم كركوك فقط في نهاية اللالفية الاولى. ۷

ان تاريخ مدينة كركوك يعود الى الالفيّة ألثالثة قبل الميلاد. في عام ۱۹٤٨ و اثناء التحرّيات الاثريّة وجِدت ادوات نحاسية وتمثال عجل في أطراف منطقة العرفة او كركوك ألجديدة تشير بان تاريخ المدينة ترجع الى القرن السادس والعشرون قبل الميلاد في العصر ألسومري.

بنى الملك الاشوري ناصربال ا لثاني قلعة كركوك بين عامين ۸۸٤ - ۸٥۸ قبل الميلاد كخط عسكري دفاعي. اما الملك سلوكس فاعاد بنائها باستحكامات قوية متكونة من ۷۲ برجا حول القلعة، وبنى فيها ۷۲ شارعاً وجعل لها مدخلين.

تقع مدينة كركوك على مشارف جبال زاغروس وعلى الحدود السفلى للمنطفة ألشماليّة من ألعراق٤. بُنيت ا لمدينة فوق هظبة على نهر يسمّى خاصه صو. وهي مركز محافظة كركوك يحدها من الغرب محافظة صلاح الدين، من ا لجنوب محافظة ديالى. من ألشرق والشمال محافظتا السليمانية والموصل بالتعاقب. وتعتبر مدينة كركوك مركزاً مهما للتجارة والتصدير للمنتجات الزراعية، الاغنام، الصوف، الجبن والابقار الاتية من ا لمناطق المحيطة. ۸ و يصنع ألنسيج في المدينة ايضاً.

بعد إكتشاف ا لنفط في عام ۱۹۲۷، أصبحت مدينة كركوك أكبر مركز للبترول في ألعراق. وحسب قول ماكدويل تعاظم اهمية المدينة للطرفين، ويقصد العرب والاكراد، بعد تامين الصناعة النفطية. وقدﱢرت انتاج النفط لعام ۱۹۷٤ان يكون ١٠اضعاف انتاج العام ۱۹۷۲. واصبحت كميات هائلة من النفط الرهان. حيث استخرجت كركوك ۷۰٪ من نفط ألعراق واحست ملا مصطفى الضرورة في الاصرار على الادعاء بكلا المدينة والنسبة في النفط. ۹

حتى قبل ألحصار ألاقتصادي في عام ۱٩٩٠ كانت ۷۰٪ من إنتاج ألنفط في ألعراق١٠ تستخرج من مدينة كركوك و۲، ۲٪ من إنتاج نفط العالم. ١١ إن نفط كركوك معروف بجودته وضحالة آباره حيث طبقات ألبترول تقع بين ۸٤۰ - ۱۲٦٠ متر تحت سطح ألارض. ۸

وتوجد تحت ارض المدينة كميات كبيرة من الغاز الطبيعي والتي تُهدر بالحرق منذ مئات السنين. ١۲ اما الكبريت فيُستَثمر منذ سبعينيات القرن الماضي. وتوجد في شمال المدينة مصفات كبيرة للبترول ١۳، ١٤.

تذكر دائرة المعارف البريطانية في طبعاته ِ القديمة لسنوات قليلة ماضية بان أغلبية سكان مدينة كركوك هم من التركمان، ٤ بينما في طبعتهِ الاخيرة في الانترنيت تغيّر اسلوب الكتابة وتذكر: "سكان المدينة متكونَ من التركمان، الاكراد والعرب". ۱٥ هنا نرى بان اسم التركمان ذكر قبل القوميّات الاخرى، والذي يعني بأن ألتركمان لايزالون يشكلون ألاغلبيّة في المدينة. وفي نفس الوقت يمكن اعتبارهذا التعبير ا لجديد لدائرة المعارف البريطانية في ا لانترنيت اشارة الى شدة ألتعريب والتكريد التي تعرض له المدينة في النصف الثاني من القرن الماضي.

تعتمد اغلب الموسوعات العالمية ولسوء الحظ على الاحصائيات الحكومية الغير موثوقة بها١٦ في تقديم المعلومات حول التكوين ألعرقي والانتشار السكاني في ألعراق. ۱۷، ١۸، ۱۹، ۲٠ وهذا يتناقض وبشكل واضح مع تقارير الذين درسوا المنطقة عن قرب.

يذكر و. ر. هاي، المقيم البريطاني في اربيل بين ۱۹۱۸ و ۱۹۲۰ في كتابه "سنتين في كردستان العراق" بان ا غلبيّة سكان مدينة كركوك تركمانية. ۲۱

يذكر ف. حسين في كتابه "مشكلة ا لموصل" أن ا لتركمان يصدرون ا لجريدة الوحيدة في كركوك في بدايات القرن العشر ين. ۲۲

اما بالنسبة الى أ. ي. اوديشو: "ان اكبر كثافة سكانيّة لتركمان العراق توجد في مدينة كركوك، حيث المدينة مصبوغة وبشكل متميز بلغتهم و ثقافتهم وهويّتهم العرقيّة". ۲۳

يذكر م. فاروق عندما يصف مجزرة كركوك في ۱٤ تموز ۱۹٥۹ بان "اغلبية سكان كركوك هم من التركمان وان الاكراد قادمون جدد. التركمان كانوا دائما يُهيمنون على الحيا ة الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسية في المدينة". ۲٤

المناطق التركمانيّة وخاصّة مدينة كركوك شهدت ثلاثة موجات للهجرة، إثنان منها كاناتا كثيفتان:

اولا. الهجرة الكرديّة، التي يمكن تقسيمها الى ثلاثة مراحل:

۱. المرحلة المبكّرة (حتى ۱٩۲۰). ، التي كانت تدريجية لاسباب اقتصادية واحتماعية.

۲. المرحلة الوسطية (۱۹۲۰ - ۱٩٦۰)، التي كانت اكثف ولاسباب اقتصادية وسياسية.

۳. المرحلة المتاخرة (مابعد ۱۹٦٠)، التي هي الاكثف وبصورة اساسية لاسباب سياسية.

ثانيا. الهجرة العربيّة القسريّة، التي ت ُقسم الى مرحلتين.

۱. المرحلة الملكية (۱۹۲۰ - ۱٩٥۸)، تدريجي وبصورة اساسية لاسباب سياسيّة.

۲. المرحلة الجمهوريّة (مابعد ۱۹٥۸)، التي هي كثيفة جدا و لاسباب سياسية صرفة.

ثالثا. الهجرة الاشورية. يمكن تقسيم المسيحيون في كركوك الى مجموعتين. المجموعة الاولى تسمى مسيحييوا قلعة كركوك. وهم من اصل تركماني يعيشون في المدينة منذ مئات السنين. انهم يقيمون مراسيمهم الدّينية باللغة التركمانية والمأخوذ من الكتاب المقدّس مدراش. وعندهم كنيستهم الخاصة بهم تدعى الكنيسة الحمراء في شرق المدينة.

المجموعة الثانية هم المسيحيون الذين جُلِبوا من قبل شركة نفط العراق والتي كانت تُدار كليا من قبل الانكليز. وهولاء المسيحيون يسكونون في الغالب في الاحياء المجاورة للشريكة ككركوك الجديدة والماز وكاور بآغي.

وكما يذكر الكاتب حنا بطاطو كانت مدينة كركوك تركمانية وعلى الاطلاق وليس في زمنٍ بعيد۲٥ ماعدا قلّة من العوائل الكردية المتناثرة في الاحياء الخارجية للمدينة. بدات المرحلة الثانية للهجرة الكرد ية مع تصنيع النفط من قبل الشركات الانكليزية في العشرينيات من القرن الماضي. بالنسبة الى د. ماكدويل مؤلف كتاب تاريخ كردستان الحديث: التركمان العنصر الغالب والحقيقي لمدينة كركوك، وان الاكراد سكنوا المدينة وباعداد كبيرة في ثلاثنيات واربعينيات القرن الماضي. ۲٦ في هذه المرحلة سكنت الاكراد في حي الا مام قاسم في القسم الشمالي الشرقي للمدينة. ۲۷

القفزة الثانية للهجرة الكردية في هذه المرحلة حدثت في الخمسينيات من القرن الماضي. وفي هذه المرحلة وحسب قول الكاتب حنا بطاطو سيطر الاكراد وبمساعدة الحزب الشيوعي على المحرّك العدلي والسياسي للمدينة. ۲۸ خلال هذه الفترة ازداد استهلاك مجالات النفط وادى الى نمو اقتصادي ضخم في ا لمدينة الذي بدوره ايضا شجّع الهجرة الكردية. وبدأت ظهور البيوت الكردية في الجنوب الشرقي للمدينة حيث كانت بداية ظهور الحي الكردي الثاني وهي الشورجة.

بدأت المرحلة الثالثة للهجرة الكردية مع الحركة الكردية المسلحة في شمال العراق في عام ۱۹٦۱. دخلت الى كركوك في هذه المرحلة اعداد كبيرة من الاكراد حيث توسعت كل من محلّة الا مام قاسم والشورجة وظهرت عوائل كردية في احياء اخرى للمدينة كاسكان وتعليم تبة وبدات ظهور اولى بيوت الحي الكردي الثالث في شمال ا لمدينة: رحيم آوى.

اما اليوم فيشكلون الا كراد الاكثرية في حيًين فقط من احياء كركوك هما الامام قاسم ورحيم آوى. اما حي الشورجة فيسكنها اغلبية كردية. وهناك عوائل كردية متناثرة في احياء اخرى من المدينة. ان ذكر مدينة كركوك ضمن حدود اقليم كردستان الخيالي ليس له اية مبّرر منطقي تاريخي او جغرافي.

بدأت تعريب مدينة كركوك في العقود الاولى من العهد الملكي و عندما اتخذت حكومة ياسين ألهاشمي قرارين عنصرين كبيرين، وهما:

۱. مشروع ا لحويجة الكبير لتهيئة السهول الواسعة في غرب المدينة للزراعة وأسكان ألقبائل العربية من آل عبيد وآل الجبور.

۲. ايقاف التعليم باللغة التركنانية والتي كانت سائدة في المناطق التركمانية ككركوك وكفري. ۲۹

ازداد التعريب في الشدة والحجم بعد توالي تسلُم القوميين العرب تقاليد الحكم في العهد الجمهوري. بدات التقليل من تعيين التركمان في المناطق التركنانية وإبعادهم من الو ظائف المهمّة. وبعد تسلم تقاليد الحكم من قبل نظام البعث الدّكتاتوري اصبحت سياسة التعريب منهج الدولة الرسمي حيث بدأ تهجير ألتركمان من مدينة كركوك وعدم السماح لهم شراء الممتلكات الغير المنقولة. إن الأهمية الأقتصادية للمدينة وألهوية ألعرقية وألدّكتاتورية للنظام ا لحاكم۳٠ جلبتا كوارث خطيرة للشعب ا لتركماني في ألعراق و خاصّة في مدينة كركوك.

بدا النظام وبعد عام ۱٩۷۰ باصدار اوامر حزبية لمئات العشرات من العوائل البعثية في المحافظات الجنوبية للهجرة الى مدينة كركوك وخصصت لهم قطع ارض للبناء واعطيت لهم ۰۰۰۱۰ دينار عراقي كهبة. وفي النصف الاخير من السبعينيات تم تغيير اسماء عشرات القرى والنواحي التركمانية والتي اعطيت لهم اسماء عربية وبصورة رسمية من قبل الدولة. ۳۱

في تشرين الثاني من عام ۱۹۹۳ وحسب تقريرالمبعوث الخاص للامم المتحدة تسلمت اعداد كبيرة من العوائل التركمانية وثائق إبعاد رسمية من الدولة في مدينة كركوك. في واحدة من المحاولات الكثيرة لتشتيت الكثافة السكانية في المناطق التركمانية غيّرت الحكومة الحالية الحدود الادارية لمدينة كركوك في كانون الثاني ۱۹۷٦، حيث فصلت منطقتين اداريّتين تركمانيتين كبيرتين من هذ ه المحافظة هما طوزخورماتو وكفري. ۳۱

يذكر فان در شتوئيل المقرر الخاص للجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة ان ۲٥٠٠٠ عائلة تركمانية شيعية اُبعدت من كركوك، ويستمر في التقرير، رغم ان التركمان يشكلون ثالث اكبر مجموعة عرقية في العراق مع تواجد تاريخي تمتد الى الف سنة وفي المنطقة الشمالية والوسط منا لعراق، فانهم لاتزال تواجهون مشاكل مبدئية في التعريف بهويتهم ألرسمية بالمعنى الصحيح.

لكون مدينة كركوك تقع في جنوب خط العرض ۳٦، بقيت محرومة من الحماية الدولية وتحت وحشية النظام العراقي.

المراجع:

۱. يعتبر مدينة كركوك من اكبر المدن في تركمان الي. تركمان ألي ا و تركمانستان العراق مصطلحان جديدان اللذان تذكر ان بصورة رئيسيّة في المنشورات التركمانية وأدبيّتها في العقود ألأخيرة. وهما كلمتان مترادفتين تشير ان الى المنطقة الواقعة بين قضاء تلعفر في محافظة الم و صل وقضاء البدرة في محافظة الكوت. و هذه المنطقة الممتدة بمسافةٍ طولها حوالي ٦۰٠ كيلومتر مسكونة بصورة رئيسّية من قبل ا لتركمان.

۲. زياد آق قويونلو، كركوك والاكلات الخاصة بالمناسبات كركوك والاكلات الخاصة بالمناسبات، ۲٠٠۱. ۳. نصرت مردان، إغتيال قلعة كركوك، مجلة الاخاء، العدد ٦، السنة ۲، اصدارات وقف كركوك، استانبول ۲۰۰۰، صفحة ٤٣.

٤. الموسوعة البريطانية، الطبعة ۱۹۸۹، الجلد السادس، صفحة ۸۹٠.

٥. سانت بولص بايجان، آخبار الشهداء والقسيسين، الجلد الثاني، مكتبة لايبزخ، ۱۸۹۱.

٦. و. ر. هاي، سنتان في كردستان ۱۹۱۸ ۱۹۲٠، (ويليم كلاوس اند سانس المحدودة، لندن و بسلس ۱۹۲۱)، صفحة ۹٤.

۷. جمال الدين بابان، اصول اسماء المدن والمواقع العراقية، بغداد ۱۹۸۹، صفحة ۲٤٦.

۸. الموسوعة والقاموس اوستهوك الكبيرة، الطبعة ۱۹۷۸، الطبعة الالمانية، الجلد الحادي عشر، صفحة ۲٦٤ - ۲٦٥.

۹. دافيد ماكدويل، التاريخ الحديث للاكراد، إ. ب. تاوريس و كو الناشيرون المحدودة ۱۹۹٦، لندن و نيويورك، صفحة ٣٣٥.

۱٠. موسوعة لورانس الكبيرة، الطبعة ۱۹۷۸، الطبعة الالمانية، الجلد الثالث عشر، صفحة ٣.

١١. زياد كوبرلو، الوجود التركي في العراق، شريكة اورنك المحدودة، انقرة ۱۹ ۹٦، صفحة ۲۲.

١۲. الموسوعة البريطانية، الطبعة ۱۹۹۲، الجلد السادس، صفحة ۷۷٣.

١٣. الموسوعة السوفيتية الكبيرة، الطبعة ٦۱۹۷، الطبعة الانكليزية، الجلد الثاني عشر، صفحة ٥۱٠.

١٤. موسوعة وينكلر برنس الكبيرة، الطبعة ۱۹۸٤، الطبعة الالمانية، الجلد الثالث عشر، صفحة ٣۷٤.

١٥. الموسوعة البريطانية في الانترنيت ۱۹۹۹ ۲۰۰۰ بريطانيكا، كوم إنك.

١٦. موسوعة كوليرس، الطبعة ۱۹۸۸، الجلد الثالث عشر، صفحة ۲٤۱.

١۷. موسوعة ماير، الطبعة ۱۹۷٥:، الجلد السادس، صفحة ۸۹٠.

١۸. موسوعة بروك هاوس الكبيرة، الطبعة ۱۹۷٦، الطبعة الالمانية، الجلد الخامس، صفحة ٩٣٥.

١۹. موسوعة يونيفرساليس، الطبعة ۱۹۸۹، الطبعة الفرنسية، الجلد الثاني عشر، صفحة ٥۸٠.

۲۰. موسوعة لورانس الكبيرة، الطبعة ۱۹٦۲، الطبعة الفرنسية، الجلد السادس، صفحة ۲۲۰.

۲۱. و. ر. هاي، سنتان في كردستان ۱۹۱۸ ۱۹۲٠، صفحة ۱٠٦ - ۱٠۷.

۲۲. فاضل حسين، مشكلة الموصل، منشورات دار البيان، مطبعة اسعد، بغداد ۱۹٦۷، صفحة ۹۲.

۲٣. ادور اوديشو، مدينة كركوك: لااصالة حضارية بدون تعددية، جامعة جنوب شرقي إلينوس، شيكاغو ي. س. ل.

۲٤. ماريون فاروق، عراق منذ ١۹٥۸: من الثورة حتى الدكتاتورية، إ. ب. تاوريس و كو الناشيرون المحدودة، لندن ۲۰۰۱، صفحة ۷٠ ۷۲.

۲٥. حنا بطاطو، الطبقات الاجتماعية القديمة والحركات الثورية في العراق، طبعة جامعة برينستون، نيو جيرسي ١۹۷۸، صفحة ۹١٤.

۲٦. دافيد ماكدويل، التاريخ الحديث للاكراد، صفحة ٣۰٥.

۲۷. عزيز صمانجي، التاريخ السياسي لتركمان العراق، مطبعة الساقي، الطبعة الاولى، بيروت ۱۹۹۹، صفحة ۸۷.

۲۸. حنا بطاطو، الطبقات الاجتماعية القديمة والحركات الثورية في العراق، صفحة ۹١۳.

۲۹. عزيز صمانجي، التاريخ السياسي لتركمان العراق، مطبعة الساقي، الطبعة الاولى، بيروت ۱۹۹۹، صفحة ١١۲.

۳۰. الوزارة الخارجية الامريكية، مكتب للديموقراطية، حقوق الانسان والعمل، العراق: التقرير حول ممارسة حقوق الانسان لعام ۱۹۹۸، ۲٦ شباط ۱۹۹۹.

۳۱. ماكس فان در شتول، المقرر الخاص للجنة حقوق الانسان للامم المتحدة، تقرير حول حقوق الانسان في العراق، إ/س ن. ٤/۱۹۹٤/٥۸، صفحة ٤۹.

الرئيسية
المقالات
الاخبار
الادب
الوثائق
حول المنبر
اتصل بنا
اعلانات
إصدارات

المنبر التركماني غير مسؤول عن الآراء المكتوبة ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر

Turkmen Tribune
contact@turkmentribune.com