تركمان العراق |  قضية كركوك  |  حقوق الانسان  |  كتابات مختارة عربي | Türkçe 
-
متى كانت مدينة كركوك قدسكم؟
"مناهجنا الدراسية سَبَبُ جهلنا لتاريخنا"

ش باشالار

يطل علينا بين الحين والاخر كُتابُ منهم يَعطون انفسَهم عددا من الالقاب كالباحث والاكاديمي والمختص والصحفي والى اخره، ليمطرونا بالنصائح والوصايا. علما بان مايكتبونها تخلوا كليا من الصفات البحثية والدراسية والاكاديمية. يحاولون ان يقنعوننا بان بديهيات الخير هي سياستهم واستراتجيتهم. كتاباتهم هذه مليئة بالتناقضات والتزييف. يتكلمون عن الوطنية العراقية من جهة ويدعون بان العراق شئ والاقليم الخيالي كردستان شئ اخر من جهة اخرى. يوصون بان لايتحدث احد عن كركوك وكانها مدينته الاصيلة او الخالصة ويعتبرونها مدينة جميع القوميات من جهة ويجزومون بانها قلب اقليمهم الوهمي وقدسهم ويستشهدون باصرار قادتهم على اغتصابها من جهة اخرى. ( خالد يونس خالد)

في اي زمن وعند اية مخلوفات كانت المدن تستملك بادعائات واصرارات قادتهم الخالدين؟

واخر منهم لايمتلك اية حدود في اطماعه الخيالية فيُوَسع رقعة كردستان الوهمية ليصف مايصادفه في سيره نحو الغرب من المدن ليست فقط ذو اكثرية كردية بل ومدنهم التاريخية. (نوري الطالباني، عوني الداوودي) والثالث يعتقد بانه انثروبولوجي (عالم انسان) وعالم اثار ويُرجِع اصل الكرد الى احدى اقدم حضارات الشرق الاوسط والانسانية الا وهي حضارة الخلف معتمدا على اساس واه الا وهو حدود حضارة الخلف (من كرمنشاه في شرق ايران الى ادي يمان في تركيا ومن افرين بالقرب من بحر الابيض المتوسط الى شمال بحيرة وان في تركيا) يتفق مع المناطق التي يتواجد فيها الاكراد في الوقت الحاضر مدعيا بان الاكراد لايزالون يعتبرون هذه المناطق موطنهم الاصلي ( مهرباد ازادي)، متناسين هجرة الاكراد الهائلة من ايران في القرون الاخيرة.

ان بحث الموطن الاصلى للشعوب يجب ان يكون للاغراض الاكادمية وخالية كليا من الاهداف السياسية والعنصرية. واذا اعتبرنا الساكنون الاصليون لارض ما هم فقط المواطنون الحقيقيون لاصبحت اليوم معظم سكان الكرة الارضية مواطنون من الدرجة الثانية.

اما الاسباب التي ادت الى التماس بتاريخ الاكراد في هذه المقالة فهي:

- صدرت في العقود الاخيرة اعداد كبيرة من المؤلفات الكردية الموجهة الى المجتمع الغربي والمحتوية على معلومات مظللة حول التركمان ومدنهم.

- لعبت المؤسسات الكردية في الدول الاوربية وامريكا من خلال الفعاليات السياسية والثقافية دورا مهما في اِيهام المجتمع الغربي على ان مدينة كركوك كردية وان التركمان اقلية صغيرة.

- بدأ التدريس باللغة الكردية بعد تشكيل المنطقة الامنة في شمال العراق. منذ ان نظم الحزب البرزاني المناهج الدراسية تُدرس شمال العراق على انها موطن الكرد الاصلي منذ الازل.

- اجتمعت هذه العوامل مع اجراءات نظام البعث الوحشية ضد المجتمع العراقي وخصوصا ضد القوميات الغير العربية وتَاثُرت المثقفين وكتاب المجتمع الدولي على ماحدث للاكراد فقط ودون الانتباه الى معانات القوميات الاخرى. وبدأت الصحافة العالمية تردد مايكتبها الاكراد من المعلومات حول معاناتهم وتاريخهم ومدنهم ودون التاكيد من صحتها. ويظهر اليوم عشرات المقالات في الصحف العالمية كواشنطن بوصط واشنطن تايمس ونبوبورك تايمس وبي بي سي مُوصفا مدينة كركوك التركمانية على انها مدينة كردية.

- تَسييس المنهج الدراسي في العراق بعد تاسيس الجمهورية وكتابته بمنطق عنصري قومي من قبل نظام البعث الدكتاتوري وحذف تاريخ القوميات العراقية الاخرى كليا من المناهج الدراسية اوحت للجيل الجديد بعروبة العراق منذ فجر التاريخ.

تُرجِع معظم المصادر الاكادمية الغربية اصل الكرد الى الميديون. (دافيد ماكدويل ص٨، هاي ص٣٦، ادموندس ص٥، ميديا، الميديا) الفرس والميديون تُعتبران المجموعتين الكبيرتين من المجاميع الهندو الارية اللتين كانتا يتكلمان لهجتين للغة واحدة توافدوا الى ايران من قوفاز واواسط اسيا في الالفية الثانية قبل الميلاد. سكنوا الميديون في سهل همدان وكانت عاصمتهم اكباتان او مدينة همدان الحالية. يحدد ماكدويل مناطق سكناهم انذاك بين طهران وهمدان. استطاعوا اسقاط الدولة الاشورية وحكموا نينوى ودامت امبراطريتهم ٦٢ عاما فقط (٦٦٢ – ٥٥۰ قبل الميلاد). و حسب ادموندس لم يتركوا اية مخطوطة. (ادموندس ص٥)

يُحذِر باول وايت من الاستعمال المفرط لكلمة الكرد ويقول: "ان الصعوبات في تعربف كلمة الكرد تواجه الاكاديميون منذ القِدَم. لايوجد هناك تعريف واحد متفق عليه". اما مينورسكي فيصف هذا الاصطلاح بالغامض والمبهم.

حسب ماكدويل كانت كلمة الكرد تعني "البدو" و حسب الطبري "بدو الفرس". يجزم ماكدويل في هذا الموضوع ويقول: "بالتاكيد بعد عصر الفتوحات الاسلامية بالف سنة كانت كلمة الكرد تعني طبقة اجتماعية اقتصادية معينة وليست اسما للقومية ويُطلق على البدو الذين يعيشون في المرتفعات الغربية لايران". (ماكدويل ص۹) اما الطبري فيقول "نعم، الكرد هم بدو الفرس، وأَحد منهم اوصى بحرق ابراهيم في النار" (الطبري جلد۲ ص٥٨). ويقول مينورسكي في مقالته الكوران: "كُتاب العرب والفرس الاخرين في القرن العاشر كانوا يطلقون كلمة الكرد على جميع البدو الايرانيين في غرب ايران". (مينورسكي ص۷٥) ويعتقد بعض المورخين في احتمال كون بعض الاصطلاحات الشبيهة لكلمة الكرد كالكيرتي، الكوردوجي، كارداكا وكوتي التي كانت تستعمل قبل الميلاد هم اجداد اكراد اليوم. ويذهب احد القوميين الاكراد في تحريف الاصطلاح كيرتي او سيرتي (Cyrtii)، الذي استعمله بولبيوس وسترابو، وكِتابته بالشكل الذي يتفق وميوله القومية كورتي (Kurti)، منطلقا من التلاعب في هذه الكلمة يجزم بان كلمة الكرد وبشكلها الحالي قد أُستعمل قبل الميلاد في عام ٢٢۰ – ٢٢۱ ( مهرباد ازادي). علما بان هذا الاصطلاح (Cyrtii) كان يطلق على المرتزقة البارثيين والسلوسيين الساكنين في جبال زاخاروس وانه ليس اكيدا اذا كانت تعني لغويا اسما للعرق. (ماكدويل ص۹) اما كلمة كوردوجي، والتي استعملها زينوفون لتسمية المجاميع التي حاربهم في مقاطعة زاخو، فيُحتَمل ان يكون يَعني البدو او اهل الجبل.

لايوجد هناك مصدران معتمدان يختلفان على ان الكرد هم من الاقوام الفارسية بل وهناك مصادر توكد على ان اللغة الكردية هي لهجة من اللهجات الفارسية. ان الاقليم الوهمي المسمى بالكردستان، والتي فشل الحلفاء رغم بذلهم جهود جبارة في تاسيس كيان اجتماعي سياسي قومي مستقل فيه بعد الحرب العالمية الثانية، يستوطن فيه عدد كبير من الاقوام. ان الظروف السياسية والاقتصادية والتاريخية الصعبة التي مرت بها هذه الاقوام والدعم والتعاطف اللامحدود الذي حصل عليه اصطلاح الكرد انذاك ادت الى تجمع بعض هذه الاقوام تحت هذا الاصطلاح رغم الاختلاف في اللغة والدين والثقافة والعرق. ( لايزنبرخ ، وايت ) يقول ماكدويل في هذا المعنى "انه من المشكوك فيه جدا ان يكون الاكراد يكونون مجتمع عرقي منطقي مترابط من ناحية النسب" ( ماكدويل ص٨). ويستمر في الصفحة التالية: "الدليل الاخر على التنوع العرقي في كردستان هو التنوع اللغوي". ( ماكدويل ص ۹)

الكرمنجي والصوراني والكوراني والزازا التي يصرون القوميون الاكراد على اعتبارهم لهجات كردية، تختلف في اُسس لغوية مهمة. ويرفض كل من ماكانزي، هادنك ومان وبشكل قاطع اعتبار الكوران والزازا اكرادا. (فان براونيسن ص۱٢۹) ويذهب ماكدويل على ان الكرمنجي والصوراني تختلفان في اساسين لغويين مهمين، هما القواعد والمفردات. ويُشَبه الفرق بينهما في القواعد كالفرق بين اللغتين الانكليزية والالمانية. اما الفرق في المفردات كالفرق بين اللغتين الهولندية والالمانية. بالنسبة له الكرمنجي والصوراني ينتسبان الى اللغات الايرانية الجنوبية الغربية، بينما الزازا والكوراني ينتسبان الى اللغات الايرانية الشمالية الغربية. ويتوقع ماكدويل على ان المجموعة الثانية تكونت من لغات اخرى كالدايلم او الخيلان. وحسب ماكدويل كان الكوران وحتى القرن العشرين تعرف محليا ليسوا باكراد ( ماكدويل ، ص٩ - ۱۰).

في الفتح الاسلامي اطلق العرب اصطلاح الكرد وبشكلها الحالي الى الذين يعيشون في غرب ايران. وحسب موروني كان هذا الاصطلاح يٌطلق في العراق على جميع القبائل الرعوية الغير الايرانية الذين يعيشون في اقصى الشمال. يخطا موروني في استعمال كلمة الغير الايرانية لان جميع الابحاث الحديثة تدل على ان الذين يسمون اليوم اكرادا يتكلمون لهجات مختلفة من اللغات الايرانية. ( لايزنبرخ ، ماكانزي، مان)

بعد الاشارة الى المسعودي يذهب موروني الى ان وجود الاكراد في عصر الفتوحات الاسلامية كانت تسمع عادة من خلال حوادث اللصوصية وقطع الطرق ضد جيرانهم او من خلال التعاون مع قبيلة اخرى في الهجوم على السلطات المركزية (موروني ص۲٦٥). اما ماكدويل فيذكر "عدد كبير من الرحالة والموريخون منذ القرن الحادي عشر عرفوا اصطلاح الكرد مرادفا لقاطعي الطرق. نفس المعنى اُستُعمِل من قبل الرحالة الاوروبيون في القرن التاسع عشر. بالنسبة له بدا استعمال كلمة الكرد ولاول مرة كتسمية للذين يتكلمون لغة معينة في اواسط نفس القرن. (ماكدويل ص۹۱٣)

يقول المقيم البريطاني في بغداد كلاوديوس جيمس ريج الذي قام برحلة الى شمال العراق في عام ۱٨٢۰ ومكث هناك لمدة ٦ اشهر ودرس المنطفة عن قرب: "قرية ليلان كبقية القرى الواقعة على الخط الكردي، أُنهِكت بغارات متكررة، ودمرت كليا ولعدة مرات من قبل الاكراد. توسل لي كهيا القرية ان استخدم نفوذي عند محمود باشا لاسترجاع ٣۰۰ من الاغنام التي نهبت من قبل الكرد. اهالي القرية واهالي جميع القرى المجاورة هم من العرق التركماني". (ريج ص٤٧)

يستمر ريج في الصفحة التالية: "قرة حسن تمتد على طول ٦ ساعات تستثمر سنويا ٨٥ الف بيياستر (عملة نقدية). الحرب الاخيرة والهجمات الكردية المستمرة اخلت هذه المنطقة من سكانها ودمرت الزراعة الى حد كبير". قرة حسن منطقة شاسعة تقع على جنوب شرق كركوك.

يقول فيبة مار حول نزوح الاكراد نحو الغرب في داخل العراق: "في التاريخ الحديث هاجروا الاكراد اماكن سكناهم في الجبال الى السفوح والسهول، وبنوا عديد من المستوطنات في مدينة الموصل وحولها في الشمال، وبنوا مدن ونواحي على طول نهر الديالى في الجنوب (مار ص۹). اما ادجر او’بالانسا فيصف انتشار الاكراد نحو العراق بدقة ويقول: "حتى الى نهاية القرن التاسع عشر، كان مشهد القبائل الكبيرة مع جميع مواشيها، وهم ينحدرون عبر جبال وسهول شمال الشرق الاوسط في البحث عن المراعي الخصبة، رائعة ومنذرة بالخطر - كاكراد بدو انتشروا كالطاعون من الجراد، يتغذون ويُعادون". (ادجر او’بالانسا ص۳۳)

اما هاي ففي صدد نزوح العشائر الكردية الى سهول اربيل فيقول: "نزلت قبائل ديزيي من الجبال قبل ثلاثة قرون واحتلت بضعة قرى حول قوش تبة. بداوا في النصف الاوسط من القرن التاسع عشر بالتوسع، واحتلوا المنطقة بالكامل حتى الى نهر دجلة. وفي اواخر عشرينيات القرن العشرين اصبحوا يشكلون ثلث سكان مقاطعة اربيل. ( هاي ص۸۱).

اما ماكدويل فيقول: "المدن والقرى التي تقع على طول الطريق الرئيسي من الموصل الى بغداد كانت مسكونة من قبل الذين يتكلمون اللغة التركية، وهم التركمان". "ولكن، كما لوحِظت من قبل اللجنة، ان الاكراد يغتصبون الاراضي الزراعية الخصبة ويستكرِدون المدن وبالاخص المدن التركمانية الواقعة على طول الطريق الرئيسي". ( ماكدويل ص۱٤٤)

ان نزوح الاكراد هذا لم يفقد شيئا من قوته في القرن العشرين، حيث ازدادت نسبتهم قي مدينتي كركوك واربيل التركمانيتين ازديادا هائلا. وظهرت في مدينة اربيل عدد كبير من الاحياء الكردية بعد ان كان هناك حيا كرديا واحدا في بداية القرن وحسب قول المقيم البريطاني للمدينة مابين ۱۹۱۸ – ۱۹٢٠. (هاي ص۸٢)

اما مدينة كركوك وحسب قول حنا باطاطو: "فكانت مدينة تركية بكل ما في الكلمة من معنى حتى ماضٍ غير بعيد، وانتقل الاكراد تدريجيا من القرى الى هذه المدينة. وتكثفت هجرتهم اليها مع نمو صناعة النفط. وبحلول العام ۱۹٥۹ كان الاكراد قد اصبحوا يشكلون حوالي ثلث السكان، بينما انخفض عدد التركمان الى ما يزيد قليلا عن النصف". (باطاطو ص۹۱٣) اما ماكدويل فيقول في هذا الصدد: "كان التوتر يتزايد احيانا بين التركمان، العنصر الغالب اصلا في المدينة (يقصد مدينة كركوك)، والكرد الذين سكنوا المدينة في ثلاثنيات واربعينيات القرن الماضي، النازحون من اراضهم ومن جشع مالكي الارض وللبحث على فرصة عمل في الصناعة النفطية المزدهرة. حتى عام ۱۹٥۹ كانت نصف السكان، والثي بلغت عددها ۱٥۰ الف نسمة، من التركمان، من غير شك كان اقل من النصف كرديا البقية كانوا من العرب، الاشوريين والارمن. ( ماكدويل ص۳٠٥)

ان التحليل الاكاديمي لأللغات المتداولة عند من يسمَون اليوم بالاكراد يُظهر جلية حداثة وصول الاكراد الصورانيون الى شمال العراق. يقول لايزنبرخ في هذا المعنى: "حجتي الاساسية التي اقدمها في القسم الثالث من هذه المقالة هي ان المصاهرة الحميمة بين اللغة الكردية المركزية (الصوراني) والكوراني يجب ان لا تُعزى الى الفرق في الانتقال اللغوي (الذي من المحتمل يجب ان يسبق الغزو المغولي) بل الى اكتساب المفردات والتي يجب ان يكون احدث عهدا بكثير، من المحتمل ليست قبل القرن السابع عشر". (لايزنبرخ) يُرجع الباحث الهولندي فان براونيسن ظهور الكورانيون في العراق الى القرن الرابع عشر. اما اصلهم فبالنسبة له فمن الدايلم ويحدد شمال وسط ايران كموطن للكوران قبل نزوحهم الى العراق. (فان براونيسن ص۱٢۹) بعد ارجاع اصل الزازا والكوران الى الدايلم الذين كانوا يسكنون الشواطئ الجنوبية من بحر الخزر، يقول كل من هادنك، مان، مينورسكي وماكانزي: "بين فترة واخرى كانت مجاميع كبيرة من الدايلم يهاجرون نحو الغرب بצن عام;ين ٨۰۰ – ۱۰۰۰ ميلادية. (وابت)

رغم ظهور بضعة قصائد شعرية باللغة الكردية خلال النصف الثاني للالفية الميلادية الثانية (خارج العراق)، يرى ماكدويل بان الادب الكردي حديث العهد فيُرجعه الى عشرينيات القرن الماضي, ( ماكدويل ص٣). يَرجع بداية ظهور الشعر الكردي في العراق الى الكتابات الشعرية للشيخ رضا الطالباني في بدايات القرن العشرين. وهذا يعتبر دليل اخرعلى حداثة قدوم الاكراد الى العراق.

رغم ان هوية كركوك التركمانية لاتقبل المناقشة ومعلوم لمن عرف او درس المنطقة، ساقدم هنا بعض من الالوف الوثائق المحايدة والمعتمدة. قد تُهدي الذين اخطاوا حتى في تعيين اقدس مقدساتهم مع التاكيد بان القرن الماضي يشهد على ان التركمان لم يدعوا بكركوك لانفسهم فقط.

تحت عنوان "كركوك، تموز ۱۹٥۹" يعتبر ٍسلوكلت التركمان المواطينون الاصليون لمدينة كركوك ويعتبر الاكراد القادمون الجدد. ويقول ايضا بان التركمان كانوا العنصر المهيمن على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المدينة. ( سلوكلت ص٤)

بالنسبة لماكدويل، وهو يشير الى خمسينيات القرن الماضي، لم يكن التركمان يشكلون العنصر الغالب في مدينة كركوك فقط بل كانوا الاكثرية في المحافظة ايضا ( ماكدويل ص٤). يقول في الصفحة ٣: "يطالب الاكراد بمدينة كركوك، رغم ان الاكثرية من سكانها تركمانية وحتى عام ۱٩٥٨" ( ماكدويل ص٣). اما البروفسور أ. ي. اوديشو، وهو من مسيحيوا كركوك، يقول: "ان اكبر كثافة سكانيّة لتركمان العراق توجد في مدينة كركوك، حيث المدينة مصبوغة وبشكل متميز بلغتهم و ثقافتهم وهويّتهم العرقيّة". (أ دواري. اوديشو)

عاش ادموندس عدة عقود في العراق واشغل مناصب عديدة من بينها مستشار وزير الداخلية والمشرف على محافظة كركوك ولمدة سنتان ونصف، ويقول في القسم المختص لمدينة كركوك من كتابه 'اكراد واتراك وعرب': في الزمن الذي اكتب فيه يُقَدر نفوس كركوك ﺒ ۲٥٠٠٠ نسمة، الاغلبية الساحقة يتكون من التركمان والاكراد يكونون حوالي ربع سكان المدينة، وهناك مجموعات صغيرة من العرب والمسيحيون واليهود". (ادموندس ص٢٦٥)

في حوار خيالي يجريه الكاتب والحقوقي التركماني حبيب هورموزلي مع كُتاب الاكراد، في مقالتيهِ المنشورتان في مجلة الاخاء، ( مجلة الاخاء ، العدد ۱٢، ۱٣)، يسالهم عن الاحياء الكردية في كركوك.

فيجاوبه احدهم: بالطبع ساذكر لك بعض منهم. إمام قاسم، الشورجة، رحيم اوى، ازادي، قرمزي كلسة واسكان.

هورموزلي: انه ليس من الصحيح ان تقول بعض منهم. بهذا الاسلوب سوف تُضِل القارئ. لانك لاتستطيع اضافة اي اسم اخر الى هذه الاسماء التي ذكرتها. علما بان الاحياء التي تتكلم عنها وُجدت حديثا في القرن العشرين وفيهم كثير من العوائل التركمانية. فاسمع لاذكر لك الاحياء التي يسكنها التركمان ومنذ مئات السنين وسترى بان عدد نفوس احد هذه الاحياء يعادل عدد الاكراد الساكنين في جميع الاحياء التي ذكرتها: بكلر، ساري كهية، شاتورلو، جرت ميداني، امام عباس، كاور باغي، مصلى، جقور، بريادي، جاي، قصاب خانة، يدي كزلار، حمام، اغالك، ميدان، التونجلار، نفتجلار، اوجي، يني تسن، حمزليلر، خاصة، بغداد يولو، جينيجلر، الماز، بولاق و حلوجلر.

انه من اللاحظ بان هذه الاسماء جميعها تركمانية. وحتي الشورجة وقرمزي كلسة اسماء تركمانية. الشورجة تعني مالح و وقرمزي كلسة تعني الكنيسة الحمراء.

يتحداهم هورموزلي في تركمانية اقدم عوائل مدينة كركوك. ويذكر العوائل التالية:

النفطجي، اليعقوبي، كدك، هورموزلي، اوجي، صالحي، جلالي، قيردار، قاصابلار، بيراقدار، علمدار، باصوان، كولمن، ترزي باشي، باياتلي، قوجاق، بزركان، ساعاتجي، كوزجي، نائب، قاضي، صاري كهية، صابنجي، كاياجي، اق قويونلو، كوبرلي، اودشلي، دميرجي، سامانجي، كتانة، جلبي، باليمز ودزدار.

اما العوائل الكردية الساكنة في كركوك (الطالباني، البرزنجة، الجاف والحماوند والديزيي و حتى بابان السليمانية) فيمكن قراءة فترات نزوحهم الى العراق في معظم الكتب التي تتناول تاريخ العراق وخصوصا في كتاب ادموندس "اكراد اتراك وعرب". يقول لونكريك عندما يصف اقليم شهرزور في القرن السادس عشر: "زنكنة، حماوند وجاف كانوا لايزالون في ايران". يرجع لونكريك اصل الصورانيين إلى عشيرة موكري الكردية الايرانية. (لونكريك ص٦)

يدعي الكاتب الكردي نوري الطالباني في كتابه ’ألسياسة العراقية للتطهير العرقي: محاولات تغيير الواقع القومي لمنطقة كركوك': "ان العثمانيون لم ينكروا التكوين العرقي لمدينة كركوك على ان اهل المدينة يتكونون من اكثرية كردية مع اقلية تركمانية. لذلك كانوا عادة يعينون كرديا او تركمانيا في موقع رئيس البلدية الحساس". ويستمر الطالباني: "ان معظم رؤساء بلدية كركوك في العصر العثماني كانوا من الاكراد. ومن هذا يجب ان يُستنتج بان اهالي كركوك يجب ان يكون اكرادا". كدليل على ادعائه يذكر طالباني اسماء اثنين رؤساء بلدية كركوك من الاكراد واثنين من التركمان في العهد الجمهوري.

يقول هورموزلي ان الطالباني باسلوبه هذا وادعائه يناقض الحقائق التاريخية ويحاول مرة اخرى ان يُضلل القارئ. يجزم هورموزلي على ان طالباني لا يستطيع اضافة حتى ولو اسما واحدا على هذين الاسمين الكرديين. يبدو ان هورموزلي يعتبر فترة رئاسة معروف البرزنجي لبلدية كركوك التي دامت حوالي ستة اشهر غير شرعية. البرزنجي عُين رئيس بلدية كركوك من قبل الانقلابيين في عام ۱۹٥٨. وكان قد أُعتبر من المخططين الرئيسيين لمذبحة كركوك في عام ۱۹٥۹واُعدم في عام ۱۹٦٣. اُستُشهِد نخبة قائدة من تركمان العراق في مذبحة كركوك وبالوسائل الوحشية. سُحلوا حتى الموت خلف السيارات في شوارع كركوك الرئيسية واخرين قُتلوا بوسائل همجية اخرى وعلقوا على الاسلاك الكهربائية على حافات الشوارع.

فيما يلي اسماء روساء بلدية كركوك ومنذ تكوين الجمهورية العراقية:

- العشرينيات: عبدالرحمن بريادي، مجيد يعقوبي وصادق صراف.

- الثلاثينيات: عبدالرحمن بكر وباقي اغا كدك

- الاربعينيات: حبيب الطالباني

- الخمسينيات: شامل يعقوبي، نورالدين الواعظ، فاضل الطالباني، معروف البرزنجي، وحبيب الطالباني.

- الستينيات والسبعينيات: حسام الدين الصالحي، مظهر التكريتي، ناظم الصالحي وابراهيم احمد.

والجدير بالذكر، كان منصب رئيس بلدية كركوك يُشغل بالانتخابات. ففى النصف الثاني من ثلاثينيات القرن الماضي أُلغيَت انتخابات رئيس البلدية. فعُين حبيب الطالباني انذاك مركزيا كاول رئيس بلدية كردي في مدينة كركوك. اما الكردي الاخر الذي اشغل منصب مقام رئيس بلدية مدينة كركوك ولفترة عدة سنوات حتى عام ۱۹٥٨ فهو فاضل الطالباني. ومما سبق ذكره يتبين وبشكل واضح محاولة طالباني في تحريف الحقائق.

يطرح هورموزلي السوال التالي في احدى الفقرات من مقالته: لماذا لم يصدر اية اصدارات باللغة الكردية في كركوك؟

تٌعتبر الجرائد والمجلات مراة تعكس الطبيعة القومية لاي منطقة ما وتكتب بلغتهم. العدد الاول فقط من جريدة 'النجمة'، التي صدرت في كركوك مباشرة بعد الحرب العالمية الاولى كُتبت باللغة العربية. من العدد الثاني بدات يُنشر باللغة التركمانية. بعد ان اشترت بلدية كركوك حق نشر هذه الجريدة غيرت اسمها الى جريدة كركوك 'واستمرت' نشرها حتى سبعينات القرن الماضي.

يقول هورموزلي: اذا كانت مدينة كركوك، كما يدعي الاكراد، كردية. كيف يمكن ان تكون الجريدة الرسمية للبلدية تُكتب باللغة التركمانية وحتى خلال فترة رئاسة الكردي حبيب الطالباني التي دامت اكثرمن عشرة سنوات.

المنشورات التركمانية الاخرى التي صدرت في كركوك: 'الحوادث' عام ۱۹۱٣، 'معارف' عام ۱۹۱٣، 'كوكب المعارف' عام ۱۹۱٦، 'نجمة' عام ۱۹۱٨، 'تجدد' عام ۱۹٢٠، 'إلري' عام ۱۹٣٥، 'الافاق' عام ۱۹٥٤، 'البشير' عام ۱۹٥٨.

يعتبر الموسيقى والغناء من اصدق الخصائص القومية لاهل اية مدينة ويٌغنى على الاطلاق بلغتهم. فيما يلي اسماء بعض من مطربي مدينة كركوك: شلتاغ، عثمان طابلاباش، رشيد كولة رضا، مصطفى قالايي، ملا ولي، مجالا، ’مالولله، ملا طه، شريف محاو، صالح حاوالا، محمد كولبوي، علي مردان، صدق بندة غفور، عبدالواحد كرزجي، عبدالرحمن قزل اي، عزالدين نعمت، كريم كولمن، كركوك قزي، فخرالدين اركيج، اكرم دوزلو، فائق نجار، سما بربر، علي قلعلي، تحسين كوكوك اوغلو وسامي جلالي وكثيرون اخرون. علما بان شلتاغ يعتبر موسس المقام العراقي وحسب الباحث الهولندي فان در ليندن.

انه لمن المشكوك فيه أن يكون هناك مطربا كرديا واحدا وُلِد وترعرع في كركوك واقام حفلة فيها وخصوصا قبل ثمانينات القرن الماضي.

اما شعراء كركوك فهم قاطبة من التركمان وفيهم كثير من المبدعين ولهم دواوين على مستويات رفيعة جدا. يعتبر الشاعر القدير رضى الطالباني (۱٢٥٤ – ۱۳۲۸) الشاعر الكردي الوحيد الذي عاش في كركوك. الطالباني كتب في التركماني اكثر من الكردي (حبيب هورموزلي) وله ديوان يحتوي على ٢٣٦ قصيدة شعرية مكتوبة بثلاث لغاتك الفارسية، التركمانية (٦٠ قصيدة تركمانية) والكردية.

فيما يلي اسماء قسم من شعراء كركوك وجميعهم من التركمان: دةدة هجري، محمد صادق، محمد مدني، عثمان مظلوم، رشيد عاكف، محمد راسخ، حسن كورم، رشيد علي داقوقلي، سعدالله مفتي، اسعد نائب اوغلو، جلال رضى تسنلي، عمر اغا برجيللي، خضر لطفي، علي معروف اوغلو، عزالدين عبدي بياتلي، ناظم رفيق كوجاق، محمد عزت خطاط، مصطفى كوك كايا، ناسح بزركان وصلاح نورس.

<

كانت الطواحين وحتى ستنيات القرن الماضي تعتبر من القطاعات الحيوية في المجتمع. فيما يلي اسماء الطواحين في كركوك التي كانت جميعها تركمانية: بيوك قرةباش، كوجوك قرةباش، كرمزي دكيرمان، جينلر دكيرمان، جنت، جقور، سبيل صو، كيراولي، توكات، الماز، اشكيلي، زيتونلي، شيشجي، شيخ اغلوا، اولولار، بكلر، نفطجي زادة، بيوك ملا قاسم، سيلاو، اورتا، تندرلي و ميكائيل اغلو.

طُبقت الانتخابات، التي تعتبر من اهم الاسس الديموقراطية، بعد تاسيس الدولة العراقية جزئيا في فترتين فقط. الفترة الاولى، بعد التكوين في عام ۱۹٢۱ وحتى منتصف الثلاثينيات. الفترة الثانية، بعد اعلان الجمهورية في عام ۱۹٢۱ ولفترة قصيرة ايضا.

فاز المرشحون التركمان في مدينة كركوك فوزا ساحقا وفي جميع انتخابات الفترة الثانية مع العلم وحسب قول الكاتب حنا بطاطو: "كانوا الاكراد وفي هذه المرحلة يسيطرون وبمساعدة الحزب الشيوعي على المحرّك العدلي والسياسي للمدينة". (باطاطو ص۹۱۳)

فيما يلي نتائج هذه الانتخابات والتي نشرت في جريدة البشير التي كانت تصدر في مدينة كركوك بين ۲٣ ايلول ۱۹٥۸ – ۱٧ مارت ۱۹٥۹.

۱. نقابة الحقوقيين في ايلول ۱۹٥۸، فازت قائمة التركمان باغلبية ساحقة.

۲. اتحاد الطلبة في ٢٢ تشرين الثاني ۱۹٥۸، فازت قوائم طلبة التركمان باغلبية ساحقة في جميع المدارس. (العدد العاشر ص۱٢)

۳. الهيئة الادارية لنادي الثورة في تشرين الثاني ۱۹٥۹، حصلت التركمان على جميع المقاعد. (العدد السابع عشر ص۱٠)

٤. نقابة المعلمين في ۲٣ كانون الاول ۱۹٥۹، فازت قائمة التركمان باغلبية ساحقة وحصلت على ٦٠٤ صوت من مجموع ۹٠٠ صوت. (العدد التاسع عشر ص۱٠(

٥. الهيئة الادارية لجمعية حماية الاطفال في كانون الاول ۱۹٥۹. فازت قائمة التركمان باغلبية ساحقة. وحصلت على ۹ مقاعد من مجموع ۱۱ مقعد. فاز بالمقعدين الاخرين كل من رئيس الصحة و طبيب مسيحي.

٦. الهيئة الادارية لنادي المعلمين في كانون الثاني ۱۹٥۹، فاز التركمان بجميع المقاعد التسعة.

٧. الهيئة الادارية لهلال الاحمر في ۱٣ شباط ۱۹٥۹، فاز التركمان بجميع المقاعد التسعة.

لم تُغير مراكز القوة في المجتمع الكردي في العراق من سلوكه في القرن العشرين. بعد ان كان العدوان على الجيران ونهب ممتلكاتهم يحدث على مستويات العشائر والاغاواتهم في الماضي، يحدث اليوم على مستويات الاحزاب والسياسيين والكُتاب والمثقفين، (نوري الطالباني ، عوني الداوودي ) مع التغير في الاسلوب فقط وذلك بتاثير التمدن والتطور الذي حصل في المجتمع الانساني. فُرغت جميع الموءسسات الحكومية من ابسط محتوياتها وخصوصا في مدينة كركوك خلال انتفاضة عام ۱٩٩۱: محطة تلفزيون ومديرية التربية واوروزدي بك والمكتبة المركزية. كي لايُعرف السكان الاصليون والاصحاب الحقيقيون للاملاك والاراضي في مدينة كركوك أحرقت الميليشيات الكردية دائرتي الطابو (مديرية تسجيل الاراضي) والنفوس (مديرية تسجيل النفوس) وبذلك اثبتوا وقادتهم جلية نواياهم اللصوصية وعقليتهم البدائبة. رغم الوضوح في تركمانية مئات القرى والنواحي والمدن في العراق من النواحي الثقافية والسياسية والتاريخية لا يتردد سياسيوهم وكُتابهم في المحاولة على وصفهم مدن كردية. أصَر جميع قادتهم وعلى مقدمتهم المرحوم مصطفى البرزاني على اغتصاب مدينة كركوك التركمانية.

اُزيلت الطاغية لتَعُم الديمقراطية ويُبنى العراق الجديد على الحقائق والوقائع.

المراجع:

- أدجر او'باللانس، "الثورة الكردية ۱۹٦۱ - ۱۹٧٠"، فابر وفابر، لندن ۱۹٧٣.

- ادوار اوديشو، "مدينة كركوك: لااصالة حضارية بدون تعددية"، جامعة جنوب شرقي إلينوس، شيكاغو ي. س. ل.

- باول وايت، " التكوين العرقي بين الكرد: كرمانجي، كزل باش وزازا".

- حبيب هورموزلي، "حوار بين الجد والهزل: تركمان العراق والطامعون في اللبن الاسود"، "مجلة الاخاء".

العدد ۱٢ والعدد ۱٣، السنة ٣، اصدارات وقف كركوك، استانبوب ۲۰۰۱.

- حنا بطاطو، "الطبقات الاجتماعية القديمة والحركات الثورية في العراق"، طبعة جامعة برينستون، نيو جيرسي ١۹۷۸.

- خالد يونس خالد، موسوعة النهرين، "كركوك نقطة إلتقاء الثقافات في العراق".

- دافيد ماكدويل، "التاريخ الحديث للاكراد"، إ. ب. تاوريس وكو الناشيرون المحدودة ۱۹۹٦، لندن ونيويورك.

- دافيد نيل ماكانزي، ۱۹٦۱، "The Origins of Kurdish Transactions of the Philological Society".

- ستيفان ﻫمسلي لونكريك، "اربعة قرون من العراق الحديث"، مطبعة كلارندون، اوكسفورد ۱۹۲٥.

- عوني الداوودي، "كركوك، المدينة الضاحكة بالنار والنور".

- فلاديمير مينورسكي، "الكوران"، مجلة مدرسة الدراسات الشرقية والافريقية، عدد ١١، - ۱۹٨٢/۱٩٤٣، لندن.

- سسيل جون ادموندس، "اكراد اتراك وعرب"، مطبعة جامعة اوكسفورد، لندن ۱۹٥٠.

- فيبة مار، "تاريخ العراق الحديث"، مطبعة وست فيو، الولايات المتحدة ۱۹٨٥.

- كلاوديوس جيمس ريج، "الاقامة في كردستان"، الجلد الاول، جيمس دونكان باترنوستر رو، لندن ۱۹٧۲.

- ماريون فاروق سلوكلت، " عراق منذ ١۹٥۸: من الثورة حتى الدكتاتورية"، إ. ب. تاوريس وكو الناشيرون المحدودة، لندن ۲۰۰۱.

- مايكل لايزنبرخ، "?Gorani Influence on Central Kurdish: Sabstratum or Prestige Borrowin"

- مايكل موروني، "العراق بعد الفتح الاسلامي"، مطبعة جامعة برنستون ۱۹۸٤.

- مارتن فان براونيسن، "اغا، شيخ والدولة"، رسالة دكتوراه، انتروبرنت/سكندبرنت رايسوايك ۱۹٧۸.

- مهرباد ازادي، "استكشاف الاصول الكردية".

- ميديون.

- الميديون.

- نوري الطالباني، "ألسياسة العراقية للتطهير العرقي: محاولات تغيير الواقع القومي لمنطقة كركوك".

- نوري الطالباني، "ماضي وحاضر كركوك".

- ولبم روبرت هاي، "سنتان في كردستان ۱۹۱۸ – ۱۹۲٠"، ويليم كلاوس اند سانس المحدودة، لندن وبسلس ۱۹۲۱.

- وليم ر. برينر، "تاريخ الطبري: تاريخ الرسل والملوك"، الجلد الثاني، مطبعة جامعة نيويورك.

الرئيسية
المقالات
الاخبار
الادب
الوثائق
حول المنبر
اتصل بنا
اعلانات
إصدارات

المنبر التركماني غير مسؤول عن الآراء المكتوبة ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر

Turkmen Tribune
contact@turkmentribune.com