الفن والادب التركماني في اربيل



المحتويات

اهداء
المقدمة
التركمان في العراق
مدينة اربيل
قلعة اربيل الاثرية
الخوريات والمقامات والموسيقى
المنقبة النبوية
الاندية والمراكز الثقافية التركمانية في اربيل

الفنانون

١. شهابا
٢. عبدالله دف زان
٣. حيدر البقال
٤. جميل القبقابجي
٥. مشكو
٦. فائق بازركان
۷. نورالدين عسافلي
٨. محمد احمد اربيللي


٩. محمد عاشق
١۰. يونس شاكر الخطاط
١١. جاميلة سائق
١٢. بهجت القصاب
١٣. يونس محمود
١٤. نجم الدين القصاب
١٥. جبار احمد
١٦. نورالدين اربيل اوغلو


١٧. سالم فتاح جمباز اوغلو
١٨. يشار شوكت
١۹. غانم فتاح
٢۰. نجاة التونجي
٢۱. صدرالدين كوره جي
٢٢. مغديد شيخ اوغلو
٢۳. ازاد القصاب
٢٤. جمشير عوزيري
الادباء

١. اسعد اربيل
٢. نسرين اربيل
٣. عمر اغ باش
٤. حسام حسرت
٥. كمال لطيف اربيللي
٦. رياض دامرجي
٧. شمس الدين اربيللي
٨. يشار التي برماق
٩. ستار نجار

كلمة اخيرة
المصادر



اهـــــــد اء





اقــــدم كتابــــي هـــذا

الى الاقــلام النيــــره و الاصوات

..الصداحــه في غاليتي اربيل حيث الحب والعشق والكـــرّم وحب الغربـــاء

واقدم اهذا الجمهور العظيـــم والمكتبه الثقافيه

فيها كتابـــي المتواضع هـــذ.

ليوفقنا اللــــه سبحانه وتعالى

لخدمة الفن والانسانيه لبنــــــاء مجتمع حضـــاري راقــــي


المقدمه

بعـد بحث شاق في المصادر والبحوث واللقاءات مع العديد من المثقفين والادبـاء والفنانين في مدينة اربيل تمكنت من التوصل الى حقائق وذكريات جميله عـن تاريخ وحياة عددا لاباس فيه من الادباء والفنانين والمثقفين وقصص عن طفولتهم و كيفية الوصول الى الشهرة والمفارقات اللطيفه. اضافة الى الحديث عن تاريخ حقبة من الزمن عن مدينة القلعه والمناره اربيل. واهم مراحل تطـور الادب والثقافه التركمانيه في المدينه، هؤلاء النخبه من الادباء والفنانين هم ملك الشعب وقدموا خدمات جليله للغتهـم ومدينتهم اربيل وبلدهم العـراق.

ان الشعب الذي يستمع باصغائـه الى هؤلاء بحواسه وهو سعيد بالشجن والغناء والسرور والبكاء على السواء. وماتلك الكلمات والاسطر الجميله الا تعبير بسيـط لهذه الاقلام والاصوات ورد متواضع وعرفان بالجميل لتلك المدينه القديمه التـي انجبت هؤلاء العباقره.

فالف تحيه لهؤلاء ووفق الله عز وجل الجميع لمواصلة الطريق نحو غد مشـرق للاجيال القادمه. كما واقدم شكري وتقديري الخاص الى كل من ساهم وتعـاون معي في اصدار هذا الكتاب وبالخصوص السيد حسين علي ملا صادق المقيـم في المانيا وشقيقي الحاج يونس خضر القصاب والسيد الدكتور شيت شيـخ اوغلو المقيم في هولندا في الترجمه واعمال الكومبيوتر.




التركمـان في العراق


التركمان ثالث قوميه من حيث عدد النفوس في العراق بعد العرب والاكراد. ولهم اصالتهم التاريخيه وجذورهم تمتد الى اعماق التاريخ. واثبتت الدراسات التاريخيه على العمق التاريخي لتر كمـان العراق في بلاد وادي الرافدين له صله وثيقه بتاريخ تواجدهم على ارض العراق. وباعتبار اسيـا الوسطى موطن التركمان تعتبر البوابه الرئيسيه التي تدفقت من خلالها موجات الهجره التركمانيـه الى الاقاليم الاخرى كايران واسيا الصغرى والعراق حيث تدفق اكثر الهجرات من خلال ايران الى العراق. ولعل اقدم تلك الموجات التي قدمت الى العراق هم من التركمان ويذكر التاريخ ان التركمان دخلوا العراق بفترات متعاقبه والتركمان الموجودون في العراق هم حصيلة الهجرات القديمـه من القبائل التركمانيه واقدم هذه الهجرات هي هجرة القبائل الطورانيـه من الاشـكوزيين او السكيثيين. ومطلع هجرتهم الى العراق كان في القرن الثامن قبل الميلاد ,ونزلت تلك الجماعـات من شمال بحر الكسبي عند نهر اورال واتجهت الى غرب البحر الكسبي فريقان اخران اتجها الـى الغرب قليلا فاستقروا في القوقاز وفريق اخر اتجه الى الجنوب فدخل هضبة ايران و فريق اخر عبر بلاد وادي الرافدين واستقر في شمال البلاد وادي الرافدين. ومن ثم تقاطر سيل الهجره الى العراق بكثره في العهد السلجوقي والفترات الاخرى ومن ثم مارا بالفتره المغوليه والجلائريه والصفويه والعثمانيه. وتعتبر الفتره العثمانيه خاتمة الهجرات التركمانيه الى العراق.

بعد انسحاب الدوله العثمانيه من العراق ۱۹۲۱ – ۱۹۲۳ خلال اتفاقية لوزان. بقي التركمان في العـراق كقوميه ثالثه بعد العرب والاكراد حيث عاشوا في شمال العراق مع الاكراد والعرب والاقليات الاخـرى باخوه ومحبه ووئام. والشعب التركماني ضحى بالالوف من الشهداء الابرار في طريق نضاله المشروع وقد وقعت مجازر بحق الشعب التركماني على ايدي الحكومات المتعاقبه في العراق ففي فتـرة الاحتلال الانكليزي في العراق وقعت مجزرة ليفـي على ايدي الجنود الانكليز ومجزرة كاورباغـي في عام ۱۹٤٦. وفي عهد عبدالكريم قاسـم وقعت مجزرة كركوك في عام ۱۹٥۹. وخلال حكم البعث في العراق وقعت مجازر تازه والطوز خورماتو والتون كوبري في عام ۱۹۹۱ ومجزرة مدينة اربيل عام ۱۹۹٦ عند اجتياح قوات نظام صدام. اضافة الى اعدام المئات من ابناء الشعب التركماني و تعرض عشرات القرى والمدن التركمانيه للهدم والتخريب والتعريب.

ان قضية الشعوب العراقيه قضية واحده و حتى اخواننا الاكراد تعرضوا للحاله نفسها وخصوصا الانفال وقاموا ايضا بثورات عديده ابتداء من ثورة بارزان وانتهاء بالانتفاضه الباسله عام ۱۹۹۱.

وهنا لا اريد الدخول اكثر في التفاصيل السياسيه لان الكتاب ثقافي وفني ولكن فقط اكتب ان الشعوب والاقليات في العراق عاشوا منذ الازل كاخوه بدون اي تعصب ديني او قومي ولكن سياسة الحكومات العراقيه والدول المجاوره ادى الى خلق الفتنه وتدهور العلاقات. وبعد الانتفاضه الباسلة عام ۱۹۹۱ واحداث الخليج الثانيـه وتحرير المدن في شمال العراق من القيود و بعد ا لتنسيـق والحوار بين الاحزاب التركمانيه والكرديه وممثلي الاقليات الاخرى وتوطيد اواصر الاخوة بينهم مهد الطريق الى ممارسة الحقوق القوميه والوطنيه للجميع بحرية مطلقه ومنها فتح المدارس الخاصه واصدار المطبوعات بكافة اللغات اضافة الى فتح قنوات الاذاعه والتلفزيون.

وتحرك الجميع لابراز طاقاتهم الادبيه والفنيه والثقافيه. وهموم تلك السنين انفجر كبركان هائل وبدؤا بممارسة كل حقوقهم القوميه بحرية وقراءة تاريخهم. وكان للاعلام دور كبير في ذلك النهضـة من خلال الاذاعه والتلفزيون والمطبوعات والجرائد والمنشورات والاحتفالات والمناسبات الوطنيه.

لذا نجد ان نهضة الامم تبنى على سواعد ابناءها وتقدر الانتماء الوطني وارتباط المواطن ببلده وفلكلوره. وبمقدار البذل والعطاء تتحقق النهضه ويمكن القول ان الفلكلور تعبير لاي بلد واختصار لتعريف الشعوب.




مدينـة اربيـل


مدينة اربيل هي اقدم مدينة في العالم بعد مدينة كركوك التي جاء ذكرها في التقويم الجغرافـي الشهير من ممتلكات (سرجون الاكدي ۲٥۳٠ - ۲٤٤٧ ق. م) واقدم ماوصل الينا حول مدينة اربيـل هوالاشارات الوارده في سجل ملوك سلاله اور الثالثه (۲١١۲ - ۲۰۰٤ ق. م) مثل (شولكي) و (امارين) حيث ورد اسم المدينة على شكل (اوربيلم) اوعلى هيئة (اربيلم) هذه المدينة العريقه تعتبر من اقدم المدن الحيه في العالم لانها عرفت كمدينه ولازالت قائمه حتى الان ومحتفظه باسمهـا القديم. لقد تطورت مدينة اربيل في الادوار التاريخيه التي مرت بها حتى امتدت البيوت السكنيـه الى المناطق التي كانت تحيط بالقلعه الاثريه. وامتد العمران وبدءت الاحياء بالظهور مثل (العرب - التعجيل - طيراوه - خانقاه) وبعد ذلك توالت الاحياء الجديده بعد السبعينيات مثل (سيطاقـان والاسكان وسيداوه وازادي وكوران وشورش وزانياري وروناكي ومنتكاوه وكاني والعلماء واحياء الشرطه والمهندسين والاقتصاديين و۷ نيسان وبرايتي و۲۹ و۹۹ والمعلمين).

وبعد التوسعات الاخيره بعد الانتفاضه الباسله عام ۱۹۹۱ وشق طرق جديده في المدينه وتوزيـع الاراضي على كافة شرائح المجتمع. توسعت احياء ومحلات واسواق المدينه اكثر واكثر. وفي مدينة اربيل اضافة الى القلعه الاثريه هناك معالم اثريه اخرى في هذه المدينه الموغله في القدم حيث كان هناك جامع اربيل الذي بناه السلطان مظفرالدين كوكبري والذي اطلق عليه اسم (مسجد به نجـه) ولم يبقى من ذلك الجامع سوى اسسه ويرجح المؤرخون ان تكون مئذ نة ذلك الجامع بقايا المناره القديمه القائمه الان في الجهة الغربيه من المدينه والمعروفه ب (منـارة جـولي) التي ترتفع زهاء ۳۷ متر وهي مشيده بالاجر والجص ومزينـه بزخارف تضاهي بوجه عام زخارف منارة (سنجار) وزخارف منارة الجامع النوري (الحدباء) في الموصل ومنارة داقـوق وتقوم منارة جولي على قاعده مثمنه ولها بابان مغلقان يفضي كل منهما الى سلم ويوجد في بطـن المنارة اسطوانه يدور حولها السلمان اللذان يدخل المرء اليها من البابين المذكورين وتبلغ درجات السلمين ۱۳۲ درجه من كل جانب لا التقاء بينهم الا في نهاية المناره بحيث يمكن لشخصين ان يصعدا دون ان يرى احدهما الاخر الاعند الوصول للنهايه. وكانت هذه المناره ترتفع ٤٥ متر قبـل ان تضرب الجزء العلوي منها صاعقه اقتصت من طولها حوالي ۸ امتار. اما محيط قطرها فيصل الى ۲۱ قدمـا.

ويمكن الاهتمام بهذه المناره وجعلها معّلم جذب سياحي ويجب التفكير في الاستفاده منها وعـدم تركها على حالتها. والمعّلم الاثري الاخر هو (تل قالينج اغا (ويقع على الطريق المؤدي الى مدينة كركوك وهوتـل اثري واسع يشمل حوالي) ۳۰ الف متر مربع (وتدل اللقى السطحيه المنتشره على التـل كالفخار وغيرها على ان الموضع تم الاستيطان فيه منذ عصور ماقبل التاريخ ولاسيما من الالف الخامس ق.م وفي التل وجد فيها عددا من القبور اسفل ارضيات الدور وتميزت هذه الدور بما وجد فيها من حلى الخرز من الاحجار الكريمه وشبه الكريمه مثل حجر اللازورد والعقيق وقليل من الحلى الذهبيه.

والسوق الكبير سوق القيصريه في مدينة اربيل قديما جدا والسوق شامل ويعتبر المركز الحيوي للتجاره للتجاره وتبادل البضائع اضافة الى التسوق اليومي للمواطنين. وفي سوق القيصريه اثارتاريخيه قيـّمة. وللسوق اكثر من عشرة مداخل مثل مدخل سوق القصابين في شارع باتا والصياغ عند سوق الهرج القديم والحرفيين بالقرب من جامع الحاج نوري والتنكجيه والبزازين والنجاريـن ومدخـل عند باب القلعه.

يمكن القول ان حياة اكثر الناس ممن عملوا في السوق بدءت وانتهت هناك وعملوا باخلاص وجديه

وعملوا جميعا على التعاون والعمل المشترك بعيدا عن الغش والتفرقه وحققوا بين البائع والمشتري الثقه في التعامل وارتبطوا بعلاقات عائليه وثيقـه. هكذا كان السوق القديم يلتقون يوميا مـع بعضهم واحيانا كانوا يتبادلون الزيارات في المحلات لشرب الشاي ثم يلتقون في اوقات الصلاة في المساجد المنتشره في السوق مثل جامع الحاج نوري والجامع الكبير والنجارين. هكذا كان ولا يزال الناس في هذا السوق طيبون ولرزقهم قانعون وبسطاء في كل شيء.

الذي يزور المدينة عليه فقط التجول في هذا السوق لشراء كافة احتياجاته من البهارات واللحـوم والخضراوات والاواني المنزلـيه والاقمشه والذهب والفضه والماكولات الشهيه. وكل شيء متوفر على مدار السنه.وهناك لوحات متميزه في السوق مثل قهوة الاسطه خليل الذي يفتح مع ساعـات الفجر حيث ياتي الناس للراحه وشرب الشاي قبيل البدء بالعمل. حيث ياكلون التشريب عند الاسطـه فؤاد الذي ورث المهنة من والده الاسطه اكرم الذي كان هوالاخر قد ورث المطعم من والده الحـاج سليمان قاورمجي. اوبعضهم جاء من محل كريم بابجي. هذا السوق زاخر بالذكريات الحلوه وتـم تصوير عشرات الافلام والتمثيليات فيه. ومنذ زمن قريب كان الحراس الليليون يحرسون تلك السوق والمحلات مقابل ثمن شهري بسيط وهم يتجولون مع الفوانيس لانقطاع الكهرباء.

سوق القيصريه تاريخ كامل تقريبا عن مدينة اربيل وعمل شخصيات بارزه ووجهاء المدينه. فـي مراحل تطور المدينه كل حسب مهنته وحرفته. ومن ابرز الادباء والفنانين الحاج جميل قبقابجـي والحاج فائق بازركان والحاج حيدر البقال وفاضل قصاب وبهجت حلوب القصاب وهناك لا يزال من يعمل في السوق مثل بكر ملك الصائغ ونجاة التونجي واخرون.

كان ولايزال السوق يتزين بشكل جميل عند الاحتفالات والمناسبات وخصوصا ايام شهر رمضـان المبارك ويوم المولد النبوي الشريف وايام الاعياد وتكون هناك حركه كثيفه في السوق وتنشـط الحركه التجاريه من البيع والشراء وياتي الناس من كل صوب ومـن القرى المجاوره للمدينه للتسوق. وتبقى هذه السوق مزدهره لاستيعاب باب رزق للالوف من ابناء مدينة اربيل وتبقى القلعه والمنـاره وسوق القيصريه رمزا تاريخيا للمدينه وشاهدا على تاريخ وحضارة المدينه.





قلعة اربيل الاثريه


قلعة اربيل هي احدى القلاع التاريخيه القديمه وبقيت الى يومنا هذا مؤهله بالسكان وقد صمدت لمرات عديده في وجه الغزاة في عصور تاريخيه وحاولوا تغيير ملامحها الا انها استطاعت ان تبقى شامخه.

تعد القلعه في مدينة اربيل ابرز المعالم الاثريه في العراق والمنطقه. والقلعه تشغل مركز المدينه وتلتف حولها بقية المناطق والمحلات السكنيه بصورة دائريه تقريبا.

فرضت موقعها وشكلها تاثيرا كبيرا في اتجاه النمو والتوسع في تحديد المركز المدني (التجاري والاداري) والسكني والنقل والمواصلات.

عندما نتحدث عن مدينة اربيل يعني القلعه وملامحها التاريخيه والعكس صحيح اذ لايجوز الحديث عن احدهما واهمال الاخر المدينه بقلعتها يرتبط مع بعضهما البعض ارتباطا وثيقا لا مجال للانفصام و لا الانفصال.

بالنسبه لتاريخ بناء القلعه ليس هناك تاريخ محدد او بالاحرى لايوجد مصدر ثابت يؤكد على تحديد تاريخ بنيانها اذ ان اغلب المصادر تذهب الى ان هذا التل الاثرى الواسع (القلعه) يقوم فوق تراكم طبقات اثريه كثيره تمثل مستوطنات متعاقبه منذ ان قام اول مستوطن فوق مايسمى بالارض البكر في زمن لايعلم امتداده وتحديده. زار مدينة اربيل الكثير من الباحثين والرحاله ومكثوا فيها حينا من الدهر وخلال اقامتهم كتبوا الكثير. ومن بين هؤلاء المؤرخ ياقوت الحموي الذي زار المدينه مرتين وكتب عن سوق القيصريه الشهير وعن سكانها. حيث وصف المدينة في كتابه المشهور (معجم البلدان) وصفا دقيقا وعن القلعه يقول الحموي : ان القلعه تقع على تل واسع وقلعةاربيل اكبر واوسع رقعه من قلعة حلب (سوريا) اما القلعه فقد كانت مدينة كامله فيها اسواق ومنازل وجامع للصلاة وكذلك كانت فيها مدرسه تسمى بمدرسة القلعه.

ومن الضروري ان نشير الى ان القلعه هذه كانت محاطه بخندق عميق حيث اثار هذا الخندق باقيه حيث يصف (ريج) القلعه عندما زار اربيل عام ١۸۲۰ حيث كتب :

تقع على سفح الطنف الاصطناعي وعلى الجانب الجنوبي منه خاصة وفيها حمام واحد وخانات واسواق. و يقع قسم من المدينة فوق الطنف ويسمى هذا بالقلعه. وكانت الخرائب تحيط بها وهي اكوام من الانقاض كانقاض بغداد القديمه وكانت بقايا السور والخندق ظاهرة.

وعلى هذا الاساس يبدو ان هذه المدينة (اربيل) كانت فيما مضى واسعه جدا وربما بسعة بغداد الحاليه على حد قول (ريج).

للقلعه بوابتان احداهما البوابه الجنوبيه وتشرف على الميدان ويفصل القلعه عن سوق القيصريه والتي بناها مظفرالدين كوكبري والثانيه البوابه الشماليه (الاحمديه).

اما الاحياء السكنيه فتتالف القلعه من ثلاثة احياءسكنيه رئيسيه هي السراي والطوبخانه التكيه. وعن مساحتها فاتها ذات شكل شبه دائري حيث ترتفع حوالي ٤١٥ مترا عن ستوى سطح البحر وحوالي ۳٦ مترا عن سطح المدينة وتشغل مساحة ارضيه قدرها ۱۰۲۱۹۰ مترا مربعا.

وعلى الرغم من الظروف الصعبه التي مرت بها القلعه عبر تاريخها الطويل

الا انها بقيت محافظه على كيانها كمكان لاغلب الفعاليات البشريه و قلعه حصينة من الصعب فتحها ويؤكد هذه الحصانه ان اربيل لم تخضع لفاتح الا بصعوبه واقدم اشارة الى ذلك مانقله (ابن واصل) عن صمودها امام الا تاباكي (عمادالدين زنكي) مؤسس اتابكية الموصل حين حاصرها سنة ٥٢٦ للهجرة محاولا ضم هذه المدينة الى امارته.

وعن هذه الحصانه يقول (القزويني): ان هذه القلعه كانت من الحصانه بحيث عجز المغول عن افتتاحها مع انهم ما فاتهم شيء من القلاع والحصون.

وقد هجم المغول سنة ٦۳۰ للهجره / ١٦۳۳ ميلاديه اثر وفاة السلطان مظفرالدين كوكبري وجوبهت بمقاومه شديده. ومن ثم مرة اخرى عام ٦۳۰ للهجره/ ١٦۳٧ ميلاديه وانذاك اعتصم الاهالي داخل القلعه وقام المغول بالعبث ونهب السكان وتخريب الدور واحراقها وقتل مالايحصى منهم واخيرا تركوا المدينة وغادروها. ان الاهتمام الجاد بقلعة اربيل العريق واعداد خطط وبرامج لتطويرها امر في غاية الاهميه لاسيما ان هذه القلعه تعد من اقدم القلاع التاريخيه الاثريه ولكونها ايضا واقعه في مدينة تعد من اقدم المدن تاريخيا.

ان تطوير القلعه وواقعها يعكس تماما تطوير واقع المدينه على ان يكون هذا التطوير مبني على اسس ودراسات عمرانيه تراعي الجوانب الاجتماعيه والاقتصاديه والسياحيه لكي تكون مدينة اربيل وقلعتها العريقه منطقه مثاليه رائعه يشّد اليها الرحال من كافةارجاء المعموره.




الخوريات المقامات والموسيقى


الخوريات والمقامات والموسيقى يعني الفلكلور والادب والفن. وللمقامات طرق عديده في الاداء ويطلق عليها اسم (اصول) كان يقال (مخالف اصولي) او (حسيني اصولي) او (كرم هواسي) كما يطلق عليها القوريات (الخوريات) وهي لون من الوان فلكلور الغناءالتركماني الاصيل في العراق وتتالف من مايزيد على العشرين مقاما تحمل خصوصياتها من حيث التركيبه الشعريه المبنيه على (الجناس). كانت تلك المقامات تؤدى فترة في المقاهي ايام زمان وتؤدى ليلا في التكايا واثناء المناقب النبويه الشريفه بالناي والدفوف. وتؤدى الان المقامات والخوريات مع الاءلات الموسيقيه مثل العود والقانون والكمان والسنطور وعلى شكل محاوره غنائيه. وكانت تثير حماس الجمهور الذي يحضر للاءستماع اليهم.

للخوريات اصولها وميزاتها وطريقة ادائها وهي تحتاج عند الاداء الى الصوت القوي والنفس الطويل والنبرات النافذه ولها قراؤها اللذين تميزوا بها خاصة في مدينتي اربيل وكركوك وسنذكرهم في كتابنا هذا على سبيل المثال لا الحصر بعض الاسماء التي لمعت في الساحه الغنائيه التركمانيه في اربيل ونالت قسطا من الشهره مثل جيل الرواد، شهابا وحيدر البقال وفائق بازركان والحاج جميل القبقابجي وشوكت سعيد، ولاننسى كبار اساتذة الغناء في كركوك من الرواد امثال، شلتاغ ومحمد كول بوين ورشيد كوله رضا وصالح حواله ومصطفى قلايي وعبدالواحد كوزه جي وعزالدين نعمت وسامي جلالي.

والمعروف عن شعر الخوريات انه يعتمد على قوة المفردات الذي تذكي الحماس بين المغنيين المتحاورين ولدى الجمهور. وكانت تنتهي في بعض الاحيان بخصومات وحالات موءذية كما حدث للمغني الشهير (شلتاغ) الذي قتل منافسه في الغناء وهجر كركوك خشية من الثار اوالعقوبه القانونيه وعاش في بغداد بحماية واليها الذي اعجب بصوته واحتضنه ابان العهد العثماني ومكث في حمايته ردحا من الزمن. والمعروف ان شلتاغ ولد عام ١۷٩٨ في مدينة كركوك وتوفي عام ١۸۷۲ ويعتبر مؤسس المقام العراقي المعاصر وحسب الباحث الهولندي فان در ليندن.

ان الاسم الحقيقي للمقام العراقي هو "الجالغي البغدادي" والتي يستعمل كمرادف له ايضا ماخوذة من اللغة التركمانية والتي يعني الموسيقة البغدادية. ولوتمعنا الازياء لقراء المقام العراقي والعازفين لنرى بانها ماخوذة من الفلكلور التركماني الاصيل: الجاكيت والزبون واليشماغ والردن الطويل للقميص الابيض هو الزي الرجالي في الفلكلوري التركماني, هذا اضافة الى ان قراء المقام العراقي الكبار امثال يوسف عمر وناظم الغزالي وسليمه مراد قد غنوا عددا من الاغاني الفلكلوريه التركمانيه ولايزال البعض يستعمل كلمات (ميانات) مثل (امان امان وياندم وده دي وكولوم وقوربان). وتغني المطربة الشهيرة سليمة مراد في احدى اسطواناتها الخوريات المشهور (كوله ناز) بنطق تركماني سليم وتستعمل الميانات (قوربان وكوزلرم).

وتنعكس اهمية الخوريات في حياة الناس العاطفيه وفي اهوائهم وكانت لقراء الخوريات حياة شخصيه حافله بعوامل الابداع بعضها يتعلق بالغناء نفسه. وبعضها الاخر يتصل باسباب اخرى ماديه وعاطفيه كما لا يخلوجانب منها من المؤثرات السياسيه التي ترجمها المغنون الى الخوريات وجسدوها في غنائهم الممتع والاصيل. ولعل اقوى المحاورات الغنائيه واشهرها كان يحصل بين المطربين العملاقين شوكت سعيد (مشكو) وعبدالوهاب (هابه) رحمهماالله ولازالت ذكراها عالقه في اذهان الجمهور.

ولوتفحصنا التاريخ نرى ان ولادة الموسيقى في العراق تعود الى عصور قديمه.فالباحثون وعلماء الاثار يرجعون بدايات الموسيقى في العراق الى الاف السنين قبل الميلاد فالاثار التي تم جمعها لبعض القطع والالات الموسيقيه تدل على ذلك. ومنها القيثاره السومريه والة الناي.

وكانت لمدينة اربيل حصتها في ذلك الفعل المبدع ودور لمختصيها في فن الموسيقى فكتبوا انواع الانغام ووضعوا الالحان التي يتغنا بها الشعر. ومع ان اسماء كثيره قد اندثرت وطويت اعمالها في اتون الضياع والنسيان الا ان اسماء لامعه ظلت محتفظه في ذاكرة التاريخ بفضل تدوين قله من الذين اشتغلوا في فن الموسيقى والغناء وكان من هؤلاء (بدرالدين بن محمد بن علي الخطيبب الاربيللي) المولود سنة ١۲٨۷ الميلادي في اربيل. فهوالملحن والموسيقي الذي عاش قبل حوالي ثمانية قرون وكان متعدد المواهب فكان اديبا رائعا يجيد تنظيم الاشعار وتاليف الالحان واداء اصولها بامان. ويعد (ارجوزة الانغام) احدى ابرع مؤلفات الموسيقار بدرالدين وكان مضمونها يتكون من (١٠١ بيتا من الشعر) في اصول ونظم المقامات العراقيه وبعضها كانت مدينة اربيل موطنا لولادته. ولارجوزة الانغام اهميتها الخاصه وقد نظمت سنة ١۳۲٨ م وقد عثر على نسختها الاصليه المحفوظه سنة ١۷٠٨ م وقد اودعت في متحف برلين بالمانيا.

ولنعد قليلا الى تاريخ اربيل ابان العهد الا تابكي. اذ كان صاحب اربيل السلطان مظفرالدين كوكبري يرغب في سماع الموسيقى اثناء قيام احتفالات المولد النبوي الشريف في كل عام وكان لمدينة اربيل قراؤ ها ومطربيها وموسيقيها وان ارجوزة الانغام اشارة واضحه الى وجود المقامات واصولها الخاصه في اربيل.

في العصر الحديث من التاريخ لمدينة اربيل لي بعد احداث الحروب العالميه وتشكيل مملكة العراق وانسحاب الدوله العثمانيه ومن ثم عصر الصناعه والثقافه بعد الحرب العالميه الثانيه يمكن القول ان بعد بداية الخمسينيات ظهر جيل جديد من عازفون وموسيقيين كبار امثال سيد كمال ومن ثم السيد مصطفى رؤوف عازف القانون والعود والسيد جودت شاكر اربيللي عازف العود والكمان والسيد عبدالواحد مرجان عازف الكمان. وهم يعتبرون من اوائل العازفين الكبار في مدينة اربيل وعزفوا لكبار الفنانين وقدموا خدمات جليله في مجال الموسيقى. وشاركوا في احياء المئات من الحفلات والمناسبات الخاصه. ولايزالون يقدمون عطاءاتهم بسخاء ولهؤلاء ذكريات جميله مع الفنانين ويستحقون كل التقدير لجهودهم.

وهناك الجيل الجديد اي بعد الانتفاضه الباسله عام ١٩٩١ حيث تم تاسيس الفرق الموسيقيه وبرزت طاقات شابه جديده وجيل حديث من العازفون مع الالاتهم الحديثه مثل (الاورك والساز الالكتروني) وابدعوا ايضا في مجال اللحن والموسيقى ومن هؤلاء السيد مغديد شيخ اوغلوعازف الكمان ومحمد فريد (ساز) وسداد مورادلي (عود وكمان) وجمال عثمان (جلو) وسردار قصاب واخيه خسرووشريف جقماقجي (ايقاع) وسرور عبدالخالق (اورك) ونهاد جواد (اوكورديون) واكرم بكر (الدف) وزهير القصاب (كمان). هذا الجيل سيكون لهم دور كبير في مجال الموسيقى وتعليم الصغار لخلق جيل جديد من الموسيقيين للمستقبل الزاهر.




المنقبـــــه النبويه


تراث ديني يقوم بوصف ومدح الرسول (ص) وذكر سيرته النبويه. وتدار حلقاته منذ عصور قديمـه حيث ان السلطان مظفرالدين كوكبري اول من قام بتشجيع و ادارة المناقب النبويه في اربيل وخاصة في شهر المولد النبــوي.

قراءة المولد النبوي من العادات القديمه في العراق بين جميع الاقليات ولكن في المنطقة الشماليـه بشكل خاص هناك مجموعات واشخاص ارتبطت اسمائهم بالابداع في هذا المجال وعادة تتكون مـن ثلاثة اشخـــاص او اكثر. احدهم يعزف او بالاحرى يدق على طبل مصنوع خصيصا لهــــذا الغـــرض اضافة الى الدفوف (الدف) المصنوع من جلد الاغنام ويجلد في لوح خشبي مدور ويضاف حلقـــــات حديديه صغيرة الحجم على مدار اللوح الخشبي من الداخـــــل.

عادة تقام المناقب (الموّ لد) اثناء مراسيم الزواج اي مساء قبل يوم الزواج حيث يحضر الا هــــــل والجيران والاقارب والمدعوين وتبدء بقراءة ايات من سور القران الكريم وثم الدخول فـــــــي الفقرات

الجميله حيث تكون على وصلات وتتخلل المواـــد قراءة الخوريات على شكل (الكرم) والمحــــاوره والمقابلـــه بين افراد المجموعـــه وتختتم ايضـــا بالدعاء والصلوات. واكثر المطربين كان لديهـم دور كبير في هذا المجال ومشاركة الفرق امثال شهابا وحيدر البقال والحاج جميل القبقابجي والحاج فائق بازركان ونورالدين عسافلي واخرون.

هناك اسماء لا يمكن نسيانهم او تعويضهم امثال المرحوم عبدالله دف زان وملا جرجيس ابراهيـــــم وسيد اسماعيل وملا صابر وملا عبدالالــه وزاهير القصاب وملا عزالدين وملا قاره مان والاخوييـــــن سمير ونو زاد اسعد فيتر وملا حسيب وملا امير.

وابدع المرحـــوم القاضي رشاد المفتي وهو من طلاب الازهر في القاهره بكتابة قصائد المولـــــــد النبوي الشريف باللغه الكرديه في اربيل وتم ترجمتها الى اللغه التركمانيه ايضا. وكان دائمـا علــى راس المدعوين في المناقب والمجالس الخاصه والعامه لتقديم ارشاداته وخطبه في هذا المجـــال لمعرفته الواسعـــه.

وتقام المناقب النبويه ايام المولد النبوي الشريف والليالي الرمضانيه في جميع المساجد واكثــــــر المحلات والاسواق. حيث يقوم اهالي اربيل بتزيين محلاتهم والجوامع بالانوار وتوزيع المشروبـــــات والماكولات والحلوى مجانا بهذه المناسبـــه ويجتمع الناس بكثره في هذه المناسبات والاحتفالات.




دور الانديه والمراكز الثقافيه التركمانيه في اربيل


تقوم مديرية الثقافه والفلكلور التركماني في اربيل باعداد دورات ثقافيه وادبيه وفنيــه فـي مدينــة اربيل للصغار والشباب في جميع صنوف الادب والفن ومنها المسرح والادب والغناء والدبكات الفلكلوريه والرسم والموسيقى. وتوجد ايضا ورش عمل لصناعة السجاد اليدوي لانها تعتبر من الاعمال اليدويه الفلكلورية القديمــه للساكنين في المنطقه. ويشرف عليها كوادر جيده ولهم خبره في هذه المجالات.

اضافة الى ذلك تشرف المديرية ايضا على اصدار المطبوعات والادبيات والجرائد الفصليـه والاسبوعيه. واقامة الندوات الثقافيه والفنيه وتنظيم المعارض للصــور والرسوم وتقـــوم بالاعداد والتنسيق مع الفنانين لاقامة الحفلات في المناسبات والاحتفالات.

وهناك ايضا اتحاد ادباء التركمان في اربيل حيث يشرف على نشاطات وفعاليـــــات الادبـاء والشعراء في اربيل واقامة الدورات للشباب وتثقيفهم اضافة الى الاشراف على المطبوعات ونشر نتاجاتهم والتعاون مع الفنانين من تقديم الكلمات والخوريات وتنظيم اللقاءات الادبيـه والفنيه بينهم من اجل خلق فن وادب راقي يليق بالشعب التركماني.

وهناك بيت التركمان حيث يقوم بتنظيم الحفلات الخاصه بالزواج في قاعة الحفلات بــدون مقابل دعما للعرسان وتهيئة الفرق الموسيقيه والمطربين. اضافة الى تهيئة الاجواء فــــي القاعة اثناء المؤتمرات والندوات الثقافيه والسياسيه.

وهناك دورات تقويه للغه التركمانيه ودورات موسيقيه للشباب والصغار اضافة الى دورات تقويه للدراسه المتوسطه والاعداديه في الدروس الخاصه وباشراف كوادر متخصصه.

وهناك نادي الاخاء التركماني في اربيل (قارداشلق اوجاغي).حيث تم تاسيس النادي فــــي بداية السبعينيات من قبل الشخصيات التركمانيه المعروفة في اربيل امثال الراحل الاستاذ همـــزه عثمان والاستاذ المحامي صنعان القصاب والسيد وداد ارسلان واخرون.

حيث يقوم النادي بتنظيم الدورات الادبيه والثقافيه للشباب والاهتمام بهم اضافة الى صقل مواهب الفنانين الشباب في الغناء والموسيقى والادب في دورات خاصــه.

وكذلك يتم في النادي تنظيم الدورات الثقافيه للجماهير وغرس روح حب الوطن و الوحده والمساواة في نفوسهم. والتنسيق مع الادباء والفنانين لتنظيم الحفلات في المناسبـــات الوطنيه والقوميه اضافة الى احياء الليالي الرمضانيه الجميلــــه. وقد بدءت مسيرة اكثرالفنانين والادباء والشعراء من هناك لينالوا الشهرة ويصلوا الى القمه في العطــــاء.








الراحل شهابا


اشتهر بهذا الاسم انذاك بين الناس. وعن تاريخ ميلاده فهناك تباين لعدم وجود ارشيف خاص به وامثاله من الاساتذه والفنانين الكبار فيتلك الحقبه من الزمن ففي كتاب السيد نورالدين اربيللي (بارليان يلدزلر) طبعة اربيل عام ۱۹٧٦ ورد ان الراحل شهابا ولد في مدينة اربيل عام ۱٨٨٥ (القلعه) وفي كتاب السيد محمد عبدالله (البوم الفنانين) طبعة اربيل عام ۲۰۰۲ انه ولد في عام ۱۹۰۲ قرب منطقة الزاب (ناحية سنجار). وبعد الاستفسار والبحث اتضح لنا ان الصحيح هو عام ۱۸۸٥ اربيل.

كان الراحل شهابا ومبدعا في اعماله و حياته الشخصيه والثقافيه وكان محبوبا في المدينه. فقد والديه اثناء الحرب العالميه الاولى وبقي وحيدا واهتم به الملا افندي في مدينة اربيل وخصص له غرفة في الجامع الكبير مع راتب مقطوع يعيل به نفسه. وبدء بتعلم القراءة والكتابه.

في عام ۱۹۲۰ رحل الى مدينة النار الازليه كركوك وهناك دخل المرحله الرابعه من المدرسة الابتدائيه مباشرة وبعد سنوات قليله ولشئ ما في نفسه عاد مرة اخرى الى اربيل ليكمل مشوار حياته ودراسته مع اصدقائه ملا مصطفى وملا امين فتاح في الجامع الكبير. وفي نفس الوقت انذاك تعارف مع السيد مردان وسيد عبدالقادر ليتعلم منهم اصول تجويد القراء ن والحضور في المناقب النبويه ومن ثم بدء باداء المقام والتواشيح الدينيه في تلك المناسبات. اضافة الى كتابة الخوريات والشعر. وكل الفضل كان يعود للراحل سيد مردان. ومن صديقه ملا محمد تعلم اصول اداء مقام الراست.

وبعد ان احس بانه باكتمال طاقاته الفنيه والادبيه بدء بالبحث واختيار احدى الفرق للمناقب النبويه و من ثم استقر مع جماعة علي محمد مصطفى وبعد حضوره عدة مناسبات نال رضا واعجاب الناس في المجالس وفي المقابل كان هناك فرق اخرى تنافسهم امثال فرق (علي كور) و (الحاج عبدالله).

في بداية الاربعينيات بدء بقراءة المقام في مجالس ملا افندي بصورة ثابته.في احدى زيارات التاجر (بكر جلال) الذي كان يعمل بين اربيل والموصل احضر معه فرقة لقراء المناقب النبويه فقام الراحل شهابا بمشاركتهم بتلك المناسبه. وفي تلك السنوات قام بزيارة مدينة بغداد وتعرّف هناك بكبار قراء المقامات العراقيه وفي احدى اللقاءات استمعت سيدة الغناء العربي ام كلثوم التي كانت موجوده هناك حينها الى صوته حيث ادى الراحل شهابا بعض المقامات امامها وقد نالت اعجابها وطلب منه الحضور الى مصر ليقوم بالغناء هناك. ولكن الملا افندي لم يبدي رضائه عن الزيارة ولم يقم بالسفر اليها. ومن ثم زار قارئ المقام (شالتاغ) مدينة اربيل وكان من كبار اساتذةالمقام واستمع الى المرحوم شهابا واعجب بصوته وقام عندها باصتحابه الى حفلاته ليقوم باداء بعض من المقامات معه.

في السنوات الاخيره من عمره برز في الساحه الثقافيه والفنيه والادبيه عددا من زملائه امثال الحاج جميل و فائق بازركان ونورالدين عسافلي وملا ناد ر بوستانجي وقاموامعه باداء اجمل واحلى التواشيح الدينيه والمقامات في المناسبات.

وقد ذكرت بعض المصاد ران الاستاذ حقي الشبلي المسرحي الكبير قد زار مدينة اربيل عام ۱۹۲۸ وقدم مع فرقته عروض مسرحيه في مدرسة الرشيديه واختار شهابا ليؤدي دور احدى الشخصيات في المسرح.

كان يوما عظيما عندما زار مدينة اربيل الملك فيصل الاول زياره تاريخيه يوم ٦ حزيران عام ۱۹۳۱ وكان في استقباله انذاك والي اربيل والملا افندي وجمع غفير من وجهاء المدينة والاهالي واثناء ذلك اعطيت لشهابا شرف اداء كلمة الترحيب ويقوم بالغناء هناك المقامات لتضاف تلك الحادثه التاريخيه الى انجازاته الكبيرة.

وللراحل في الارشيف تسجيلات صوتيه على الاسطوانات فقط وخصوصا في الموصل وبغداد. توفي الاستاذ الكبير (شهابا) عام ۱۹٤٥ في مدينة اربيل بعد تاريخ حافل من الانجازات الثقافيه والادبيه والفنيه والدينيه وليكون تراثه الادبي والغنائي مدرسة للاءجيال.ولتبقى اشعاره والخوريات والبستات على السنة الفنانين والادباء والمثقفين لسنوات طويلة قادمه يتغنون بها وتبقى ايضا تراثا للثقافة التركمانيه.




الحاج عبدالله دفزان


اسمه عبدالله يونس قادر وهو من مواليد اربيل عام ۱۹۰۲ محلة العرب كان والده يعمل خبازا ومن اوائل من مارس هذه المهنه بواسطة التنور. والدته زليخه خان وهي من اتراك ايران.

والحاج عبدالله فقد والديه وهو لايزال صغيرا في العمر وبقي في ظروف معيشيه صعبه وقام احد اقاربه ويدعي علي كور باعالته والاهتمام به وباخوانه و اخذ يعلمهم قراءة القران الكريم. والمرحوم علي كان قاريْ مقام بارع ويلقب صاحب المقامات.

وبدء الحاج عبدالله يهتم بثقافته وتعليمه وتفوق على اخوانه واهتم به قريبه اكثر وعلمه اصول واداء المقامات. وفي عام ۱۹۲۸ انتقل الى رحمة الله معلمه الكبير علي كور وليتفرق شمل العائله الذين كانوا يعيشون في ظله وهجر اشقائه الى كركوك وعاشوا عند الملا صالح. وبقي هو وحيدا في مدينة اربيل ويشرف على ادارة احد المساجد ويهتم بالامور الدينيه.

وبعد فتره تطوع للعمل كمترجم في سلك الشرطه في زمن احتلال الانكليز. ومالبث ان شعر بظلم واضطهاد الاحتلال للمدينه والعراق وخصوصا بحق اهالي المدينه ووقف بصلابه في وجه الاوامر والقرارات الصادره واحيل الى مجلس عسكري وصدر بحقه حكم الاعدام. ولكن تدخل وجهاء المدينه وخصوصا الملا افندي انذاك اضطروا الى العفو عنه.

في عام ۱۹۳۱ بدء يكتب الشعر وخصوصا الادب السياسي في ظل تلك الظروف انذاك وبدء بقراءة المناقب النبويه والمدائح والتواشيح بمشاركة زملائه شهابا وسيد مردان وابدعوا في الاداء وكان الحاج عبدالله يعزف على الدفوف بطريقة رائعه وجميلة لذلك لقب بدف زان.

بدء يهتم بهذه الناحيه اطثر وتعمق في التاريخ والادب والفلكلور التركماني واهتم بالحياة الاجتماعيه للناس وعمل علاقات صداقة متينه مع الشخصيات البارزه في المدينه من امثال القاضي رشاد المفتي.

في عام ۱۹٤۰ ادى فريضة الحج وفي طريقه قام بزيارة القاضي رشاد في القاهرة حيث كان طالبا في الازهر الشريف وهناك تعارف مع علماء الدين البارزين في الازهر ومصر.

وبعد عودته توسع بحوثه في الشعر ليقرء لكبار الشعراء امثال فضولي ونسيم. والتقى مع كبار الفنانين والادباء اثناء زياراته الى مدينة كركوك وتبادل النتاجات الادبيه والفنيه. وفي الموصل التقى مع الملا عثمان الموصلي الشهير ومن ثم قام بزيارة بغداد واللقاء مع كبار قراء المقامات العراقيه امثال محمد القبانجي ويوسف عمر. وعمل صداقه حميمه مع الملا عارف والد كل من عبد السلام وعبدالرحمن عارف وكان ينزل عليهم ضيفا في كل زياراته الى بغداد.

كل ذلك يدل على شخصيته المرموقه وثقافته العاليه واهتمامه بالادب والفن والحياة الاجتماعيه ويكوّن لنفسه موقعا بارزا في المجتمع. وفي عام ۱۹٦۰ عيّن مؤذن في جامع التي برماق في اربيل واستمر كقارىء للمناقب النبويه وكان لايحب تسجيل صوته ولكن المرحوم لطيف الحاج توفيق تمكن من عمل ارشيف لبعض اعماله.

والمعروف ان دف زان كان يكتب الشعر باللغات العربيه والكرديه والفارسيه اضافة الى التركمانيه وكان يحب اداء مفام الحجاز والديوان وسيكاه والمنصوري.

يوم ۲۳/ ٥ / ۱۹٦۳ توقف قلبه الكبير عن النبض والناس يحتفلون باء يام عيد الاضحى المبارك وعم الحزن على المدينه واذيع خبر رحيله عبر وسائل الاعلام ولشهرته الواسعه اذيع خبر وفاته من اذاعة بغداد. وقام اهالي اربيل في حشد كبير بتشييعه الى مثواه الاخير ويتقدمهم محافظ اربيل ومدير البلديه والوفود الذين جاءوا من المدن الاخرى ليدفن في مقبرة امام محمد في اربيل.




الحاج جميل القبقابجي


ولد الحاج جميل ابراهيم محمد عام ۱۹۰٤ في محلة الطوبخانه (القلعه) رمز مدينة اربيل وليكون شاهدا على التاريخ من خلال معايشته السنوات الاخيره للاءمبراطوريه العثمانيه وعصرالانكليز في المنطقه قبل اندلاع الحرب العالميه الاولى. لقب الحاج بالقبقابجي لانه كان قد مارس عمل صنع (القبقاب) والنجارة من الخشب منذ شبابه بين مدينتي اربيل وكركوك ولغاية عام ۱۹٧۰.

حيث كان يمارس هذه المهنه في مدن اربيل وكركوك والموصل وباقي المناطق التركمانيه. والتاريخ يقول ان مدينة اربيل اشتهرت منذ القدم باقامة المناقب النبويه ايام السلطان مظفرالدين حيث كان واليا على المدينة وكان الناس ياتون من كافة ارجاء المدن والمنطقه والدول المجاورة لاقامة المناقب في المناسبات والاحتفالات الدينيه. وكانت هناك مدارس لتعليم قراءة المناقب مثل مدرسة (علي كور). وفي عام ۱۹۱۲ دخل القبقابجي تلك المدرسة ليتعلم اصول اداء التواشيح الدينيه وحفظ القراء ن وليكون احد اساتذته الراحل (شهابا (وليستفاد منه كثيرا وبعد ذلك التاريخ اشترك الحاج في المناقب و المناسبات الدينيه وبدء شهرته من خلال صوته واداءه الرائع وكوّّّّّن مع قريبه (جبرائيل) ثنائيا لايتعوض في اداء الكرم والمقابله والحضور في العشرات من تلك المناسبات وينالوا رضا واعجاب الجمهور. وفي نفس الوقت كان يجتمع مع اصدقائه ليقلدوا الكبار من الفنانين امثال جلال بك وشهابا ورشيد كوله رضا.

زار الحاج تركيا عام ۱۹ر۰ لاول مرة وبعض الدول العربيه مثل مصر و سوريا وهناك تعرّف مع المع نجوم الطرب امثال سيدة الغناء ام كلثوم وفريد الاطرش ووديع الصافي وقدم لهم جانبا من الفلكلور التركماني واصول المقام والاداء. وفي عام ۱۹٥۸ ادى فريضة الحج.

كان الراحل يحب اداء مقام الديوان والصبا ومعجب جدا بالمطربين الاخوين ابراهيم ومحمد رؤوف اضافة الى عزالدين نعمت وحيدر عبدالرحمن ومشكو ونورالدين عسافلي وجبرائيل. منذ تاسيس نادي الاخاء التركماني في مدينة اربيل شارك المرحوم زملائه في نشاطات النادي الثقافيه والادبيه والاجتماعيه وتقديم الارشادات والمساعدات للشباب وتوعية حسهم القومي والثقافي. بعد الانتفاضة الباسله من عام ۱۹۹۱ شارك الراحل في عددا من البرامج التلفزيونيه والراديو وكان قليلا مايحضر المناسبات لمرضه ولازم الفراش. وتم تكريمه من قبل المسؤولين عدة مرات لجهوده القّيم في ابراز الفلكلور التركماني.

في اواخر حياته بقي وحيدا لهجرة اولاده الى بلاد الغربه وعانى الكثير وفي الثاني من شهر اوغسطس من عام ۱۹۹٦ رحل تاركا ورائه تاريخا حافلا بالانجازات الثقافيه والادبيه وذكريات جميله وطريفه ودفن في مثواه الاخير بحضور جمع غفير من اهالي المدينة وقبل ايام من الاجتياح لجلاوزة صدام مدينة اربيل وتخريبهم مقرات الاذاعه والتلفزيون ومكاتب ومدارس شعبنا التركماني والقائهم القبض على المناضلين والابرياء في عقر دارهم وبيوتهم.




حيـــــدر البقال


اسمه الحقيقي حيدر عبدالرحمن د ر. ولد في مدينة اربيل بمحلة السراي (القلعه) عـــــــــام ۱۹۲٦. في صغره عمل في الحداده ثم في شبابه عمل في علوة المخضرات والبقاله. ومنذ تلك الاء يـــــام كان يقلد الكبار امثال جــــلال بك وشهابا لاء عجابه بصوتهم وادائهم. كان الراحل متمكنـــــا مـــــن الناحيه الماديه وكان يغني حبا لقوميته ولغته ومدينته اربيل وكان يغني فقط في المجالس الخاصه وبحضور اشخاص معروفين من وجهاء المدينه انذاك وفي البدايه كان يعارض تسجيل اغانيه علــــى اشرطة الكاسيت وقد قام اصدقائه بتسجيل اغانيه وحفلاته خلسه حتى لا يغضب البقال. لهذا نجــد في ارشيف محلات التسجيل العدد القليل من حفلاته للتداول ولكن لو بحثنا لنجد معظم اشرطتـــــه عند اصدقائه القدامى.

كان الراحل يحب اداء مقام الراست والبيات والحجاز اضافة الى الكرم. وكان يغني باللغات التركيــه والفارسيه والكورديه والعربيه. وفي عام ۱۹٦۰ زارت مدينة اربيل فرقة موسيقيه من تركيا لاء حيـــــاء حفلة خاصه وكان الراحل حاضرا ايضا وطلب منه اداء بعض من الاغاني من الفلكلور التركمانـــــي وبالفعل قام وغنى بعض من الاغاني الجميله مثل (بو داغلار بويله داغلار) و (بولبولم ئوجـــــــــار) وانذاك نال تلك الاغاني اعجاب الفرقه والحاضرين وطلبوا منه الحضور الى تركيا لتسجيل بعــــــض الاغاني في الاذاعه والتلفزيون وترك ذلك للاءيام ولم تحالفه الفرصــــــه.

المطرب حيد ر البقال كان يحب اهالي المدينه وكان له شعبيه كبيرة وتقدير خاص في كل مجلـــس او مناسبه كان يحضرها وكان يحب مساعدة المحتاجين والفقراء قدر الامكان ويساعد في تعميـــــر المساجد وتقديم الدعم المادي في بناء اي مسجد جديد في المدينه ويحب مشاركة الاهالي فـــــــــي السراء والضراء. من اقرب اصدقائه نورالدين سليمان الخياط وجمال خليل والحاج فائق بازركــــــان ويونس محمود ومشكو. في عهد الملكيه في العراق كان قريب جدا من سعيد القزاز وكان هناك احـد الدكاتره واسمه حكمت الحكيم وهو من اهالي بغداد ويسكن محلة العرب في اربيل وكان مشهــــورا ويحضر مجالس الراحل لولعه بصوته وادائه وخفة دمــه حيث كان يغني ويترجم مايقوله للحاضرين اللذين لم يفهموا اللغه التركمانيه.

وقد ادى فريضة الحج في عام ۱۹٧۳ وكان مسرورا جدا لا دائه الواجب والفريضة امام ربه قبل رحيله وفي عام ۱۹٧۸ زار بريطانيا وبرفقته صديقه الحميم جمال خليل للعلاج واجراء الفحوصات الطبيـــه للمرض الذي كان يعاني منه ولكن لم يكن الوقت كافيا للسيطره على الوضع ولم يمهله المرض الا سنــــة واحده للعيش ليرحل عنا يوم ۱٥ كانون الاول من عام ۱۹٧۹ ويدفن في مقبرة العائله فـــــــــــي مدينة اربيــــــل.

ولوجود صلــة قرابه بيننا من طرف والدتي كان المرحوم ياتي لزيارتنا والسؤال عن والدّي الذي كــان يحبهما جدا واملك شخصيا عددا كبيرا من الاشرطه والصور التي تخص الراحل. وقــــــد حضــرت مراسيم زواج احد اقاربنا (الاستاذ رشـــاد) حيث اقيمت حفلة زواج كبيره في الليل حتى الصبـــــاح وفي اليوم التالي وفي مصيف صلاح الدين التقى عمالقة الغناء والكرم الحاج جميل القبقابجــــــــي وجبرائيل والراحل البقال واستمروا في المقابله والغناء لساعات وجاء جمهور كبير من اهالـــــــــــي المنطقه وبالفعل تحول العرس الى احتفال كبير.

كان الراحل معجبا بصوت المطرب الكردي رسول كــــه ردي وطاهر توفيق ومحمد جــــه زا ومــــن اصدقائه الشخصيين وقاموا سوية باحياء اكثر الحفلات والمناسبات ولم يلتقوا اي اءجـــر لذلك.




مشكو


اسمه الحقيقي شوكت سعيد ابراهيم ولد في محلة العرب عام ۱۹۰۸ في مدينة اربيل و عمل سنوات طويله في مهنة الحلاقه يعتبر مشكو عملاقا من عمالقة الاغنيه التركمانيه وقد فاقت شهرته حد التصور حيث كان يؤدي اغاني الفلكلور بعدة لغات وعزف له كبار الموسيقيين امثال غانم الحداد ومصطفى رؤوف وعبدالواحد مرجان كان الراحل معجبا بالمبدع جلال بك وشهابا. منذ طفولته لوع بالغناء والادب والشعر واداء مقامات البيات والديوان واحب اداء الكرم. بدء مشكو بالتعارف واللقاء مع كبار نجوم الغناء في مدينة كركوك والحضور في الحفلات وكان ذلك قبل الحرب العالمية الاولى وكان تحولا كبيرا في حياته وفتح الباب للقاء المع نجوم الغناء في المناطق التركمانيه وتبادل الزيارات وتوطيد العلاقات من كافة النواحي الفنيه والثقافيه والادبيه وعند بدء الظروف المعيشيه بالتدهور في المنطقه بسبب الحرب رحل مع عائلته الى قرية ديره (منطقة مصيف صلاح الدين) وعاشوا هناك فترة بعيدا عن مدينة اربيل وهناك كان مشكو يحضر مجالس ديوان والده ويؤدى مقام الحيران وقد نال اعجاب اهالي القريه والزوار من القرى المجاوره.

وبعد عودة الاستقرار للمنطقه عاد هو واهله مرة اخرى الى مدينة اربيل. وبدءت الامسيات واللقاءات بين الاصدقاء في قهوة سيد سليم وطاقي و يؤدوا المقام والاغاني الى ساعات متاخره من الليل. وكان الراحل مشكو محبوبا بين الجميع وكانت له مكانة كبيره بين اهالي اربيل وكركوك والمناطق التركمانيه الاخرى مثل التون كوبري وتلعفر وطوز خورماتو وكفري وكانت هناك دواوين المجالس لكبار الشخصيات المرموقه في المدينة للغناء وقد حضرها الراحل مشكو فيها للغناء. وقد اقام المئات من الحفلات والمناسبات وذكريات تلك الايام الحلوة والجميله لازالت عالقه في اذهان ممن بقوا على قيد الحياة وخصوصا اصدقائه المقربين منه وكيفية ذهابهم للتنزه والراحه في منطقة عينكاوه (ناحيه قرب اربيل) وشقلاوه ومصايف دهوك وراوندوز وبيخال.

كان الراحل يستمع باستمرار انذاك لسيدة الغناء وكوكبة الشرق ام كلثوم والمطرب فريد الاطرش. واستاذ القدود الحلبيه صباح فخري ويجلس لساعات طويلة امام التلفزيون بالاسود و الابيض للتمتع بادائهم. كذلك كان يحب متابعة الافلام العربيه القديمه للفنانات صباح اللبنانيه وليلى مراد المصريه واخرون.

التقيت في احدى زياراتي لمدينة اربيل مع نجل الراحل (هوشيار) وهو اضغر من اخيه الفنان يشار وتحدث لي عن بعض الذكريات عن والده*كان والدي رحمه الله واسكنه فسيح جناته معجبا جدا بطيور القبج (كهو) وهذه الطيور تعيش في المناطق الجبليه بالقرب من مدينة اربيل والى المناطق المجاورة لحدود ايران وكان يملك عددا كبيرا منها وكانت هوايته اعداد وتحضير حلبات صراع الديوك والطيور والاقباج التي كانت تجري في المقاهي حيث كان يتمتع هو واصدقائه بتلك الهوايه و خاصة ايام الجمع. اضافة الى انه كان يحب اكل الفطر الجبلي (كمه) اكله شعبيه يستخرج من باطن الارض في المنطقه وكان يجلس لساعات طويله فوق سطح الدار وكانت تاخذ تنظيف هذه الاكله ساعات طويله واصعب مرحله مرت في حياته عنداصابته بحروق حيث كان ذلك عام ۱۹٧۰ وكنا في دارنا بمحلة العرب وكان يشكو من الاءم الروماتيزم في رجليه حيث نصحه احد الاصدقاء باستعمال مادة البنزين للعلاج. وفي احدى ايام الشتاء كنت في البيت وعاد ومعه عددا من القناني وكان الكهرباء مقطوعا والجو مظلم ونعيش على ضوء الفوانيس وكان بالقرب من مدخل البيت فانوس ونادى علي لاءساعده وبالفعل اخذت اسكب البنزين على رجليه ولم ننتبه الى ان المده جرت صوب الفانوس عن طريق مجرى المياه الصغيره في باحة البيت وفي لحظات انشغلت عنه وعندما عدت في تلك اللحظه شاهدت لهبا من النار باتجاه الوالد وبقي في و سط- السنة اللهب وحاولت اطفائه وهرع الينا الجيران لمساعدتنا حيث تم نقله الى المستشفى ليرقد هناك حوالي سنه ونصف السنه ويشرف على علاجه الدكتور الكبير عبدالرزاق الدباغ. واصيب بحروق من الدرجه الاولى في عضلة ساقيه وخضع في المستشفى لعمليات جراحيه عديده. وفي احدى المرات حاولوا تخديره عموميا فطلب ان يغني قبل ذلك (كان يخاف من الموت جدا) فوافق الدباغ فغنى اغنيته الشهيره (له باش مه ركم) ولم يتمكن من اكمال الاغنيه لان التخدير تغلب عليه وادخل صالة العمليات.- وبعد ذلك تشافى وعلم صديقه الحاج عبداللطيف (صاحب تسجيلات) بخروجه من المستشفى فهرع اليه لياخذه الى بيته بعد ان كان اخذ كافة التدابير والفرقه الموسيقيه ليسجل كاسيت شريط ليبقى لسنوات طويله تاريخا غنائيا حيث ابدع في الاداء وعزفوا له الحانا خالده ولحد يومنا هذا نبيع هذا الكاسيت ومن يحضر من بلاد الغربه يسال عنه.

كان الراحل يحب الفنان سالم فتاح جمباز اوغلو ويلتقي معه دائما ويلاطفه لاعجابه بصوته الحنون ويشاوره في الخوريات والالحان بحضور ولده يشار وكذلك كان صديقا حميما مع المطرب الكردي رسول كه ردي وطاهير توفيق ومحمد احمد اربيللي وجلال حردان ويونس محمود وحيدر عبدالرحمن البقال وجميل القبقابجي وبهجت القصاب وفاضل القصاب هابه وكريم عثمان وعزالدين نعمت وهشام وعبدالواحد كوزه جي واخرون وعن اواخر حياته يقول نجله الكبير الفنان يشار ان والده كان لايفارق منطقة شارع باتا والسلام بالقرب من منطقة سوق القيصريه ويوميا كان يزور اهل المحلات ويجلس عندهم للحديث عن هموم الحياة وكان محبوبا من قبل الجميع لخفة دمه وكان الناس يجلسون حوله اينما وجد ليسلموا عليه ويسالؤن عن احواله واموره وعن الجديد من ابداعاته. وفي اواخر الثمانينيات رقد في الفراش ولم يخرج. وفي اخر ليلة من عمره الطويل والزاخر بالتاريخ كان بالقرب منه ملا كنعان ا لخياط (حاليا يعيش في السويد) ويتبادل الحديث معه حيث تدهور صحته وطلب حضور صديقه الحميم (سيد اسماعيل) قارىء المناقب النبويه الشريفه وكان يسكن بالقرب من بيتنا وحضر على الفور ووضع يده في يده وطلب منه ان يقراء القراء ن واخذت انفاس الراحل تهدء قليلا قليلا ولم يتمكن من الكلام معنا وحاولنا ايصاله الى المستشفى ولكن قبل ثواني قام بالنطق وادى الشهاده ليسلم روحه الطاهرة الى ربه ليترك من ورائه تاريخا زاخرا بالاغنيه والادب والفن التركماني لمدينة اربيل ويكون رمزا للاء جيال وليفتخروا به ويؤدوا اغانيه على مر العصور وفي يوم ۲٥ مايس من عام ۱۹۸۹ دفن الى مثواه الاخير في مقبرة (امام محمد) في مدينة اربيل بحضور جمع غفير من اهالي اربيل والضيوف اللذين توافدوا من كافة انحاء المنطقه ويفقد المدينة عملاقا من عمالقة الادب والغناء وبناء على وصيته عندما يدفن ان يسمع اصدقائه من خلال جهاز التسجيل اغنيته الشهيره (له باش مه ركم)




فائق بازركان


الحاج فائق محمد سلطان ولد في محلة التكيه بقلعة اربيل التاريخيه عام ۱۹۱۸ وعاش طفولته في سعاده ومولعا بالورود والبساتين والطيور والشعر والغناء والموسيقى. وادخله والده مدرسة الفقهيه ليتعلم حفظ القراء ن الكريم ويختمه.

في العام۱۹۲٦ يدخل الراحل المدرسه الابتدائيه وبعد الصف الرابع يترك المدرسه ليلتحق بالعمل مع والده في محل الخياطه وفي العام ۱۹۳٦ بدء بممارسة مهنة السياقه ليقوم بنقل الناس لزيارة مراقد الانبياء والصحابه والشيوخ والساده مثل السلطان عبدالله في قضاء مخمور والنبي يونس في الموصل والامام زينل العابدين انذاك.

كان المرحوم بازركان يحب اداء مقامات الراست والحجاز وسيكاه والنهاوند والصبا وتعلم الكثير على يد اساتذته واصدقائه امثال سيد مردان وسيد امين والحاج جميل وحيدر البقال والملا ناظم ومحمد عاشق وكانوا يحضرون المناسبات والمناقب النبويه ويؤدون التواشيح الدينيه والكرم.

اول اغنيه له كانت عام ۱۹۳۸ ومن ثم توالت نتاجاته المتميزه ليكون في واجهة الادب والثقافة في اربيل. وبعد انتقال والده عام ۱۹٥۸ الى رحمة الله اضطر الى ترك عمله والعوده الى السوق ليقوم بادارة محل والده وليعيل عائلته. وفي ذلك الوقت سافر مع المطرب يونس محمود الى العاصمه بغداد ليسجلوا عددا من الاغاني للراديو التركماني انذاك.

كان للراحل تقدير متميز في المجالس لمكانته وخلق صفاته وكان يحضر المجالس وخاصة مجلس الملا محمد افندي والد القاضي رشاد المفتي. ونذكر حادثه كانت عزيزه عنده حيث توفي عام ۱۹٤٥ المطرب الكبير شهابا وقد قام الحاج بازركان بمراسيم خياطة الكفن له قبل دفنه والقاءالشعر والخوريات لحين انتهاء عمله ودفنه الى مثواه الاخير وقد حزن على فراقه لانه كان صديقا عزيزا عليه وعلى اهالي المدينه. في العام ۱۹٥۰ زارت مدينة اربيل فرقة موسيقيه من بغداد للسياحه والاصطياف فقام باستضافتهم والاهتمام بهم ومرافقتهم بسيارته الخاصه لزيارة معالم المدينه السياحيه والاثريه.

وقد كتب الحاج بازركان عددا كبيرا من المدائح والتواشيح النبويه بنفسه وادائه لقسم منها واعطاء القسم الاخر لزملائه لقرائتها في المناقب النبويه والمناسبات. في العام ۱۹٦۰ قام باداء مناسك الحج زمن بعد ذلك تفرغ للمساجد والتكيه وبدء مع التواشيح فقط في المناقب وتلاوة القراء ن وخصوصا في تكية شيخ شريف وشيخ فؤاد وشيخ قادر وخليفة احمد. في السنوات الاخيرة من حياته اصابه مرض اضطر الى ملازمة البيت والفراش وعانى الكثير وقد زاره اصدقاءه ووجهاء المدينة وفي احدى زيارات السيد الدكتور مظفر ارسلان (اول رئيس للحزب الوطني التركماني العراقي) الى اربيل قام بزيارة المرحوم وقد كنت حاضرا شخصيا في هذه الزياره وقد اسعدته الزيارة كثيرا واعتبرها تكريما له. وهنا اود ذكر مواقف السيد ارسلان من تشجيعه وتكريمه للاء دباء والمثقفين التركمان حيث حضرت اغلب زيارته للمثقفين والادباء التركمان وكنت اجد فيه الشعور القومي واهتمامه بهم.

قبل وفاته بفترة وجيزه استدعى الراحل بازركان السيد جلال جقماقجي واهداه الكوفيه الخاصه به وطلب استلام الامانة واكمال مشواره الادبي والثقافي والديني. وكان يحب مدينته اربيل جدا ويحب دائما ان يكون قريبا من اهالي المدينة وتقديم يد العون لهم.

في يوم ۲ نيسان من عام ۱۹۹٥ رحل عنا الحاج فائق بازركان تاركا فراغا كبيرا وتاريخا حافلا بالانجازات الفنيه والادبيه والدينيه.




محمد احمد اربيللي


ولد الفنان محمد احمد شيخ فتحي في مدينة اربيل بمحلة (تعجيل) عام ۱۹۳۳. بدء الدراسه في مدرسة اربيل الاولى الابتدائيه ومن هناك بدء بالمشاركه في الفرقه الموسيقيه للمد رسه واداء الاءناشيد والاغاني الفلكلوريه لينال اعجاب المعلمين والهيئة الاداريه.

وللظروف المعيشيه الصعبه ترك الدراسه وهو في الصف الخامس. وفي عام ۱۹٥٦ زار الملك فيصل الثاني مدينة اربيل وتم اقامة احتفالات بتلك المناسبه غنى الفنان اربيللي عددا من الاغاني ونال اعجاب الحضور والملك.

بدء العمل كسائق مع اخيه عام ۱۹٥۳ وبعد ان شعر بتحسن امكانياته الفنيه والادبيه ذهب الى العاصمه بغداد ليسجل هناك عددا من الاغاني لراديو بغداد لاول مرة. ومن ثم اضطر لاداء الخدمه العسكريه وبعد التسريح عاد ليعمل سائقا لسيارات الاسعاف في المستشفى الجمهوري لسنوات.

في عام ۱۹۷۲ توفي والده وبعد ذلك بعام ذهب الى السعوديه لاداء فريضة الحج وزيارة الا راضي المقدسه.

بدء اربيللي يهتم بالفن وخصص كل اوقاته للكتابه والتلحين واعطى عددا من كلمات الاغاني والا لحان الى كبار المطربين امثال عبدالرحمن قزل اءي وعبدالواحد كوزه جي وساطع كوبرلي وسامي جلالي ونجاة التونجي وعالي قلعالي وجبار احمد ويونس توتنجي وعبدالله خطاط واخرون.

في زيارته التاريخيه الاولى الى تركيا التقى مع الفنان الكبير ابراهيم طاطلي ساس ومنحه مجموعه من الالحان والاغاني ومن ثم التقى وعمل ايضا مع الفنان التركي القدير نوري ساس جوزال ومحمود تونجار في بعض الاغاني سوية.

بعد الانتفاضة عام ۱۹۹۱ توالت زياراته الى تركيا تاره لوحدة وتارة اخرى مع زملائه سالم فتاح ويشار شوكت وجبار احمد وجلال حردان واخرون لاحياء الحفلات في مدن انقره واستنبول وكونيا ومدن اخرى ليكون لتلك الحفلات اصداء واسعه ليتعرف الجمهور التركي على الفلكلور التركماني العراقي ولتنال تلك الحفلات تقدير واعجاب الجمهور.

الفنان اربيللي يحب اداء مقام الصبا واليات والنهاوند ومعجب بالراحلين جلال بك ومشكو ومحمد عاشق ومحمد عبدالوهاب. والفنان اربيللي لايزال يعطي المزيد من الابداعات الفنيه ويتعاون مع الفنانين الشباب ويقدم لهم الارشادات. ويعتبر الفنان عملاقا من عمالقة الفن والادب التركماني في العراق ويعيش حاليا في مدينة اربيل.




نورالدين عسافلي


اسمه نورالدين نادر محمد عسافلي وولد في عام ۱۹۳۸ في محلة العرب بمدينة اربيل وتنحد ر عائلتة من عشيرة سيد احمد الرفاعي. ولم يستطع اكمال دراسته الابتدائيه حيث كان عمره عشرة سنوات عندما بدء العمل مع والده في محل تصليح وبيع الساعات.

في بداية حياته فقد والديه وهو لم يتجاوز الرابعة عشر من عمره. وبعد سنوات اكمل خدمتة الالزاميه في الجيش وسافر الى العاصمه بغداد وعاش هناك ومارس مهنته لمدة سنتان. عاد بعدها الى اربيل ليعمل عند عبداللطيف حاج توفيق الساعاتي. ولاسباب شخصيه عاد مرة اخرى الى بغداد ليبقى هناك لغاية عام ۱۹٧٥.

كان والد عسافلي ملا نادر محمد من كبار قراء التواشيح والمدح في المناقب النبويه ولتاثره بوالده والاخرين انذاك امثال شالتاغ وشهابا وفائق بازركان والقبقابجي وجلال بك بدء الراحل عسافلي بتعلم اصول وكيفيه اداء المقامات والمدح والتواشيح من زملائه.

في عام ۱۹٥۸ بدء فعلا بالحضور في المناسبات وفي عام ۱۹٥۹ سجل للاذاعه عددا من الاغاني. اضافة الى ذلك كان يحب ممارسة الرياضة وخصوصا لعبة كرة القدم حيث كان لاعبا بارزا في منتخب اربيل الى جانب اصدقائه الحاج ابراهيم الحلاق والحاج كانبي وشلمون والاستاذ ناصح وياسين محمد واخرون.

عند تواجده في بغداد كان معروفا ايضا بقراءة المقامات والتواشيح والمدح والتقى مع كبار القراء امثال يوسف عمر ومحمد القبانجي وحسين الاعظمي.

وفي اربيل شارك مع زملائه في احياء العشرات من المناسبات والاحتفالات وكان له حضور دائم ومتميز ومحبوبا عند الجمهور. وفي اواخر حياته تعرض لوعكه صحيه اضطر للبقاء في المستشفى لحين وفاته يوم ۸ - ۹ - ۱۹۹۰ وهناك كتب عددا من الشعر والخوريات وهو على فراش المرض. وفي موكب مهيب من اهالي اربيل تم دفنه الى مثواه الاخير في مقبرة امام محمد في مدينة اربيل.




الفنان محمد عاشق


ولد الراحل الفنان محمد عاشق اربيللي عام ۱۹۳٤ في محلة خانقاه بمدينة اربيل ومنذ صغره حرم من حنان وعطف الابوين وخصوصا والدته التي رحلت وهو صغير. دخل المدرسة الابتدائيه ولكن ما لبث ان تركها في الصفوف الاولى لظروفه المعيشيه الصعبه وليقوم باعالة نفسه حيث اتخذ الصباغة مهنة له لكسب الرزق.

وكان الراحل العاشق يسكن وحيدا في غرفة صغيرة يائسا من الحياة والعيش. بدء الراحل مع الفن والادب والغناء عام ۱۹٤٥ معجبا جدا بصوت الفنان الكبير جلال بك وشهابا وكان يقلدهم في الغناء.

وعندما نستمع الى اغانيه نحس بشيء من الحزن والياس والغربة والفراق وكل ذلك تعود للظروف الصعبة التي عاشها العراق انذاك والظروف الخاصة التي مر بها. تاثر الراحل باداء المقامات والكرم والخوريات وكان يؤديها بشكل جميل وصحيح.

وفي عام ۱۹٥۹ حاول جاهدا تسجيل بعض الاغاني للاذاعة والتلفزيون في بغداد الى ان تحقق حلمه وامله عام ۱۹٦۱ عندما ذهب مع الفنان القدير محمد احمد اربيللي وسجل عددا من الاغاني الجميلة على نمط مقام البيات والغزل.

كان الراحل يحضر الحفلات الخاصه التي تقام في المدينة وقد احبه الجمهور لظروفه الخاصه ولصوته الجميل. وقليلا ماكان يلتقي باصدقائه لانهماكه في كسب قوته.

وكانت المنيه على موعد معه في يوم ۷ مايس من عام ۱۹٦۳ حيث طالته يد الغدر ليقتل على يد احد المجرمين بحادث مؤسف في ذلك اليوم وهو في عز شبابه وليضع حدا لحياته البائسه وتفقد مدينة اربيل بهذه الحادثة صوتا جميلا لو قدر لها ان تعيش لكانت اعطت الكثير للفن والادب التركماني




يونس خطاط


ولد الفنان يونس شاكر مجيد في مدينة اربيل عام ۱۹۳۲ في محلة خانقاه في طفولته عمل مع والده في محل البقاليه ولم يكمل الدراسه الابتدائيه لظروفه المعيشيه الصعبه انذاك وعندما بلغ الرابعة عشر من عمره عاد مرة اخرى ليكمل الدراسه في المدرسه المسائيه.

ومن ثم ادى الخدمه العسكريه وتسرح عام ۱۹٥۸ وفي عام ۱۹٦۰ توفي والده وبعد ذلك عمل خطاطا في الادارة المحليه لغاية عام ۱۹٦٤ ومن ثم عمل في دائرة البريد والاتصالات ولغاية عام ۱۹٦۹ ومن ثم تفرغ للعمل وفتح محل للخط والرسم وتلوين الصور الفوتوغرافيه لمحلات التصوير وكان والدي رحمه الله (الحاج خضر) من اوائل المصورين في مدينة اربيل يملك محل للتصوير ستوديو جيهان.

وكنت اعمل مع والدي منذ بداية الستينيات حيث احمل الصور للفنان يونس لتلوينها وكان محله ولايزال خلف بناية المحافظه قرب جامع محمود العلاف وكنت اراه دائما منهمكا في العمل وقد هياء في احدى زوايا محله الصغير ورشة لعمل وتصليح الاءلات الموسيقيه مثل الساز والعود والكمان الفنان يونس بدء الغناء وعمره ۱۲ سنة حيث كان يقلد الكبار امثال جلال بك ومحمد عبدالوهاب اضافة الى اداء التواشيح الدينيه وتلاوة القراءن الكريم في المساجد والمناقب النبويه وبدء بكتابة الشعر والخوريات.

وبعد ان استمع اليه الراحل همزه عثمان ارسلان ، وهو من مؤسسي نادي الاخاء التركماني في اربيل وكان له منصب المسؤوليه في الحكومه انذاك حيث حمله رساله للموسيقار جميل بشير عندما كان مديرا للفرقه الموسيقيه في الاذاعه ليسهل له الامور وبالفعل تم اختباره ونجح بتفوق في الاختبار. وفي عام ۱۹٥۹ سجل في راديو بغداد عددا من الاغاني.

عمل الحان وكلمات الاغاني لعدد كبير من الفنانين امثال المرحوم فائق بازركان ويونس محمود ونورالدين عسافلي وفؤاد عثمان كان الخطاط يحب اداء اللاّهيات في اشهر رمضان المبارك وقراءة التواشيح والمدائح.

ويعتبر الفنان الخطاط من اوائل الاعضاء في نادي الاخاء التركماني في اربيل وشارك في الفعاليات والمناسبات ولايزال يقدم العطاء وهو انسان يحب الوطن ومدينته اربيل رغم الظروف المعيشيه الصعبه ولم يفكر في بلاد الغربه.




بهجت قصاب


بهجت حلوب القصاب من مواليد اربيل ۱۹۳۳. امتهن الجزارة منذ شبابه ولا يزال يمارسها. كانت والدته الدافع الاول له في سلكه طريق الفن حيث وضعت موهبتها الشعريه في خدمته من خلال تنظيمها له الاشعار والخوريات التي كان يؤديها في حفلاته. وقد تاثر ايضا بعمالقة الفن والغناء امثال حيدر البقال ومشكو والحاج فائق بازركان.

وكان كثيرا مايتردد على مدينة كركوك ليتقي مع زملائه الفنانين والادباء في هذه المدينة امثال محمد كول بوي وعزالدين نعمت وسامي جلالي لاحياء الحفلات والمناسبا ت الخاصه. وكذلك كان يقوم بنفس العمل في مدينته اربيل لوجود جمهور كبير من المعجبين بصوته وروعة ادائه في المقامات وخصوصا الراست والصبا وسيكاه والحجاز والمنصوري ود ه شت والديوان.

وكان للفنانين التركمان دور كبير في احياء الليالي الرمضانيه في مدينة اربيل ومنهم الفنان حلوب حيث كانت تدور في المقاهي لعبة الصينية والزرف وتتوسط تلك اللعبه فواصل استراحه عندها كان ياتي دورالفنانين بالغناء وامتاع الحاضرين الى ساعات متاخرة من الليل وكان لنادي الاخاء التركماني دور كبير ولايزال في احياء تلك الليالي وبصورة مستمرة. وتقوم باستضافة فرق اللعبه والفنانين من المناطق الاخرى مثل كركوك والتون كوبري وتلعفر.

مع مرور السنين تطورت قابليات الفنان بهجت الفنيه والادبيه من خلال ادامة حضوره المتميز. وكان يفخر دائما بانه ابن اربيل العريقه ومن طبقه كادحه وكان يشاطره ذلك زملائه جاميله والحاج جميل وفاضل قصاب وسالم فتاح.

في عام ۱۹۷٦ سافر الى تركيا للاشتراك في مهرجان الفلكلور العثماني وادى مقامات الكرم والخوريات وبعض الاغاني الفلكلوريه القديمه نالت اعجاب الحاضرين في المهرجان.

وفي اول لقاء له مع المطرب الكبير هابه في بداية الثمانينيات قاموا باحياء حفلة خاصه ليقدمان اجمل الاغاني ويبدعان في مجال المقابله والحوار الغنائي والخوريات لتنال اعجاب الحاضرين ولتبقى ارشيفا في مكتبة الفن التركماني.

في عام ۱۹۹۱ وبعد التحول الكبير في شمال العراق وظهور عددا من قنوات الاذاعه والتلفزيون المستقله فتحت للفنان فرص للاشتراك في بعض البرامج لتلك القنوات وبالخصوص برنامج المرحوم الشاعر سيد فرحان جوشكن (مرحبا دوستم) لتزداد شعبيته اكثر.

لتقدمه في العمر وانشغاله بكسب لقمة العيش في عمله بدء بالتقليل في حضورة للحفلات.والان يحاول تطوير قابليات ابنه (ازاد قصاب) الذي بدء بالغناء في اوائل التسعينيات ليكون خليفه له وليواصل الدرب في تطوير الفن التركماني.




جاميله سائق


و لد المطرب الراحل جامي عبدالكريم في مدينة اربيل عام ۱۹۲۹ وكان محبوبا جدا من قبل جمهوره لذ لك كان يلقب (جاميله).

في عام ۱۹۳۷ دخل المدرسه الابتدائيه ليتركها بعد فترة اسوة بزملائه للظروف المعيشيه الصعبه انذاك. منذ شبابه كان يؤدي الاغاني الفلكلوريه و الخوريات في مجالس الاصدقاء والمناسبات الخاصه جدا.كان صوته جميلا وذو طبقه عاليه وخصوصا عند ادائه مقام (كو رده) وكان ملما باصول المقامات والكرّم بصورة جيده. و شارك مع زملائه الحاج فائق بازركان وحيدر البقال والحاج جميل القبقابجي في احياء عددا كبيرا من الحفلات في اربيل وكركوك. وكانت مكانته الخاصه في قلوب الجماهير اضافة الى ذلك كان المرحوم يحب اداء (الحيران) باللغه الكرديه وبصورة متميزه.

عمل المرحوم جاميله سنوات طويله سائقا بين اربيل وقرى المناطق الشماليه وصولا الى الحدود الايرانيه وكان ذو خلق كريم.

في اواخر حياته اصيب بمرض عضال ولم يتمكن من علاجه ليفارقنا عام ۱۹۹٦ ويدفن في مقبرة العائله بحضور جمع غفبر من محبيه واهله.




يونس محمود


ولد الراحل يونس محمود جلبي في مدينة اربيل بمحلة خانقاه عام ۱۹٤۰. اكمل الدراسه الابتدائيه ودرس لغاية الصف الثاني من المرحله المتوسطه وهو من عائله معروفه وعائلته تعتبر من أكابر عوائل المدينة. عمل في السياقه وفي عام ۱۹٥۸ دخل الجيش لاداء الخدمه الالزاميه لغاية عام ۱۹٦۰ وبعد التسريح عمل سائقا في دائرة البريد والاتصالات. ومن ثم انتقل للعمل في باصات مصلحة نقل الركاب

وفي عام ۱۹٧۳ توفي والده رحمه الله وكان لذلك تاثيرا كبيرا عليه.

بدء الحس الفني والغنائي عند الراحل يونس محمود عندما كان في المرحله الابتدائيه حيث شارك مع الفرقه المدرسيه باداء الاناشيد والاغاني الفلكلوريه وكان صوته جميلا اضافة الى الاداء. في عام ۱۹٦۹ سجل للاء ذاعه والتلفزيون عددا من الاغاني وبمشاركة زملائه. كان الراحل حنونا ويتاثر ويتفاعل مع الاحداث بسرعه لذلك كان قريبا من الجمهور واهالي اربيل ومحبوبا. وكان انسانا يحب الخير ومدينته اربيل واهله ولغته.

شارك الراحل في العشرات من الحفلات والمناسبات الخاصه مع زملائه محمد احمد ومشكو وجلال حردان وجبار احمد ومحمد عاشق وبهجت القصاب اضافة الى الفنانين الكبار من مدينة كركوك امثال هابه وكريم عثمان وعبدالواحد كوزه جي وهشام واخرون. وترك العشرات من التسجيلات الصوتيه ليبقى في ارشيف التاريخ ويكون بحق استاذا في اداء مقام الكورده والنهاوند.

كان المطربون انذاك يقيمون الحفلات الخاصه ويحضرها جمهور كبير ليتذوق الفلكلور التركماني الاصيل وبدون اي مقابل. وكان الراحل قد حضر في عدة مناسبات وحفلات خاصه في كركوك وتلعفر والتون كوبري لينال اعجاب الحاضرين.

بعد تاسيس نادي الاخاء التركماني في مدينة اربيل كان من اوائل المساهمين في دعم النادي وحضور الفعاليات والامسيات حيث ارتبط بعلاقات جيده مع الاخرين من الادباء والملحنين والكتاب.

كان الراحل يجيد اداء مقامات الحجاز والنهاوند والكورده. وكان معجبا بالراحل مشكو وجلال بك ومحمد عاشق ومحمد احمد اربيلي.

رحل الفنان القديريونس محمود بعد مرض مفاجيء عام ۱۹۸۹ ودفن في المقبره الكبيره في مدينة اربيل بحضور جمهور غفير من الاهالي والاقارب والضيوف الذين قد موا من كافة المناطق.




نجم الدين قصاب


اسمه نجم الدين رشيد مولود القصاب وهو من مواليد ۱۹٤۲ ولم يكمل الدراسه الابتدائيه للظروف المعيشيه الصعبه انذاك. وتفرغ للعمل في مهنة الجزارة. وبعد ادائه الخدمه العسكريه عمل مع شقيقه المرحوم (الحاج خضر) في مهنة التصوير وبعد رحيل شقيقه عام ۱۹۸٤ احتفظ في محله بالارشيف الخاص لمدينة اربيل و لايزال يمارس تلك المهنه.

المطرب نجم الدين كان مولعا بالغناء منذ شبابه و لكونه من عائله محافظه لم يتمكن من ابراز طاقاته الفنيه خوفا من والده المرحوم (صوفي رشيد) حيث كان من كبار الدراويش للطريقه القادريه في مدينة اربيل. لهذا كان القصاب يغني ولايزال فقط في المناسبات الخاصه جدا.

ويمتلك صوتا رخيما وخصوصا في اداء مقام الراست والصبا و يتميز في اداء الكرّم والابراهيمي. وهو معجب بصوت الراحل حيدر بقال وفخرالدين اركينج واكرم طوزلي و مشكو.

المطرب نجم الدين عملوا سوية مع المطربين بهجت حلوب القصاب وفاضل القصاب في مهنة الجزاره وكانوا يغنون في المسلخه على طريق الموصل القديم اثناء ممارسة اعمالهم في الليالي الشتائيه حتى ساعات الصباح الاولى.




جبار احمد


ولد المطرب جبار احمد شيخ فتحي في محلة التعجيل باربيل عام ۱۹٤۳. في بداية حياته عمل في ورشة تصليح السيارات لفترة طويله. وفي عام ۱۹٦۱ عمل سائقا اثناء خدمة الجيش. وبعد التسريح استمر في عمله كسائق.

بدايته مع الفن كانت منذ صغره حيث كان عمره انذاك عشر سنوات وكان مولعا بالفلكلور و الاغاني التركمانيه من خلال اداء الكبار من المطربين امثال اخيه محمد احمد اربيللي وحيدر البقال ومشكو.

وتطور اداءه وتعلم اصول الغناء من خلال عائلته وخصوصا شقيقه جلال حردان وبدء بحضور المناسبات والحفلات وفي عام۱۹٦٧ سجل اول اغنيه للاذاعه والتلفزيون في بغداد ومن هناك اشتهر في اداء مقام الغزل والراست.

المطرب جبار احمد يحب اداء مقام الغزل والراست والبيات. وكان معجبا في هذا المجال بالمطربين عبدالواحد كوزه جي ومحمد عاشق وفائق بازركان.

بعد الانتفاضه عام ۱۹۹۱ شارك في عدد من المناسبات والاحتفالات في تركيا بمشاركة زملائه اضافة الى نشاطات نادي الاخاء التركماني في اربيل منذ بداية تاسيسه.




نورالدين اربيل اوغلو


ولد الفنان نورالدين مردان لطيف اربيللي عام ۱۹٤۹ بمحلة العرب في اربيل. بدء بالدراسه عام ۱۹٥٥ واكمل جميع المراحل الدراسيه في اربيل وانتقل الى الدراسه الجامعيه في بغداد (جامعة بغداد) كلية الاداب عام ۱۹٦۹. وبعد تخرجه عام ۱۹٧۳ عين مدرسا. عندما كان طالبا عمل في الخياطه والتصوير الفوتوغرافي. تاثر جدا بوفاة المطرب محمد عاشق انذاك لانه كان يعتبره استاذه الذي علمه اصول الغناء

والاداء وكان الشمعه المضيئه التي انارت حياته. بدء عام ۱۹٦٧ بكتابة الشعر.

كان متشوقا في تعليم فن عزف الساز وبعد عناء طويل تعلم العزف وترتيب الا لحان كان معجبا بالراحلين جلال بك ومحمد عاشق ومحمد احمد ومتاثرا بالشعراء نسرين اربيل وفلك اوغلو وحسن كوره م.

كشف مواهبه الفنان (جمال داود) وعلمه فنون الموسيقى واصولها وادخله الفرقة الموسيقيه. سجل اول اغنيه له في الاذاعه والتلفزيون يوم ۱۳ ايار ۱۹٧۱ (بغداد) ثم سجل بعدها مجموعة من الاغاني الاخرى.





يشار شوكت


اسمه يشار شوكت سعيد. وهو من مواليد اربيل ۱۹٥٤ محلة العرب. وهو النجل الاكبر للمطرب الكبير مشكو. بدء الدراسه الابتدائيه عام ۱۹٦۰ وتواصل لحين حصوله على شهادة الدراسه المتوسطه. ومن ثم ترك الدراسه ليتفرغ للعمل.

في عام ۱۹٧۲ ذهب لخدمة الجيش لغاية عام ۱۹٧٥ وبعد سنه واحده من تسريحه تزوج الفنان يشار وهو يعيل عائله كبيرة تتكون من ثمانيه اطفال. ويملك محل للتسجيلات الصوتيه باسم تسجيلات (مشكو) وهي معروفه لدى اهالي اربيل وتعتبر ايضا ارشيفا زاخرا لاحتوائها على اغلب اشرطة الحفلات الخاصه والعامه لكافة المطربين اللذين خدموا الفن والادب الخاص بالفلكلور التركماني ويشاركه في ادارة المحل شقيقه (هوشيار).

منذ شبابه كان مولعا بالادب والغناء وتاثر بوالده ومحمد عاشق والحاج جميل القبقابجي واكرم طوزلي وهابه وعالي قلعالي واخرون. وفي نفس الوقت كان يشارك في الفعاليات الفنيه في المدرسه ويشاركه في ذلك زميله وصديقه الحميم سالم فتاح جمباز اوغلو حيث ولدوا وترعرعوا في نفس المحله ولايزالان هكذا.

وفي عام ۱۹۸۰ كتب الفنان يشار كلمات اول اغنيه ولحنها الفنان الموسيقار فؤاد عثمان وسجلها للاءذاعه والتلفزيون في بغداد. ومن ثم توالت الابداعات وبدء العمل مع الشعراء امثال حسام حسرت واسعد اربيل وعدنان قصاب وكمال لطيف وعمر اغ باش وقدموا ابداعات فنيه من خلال نشاطات نادي الاخاء التركماني في اربيل (اوجاغ). وخلال تلك الفتره من الزمن شارك الفنان يشار في احياء

العشرات من الحفلات والمناسبات مع زملائه امثال سالم ومحمد احمد اربيللي وجبار احمد وجلال حردان اضافة الى المطربين من كركوك امثال هابه وكريم عثمان وهشام ويشار عزالدين نعمت واخرون.

في عام ۱۹۹۰ سافر الفنان يشار الى تركيا للمشاركه في مهرجان (اورفه) وقدم عددا من اغاني الفلكلور التركماني العراقي ونال اعجاب الجمهور. وبعد الانتفاضه عام ۱۹۹۱ وافتتاح الاذاعه والتلفزيون التركماني في اربيل وبعد تزايد فعاليات الفنانين في تلك الاذاعه سجل الفنان عددا من الاغاني اضافة الى برنامجه المبدع (مشكو شو) حيث كان يستضيف الفنانين والادباء وكان برنامجا ناجحا ونال اعجاب المشاهدين.

ومن ثم توالت زيارته الى تركيا للمشاركه في الاحتفالات والمناسبات في مدن انقره وكونيا واستنبول وبمشاركة زملائه ايضا. وهو لايزال مستمرا في العطاء ومساعدته الشباب لتطوير مواهبهم الفنيه والادبيه ويهتم كثيرا بابنه (مراد) ليكمل مسيرة الفن والادب من بعده. والفنان يشار مرح ويحب تقليد الاخرين.




سالم فتاح جمباز اوغلو


وهو من مواليد اربيل ۱۹٥٤ (محلة العرب) وينحدر من العوائل الاولى التركمانيه العريقه التي سكنت اربيل. بدء بالدراسه الابتدائيه في مدرسة النهضه ومن هناك بدء ولعه بالفن والادب حيث شارك في الفعاليات المدرسيه. وبعد ذلك تاثر بمن في حوله بالفلكلور التركماني القديم. وفي سنين شبابه الاولى بداء بالاشتراك بالحفلات الخاصه وبعض المناقب النبويه الخاصه التي كانت تحييها فرق ملا ناظم وملا نجاة وملا فؤاد وسيد اسماعيل واخرون. وساعدته العائله خصوصا والدته في كتابة الشعر والخوريات وكذلك قام بتشجيعه المرحوم الشاعر سيد فرحان جوشكن الذي كان صديقا حميما له في مجال الادب والفن اضافة الى عملهما سوية في مهنة صباغة الدور السكنيه. اضافة الى دعم الشعراء والادباء من امثال اسعد اربيل وحسام حسرت وعمر اغ باش وايدن ارسلان.

ومن ثم بد ء بالاشتراك في الفعاليات والمناسبات في نادي الاخاء التركماني في اربيل و الحضور في الحفلات الخاصه ليكون في صدارة الفنانين. وبدء بكتابة كلمات الاغاني شخصيا والاشتراك مع كبار الفنانين في احياء الحفلات امثال هابه ومشكو واكرم طوزلي وعددا لايحصى من الفنانين. حيث كان يرغب كل منهم المشاركه مع مطرب قدير مثل جمباز اوغلو.

وهو الان من المطربين البارزين في اربيل وله حضور متميز في الساحه الفنيه. وكان يحيى اغلب حفلاته دون مقابل. وهو شخص معروف بعزة نفسه وحبه للوطن ولغة الام.

منذ البدايه شكل الفنان سالم ويشار شوكت ثنائيا جميلا وسجلا عددا من البرامج للاذاعه والتلفزيون التركماني في اربيل لتنال اعجاب المشاهدين. وبدءا سوية بالغناء من خلال الحفلات الخاصه التي كانت تقام في بيت المرحوم الياس القصاب وهو عمي. وقدم بدورة الكثير من الدعم المعنوي والمادي للفنانين. والفنان سالم معجب جدا بكبار الفنانين امثال فخرالدين اركيج واكرم طوزلي وهابه ومشكو.وقبل رحيل المطرب القدير (هابه) قام باحياء عددا كبيرا من الحفلات الخاصه في اربيل وكركوك. وشخصيا لي ذكريات جميله مع هؤلاء وخصوصا مع الفنان جمباز اوغلو لاننا كنا نسكن ايضا في محلة العرب منذ الستينيات وكنت احضر اغلب الحفلات والمناسبات.




نجاة التونجي


اسمه نجاة اسماعيل حسين التونجي وهو من مواليد اربيل ۱۹٥٧ (محلة العرب). اكمل الدراسه الابتدائيه. ومنذ شبابه كان له المام في الادب والفن التركماني وانظم الى نادي الاخاء التركماني في اربيل (اوجاغ) في عام ۱۹٧٦ و شارك مع زملائه سالم فتاح ويشار شوكت في الفعاليات هناك. وتعلم اصول الاداء على يد اساتذه كبار امثال شوكت سعيد (مشكو) ويونس محمود. وبدء باداء الاغاني عام ۱۹۸۲ وسجل عددا من الاغاني للاذاعه والتلفزيون وشارك في العديد من المهرجانات والمناسبات. وبدء بالتعاون مع الشعراء امثال

اسعد اربيل وحسام حسرت وعمر اغ باش وعدنان قصاب.

الفنان التونجي يحب اداء مقام الراست والحجاز والمنصوري ومعجب جدا بالمطربين سامي جلالي وهابه واكرم طوزلي وعبدالواحد كوزه جي ومشكو وسالم فتاح.

والطريف ان المطرب التونجي كان رياضيا ومارس لعبة كرة القدم حيث كان حارسا لمرمى فريق الشرطه ومنتخب اربيل لسنوات طويله وابدع ايضا في تلك المجال.




غانم فتاح


وهو من مواليد اربيل عام ۱۹٥٦ (محلة العرب) و هو شقيق المطرب القدير سالم فتاح جمباز اوغلو. اكمل الدراسه الابتدائيه في مدرسه الجمهوريه والمتوسطه في زانا وصلاح الدين. ثم حصل على شهادة (الالكترونيك) من اعدادية الصناعه عام ۱۹٧٦.

عام ۱۹٧٥ اصبح عضوا في نادي الاخاء التركماني (اوجاغ) في اربيل. وبدء بممارسة الغناء وكتابة الشعر وتعلم اصول اداء الخوريات بمساعدة وتعاون زملائه الكبار من الا دباء والشعراء امثال اسعد اربيل وحسام حسرت وعمر اغ باش واخرون. وانذاك شارك في الاحتفالات والمناسبات. وبعد عام ۱۹۹۱ بدء بالظهور في الاذاعه و ا لتلفزيون وشارك في البرامج الادبيه والثقافيه والفنيه. يمتلك الفنان غانم صوتا جميلا وله عددا من الاغاني وصدر له اخر البوم غنائي في عام ۲۰۰۲ مع كتيب جميل.

وهو مهتم جدا بتطوير الادب والفن التركماني ويتعاون مع زملائه لتقديم افضل الاعمال و كذلك يقدم الدعم الفني والادبي لزملائه من الشباب ليكونوا في المستقبل القريب فناني الفلكلور التركماني. وهو معجب بصوت شقيقه سالم فتاح ومشكو واكرم طوزلي.




مغديد شيخ اوغلو


وهو من مواليد اربيل عام ۱۹٦۰ (التعجيل) وهو موسيقار وملحن قدير ويمتلك صوتا جميلا في نفس الوقت. منذ صغره كان مولعا بالفن والموسيقى كان يملك قابليات كبيره في هذا المجال وهو في المراحل الاولى للدراسه.

بعد عام ۱۹۹۰ دخل دوره موسيقيه في معهد (هونه ر) للموسيقى ليحصل على درجه عاليه في الموسيقى ويختص في العزف على العود والكمان. وفي عام ۱۹۹۳ اصبح عضوا في المركز الثقافي وعمل عددا من الدورات الفنيه والموسيقيه للشباب وبدء بتعليمهم الف باء الموسيقى وكان مسرورا بهذا الانجاز وحصل على اعجاب المسؤولين والجمهور وبدءت نجوميته بالظهور.

عمل في الاذاعه والتلفزيون التركماني في اربيل وقدم لها عددا من الاعمال وخصوصا في شهر رمضان المبارك. حيث عمل عددا من اللا هيات من كتابه الشاعر المبدع جمال شان.

اضافة الى بعض الاعمال المسرحيه.شارك في عام ۱۹۹٥ في مهرجان (اورفه (في تركيا وفي عام ۱۹۹۸ شارك ايضا في مهرجان (باشاك) في تركيا ايضا. وفي عام ۱۹۹۹ حصل على الجائزه الاولى في مهرجان الاغنيه في اربيل.

ولحد الان قدم اكثر من (۸۰) لحنا لاغاني الفنانين وقام باداء عددا من الاغاني الفلكلوريه القديمه والحديثه. ويعتبر الفنان من المبدعين اللذين يشار اليهم بالبنان في مجال الادب والفن ويستحق كل التقدير والتشجيع لمواصلة عطائاته.




صدرالدين كوزه جي


اسمه صد رالدين خالد رشيد وهو من مواليد اربيل عام ۱۹٧۰ اربيل (تعجيل) وحاصل على شهادة الدراسه المتوسطه. منذ طفولته كان مولعا بالادب والفن ويستمع الى كبار الفنانين والادباء امثال مشكو وهابه. وكان يقراء في الادب التركماني بكثرة ويستمع الى الفلكلور القديم.

ويعتبر (كوره جي) من مطربي الجيل الجديد بعد الانتفاضه الباسله عام ۱۹۹۱ حيث بدء مواهبه بالظهور وكتابة الشعر والخوريات واداء ه الغناء في الحفلات و المناسبات الخاصه.

ومن خلال تعايشه مع مجموعة كبيرة من الفنانين والادباء المحيطين به تطورت قابلياته الشعريه والغنائيه ليصبح من الشعراء والمطربين اللذين يشار اليهم بالبنان. وقد قام في احياء حفلات كثيرة مع معظم الفنانين في كركوك واربيل امثال هابه وكريم عثمان وسالم فتاح واءيدن جامجي ويشار عزالدين نعمت وشهيم واخرون.

يملك حاليا محل للتسجيلات الصوتيه في اربيل وهو مستمر في الغناء واحيائه الحفلات حيث له جمهور غفير في مدينة اربيل والمناطق الاخرى.




جمشير عوزيري


و لد الفنان جمشير بشير عوزيري عام ۱۹٧۳ في اربيل (محلة القلعه - التكيه) وفي عام ۱۹٧۹ بدء الدراسه الابتدائيه واستمر لغاية المرحله المتوسطه ولظروفه الخاصه ترك الدراسه انذاك. وفي سنين شبابه الاولى بدء المامه بالفن والادب وفي مناسبه خاصه عام ۱۹۸٧ في بيت عمه الموسيقار جودت شاكر اربيللي ادى احدى اغاني المطرب التركي ابراهيم طاطلي ساس بروعه ونال اعجاب عمه والحضور. وهكذا ظهرت مواهبه الفنيه وساعده عمه على تطوير مواهبه الفنيه وتعليمه اصول الاداء والمقامات والتلحين.

وفي عام ۱۹۹۲ في مناسبه خاصه في نادي المهندسين ادى عددا من الاغاني الجميله بصورة حديثه مع الموسيقى نالت اعجاب الجمهور وبدء باداء اغاني طاطلي ساس و محزون بصورة رائعه. وفي نفس الوقت كان يختار الاغاني الفلكلوريه القديمه للاداء واستمر كذلك في عمله مع عمه.

وعند افتتاح الاذاعه والتلفزيون التركماني في اربيل بدءت اعماله الفنيه بالظهور على شاشة التلفزيون وصوته يصدع في الراديو عبر الاثير وليشتهر اكثر واكثر وينال اعجاب الملحنين والادباء. الفنان جمشير انسان خلوق وهاديء الطباع ويختار الافضل بطريقة ذكيه على نمط طبقة صوته. ويشارك في جميع الفعاليات والمناسبات الوطنيه.




ازاد القصاب


اسمه ازاد بهجت حلوب القصاب وهو من مواليد اربيل ۱۹٦۳ (محلة العرب) ومنذ صغره كان يحب الفن والادب لانه ابن المطرب القدير بهجت القصاب.

بدء مع الدراسه الابتدائيه عام ۱۹٦۹ وكان دور استاذه (صباح) في المدرسه كبيرا في ابراز طاقاته الفنيه وانخرط في الفرقه الموسيقيه الخاصه بالمدرسه. وعمل في مجال المسرح ايضا. وقد ساعدته الظروف الملائمه على الكتابه وبدء فعلا عام ۱۹۸۸ بكتابة الخوريات بمساعدة الشاعر كمال لطيف اربيللي.

بعد عام ۱۹۹۱ بدء بتسجيل عددا من الاغاني الجميله. ومن ثم شارك في فعاليات نادي الاخاء التركماني في اربيل وخصوصا في المناسبات الخاصه والمهرجانات في مجال الشعر والاد ب والقصاب يحب اداء مقام الحجاز والراست ومعجب جدا بالمطربين سالم فتاح ومشكو وهابه. وهو عضو اتحاد ادباء التركمان في اربيل.








نسرين اربيل


اسمها نسرين عطا رشيد اغا وهي من مواليد اربيل ۱۹۳۹. وتعتبر من عائله مرموقة ومحافظه. منذ صغرها اصيبت بمرض مفاجيء اجبرتها على ترك مقاعد الدراسه وهي في المرحلة الابتدائيه ولكن لم تتوقف عن التعليم والبحث بالطرق الاخرى وفي البيت. وبدءت تمليء وقت فراغها بقراءة الادب والشعر والثقافه.

انتقلت للعيش في بغداد وهناك دخلت دورة لتعليم اللغه الانكليزيه وطورت ثقافتها الادبيه وبدءت بكتابة الشعر والادب باللغه الانكليزيه. وفي عام ۱۹٥٦ شاركت في مسابقة شعريه اقيمت في امريكا بقصيده شعرية رائعه نالت اعجاب اللجنه المشرفه على المهرجان و هي حصلت على الجائزه الاولى لتكون حافزة لها لتقديم المزيد ومواصلة الكتابة. ومن ثم بدءت نتاجاتها الشعريه والادبيه وتم ترجمة قصائدها الى اللغه الالمانيه والفرنسيه اضافة الى العربيه والكرديه.

الشاعرة نسرين اربيل لها مكانة بارزه في الشعر التركماني الحديث فهي تبدو منفرده عن سواها في اختيارالمفرده الشعريه وتوظيفها في قصائدها كما هي رائده في اختيار موضوعات اشعارها والتوغل بلا حدود في عوالمها التي لايطرقها احد.

هي شاعرة كونيه مسكونه بسؤال الوجود وخصوبة الهواجس القلقه وينعكس نتاجاتها من الواقع وبشفافيه حيث لها تجربه الخصوبه والحس واشعارها. ولها ديوان شعري واحد فقط (حلم البحر) الصادر عام ۱۹٦۹ في انقره (تركيا) وهي جديرة في استعادة تراثها من جديد واعادة طبع ديوانها وجمع قصائدها.




اسعد اربيل


وهو من مواليد اربيل ۱۹٥۱ (القلعه - التكيه). واكمل المراحل الدراسيه الابتدائيه والمتوسطه والاعداديه في اربيل. وتخرج من جامعة السليمانيه عام ۱۹٧٦ من كلية الاداب - قسم الرياضيات.

حبه للوطن والقوميه واللغه واطلاعه على الادب والشعر والفن. كل ذلك دعى ومنذ شبابه الى تطوير قابلياته الشعريه والادبيه. وفي عام ۱۹٧۲ بدء بنشر ادبياته في جريدة (يورد) ومجلة (قارداشلق) و(بيرلك). و في عام ۱۹۸٤ اصبح عضوا فعالا في اتحاد الكتاب والادباء. وفي عام ۱۹۸٥ صد ر له اول كتاب للشعر تحت عنوان (قاوشماق) اي التلاقي. وفي عام ۱۹۹۰ صدر الكتاب الثاني له. ثم توالت نتاجاته وابداعاته الادبيه.

يعتبر من الاعضاء الاوائل في نادي الاخاء التركماني في اربيل (اوجاغ) وقدم الدعم المعنوي لعدد كبير من الادباء والفنانين وكرس حياته للادب و خدمة الاجيال القادمه. وشارك في العديد من المناسبات والاحتفالات في النادي والاشراف على تلك الفعاليات والنشاطات. وكان حضوره متميزا في العشرات من الحفلات الخاصه لزملائه واهالي اربيل والقاءه الشعر والخوريات بمشاركة زملائه امثال كمال لطيف اربيللي وعمر اغ باش وحسام حسرت وعدنان قصاب وايدن ارسلان واخرون.

ومن الذكريات الجميله حفلة زواجه الخاص في بناية النادي بحضور عددا كبيرا من الفنانين والادباء من كركوك واربيل والمدن الاخرى امثال عبد الواحد كوزه جي واكرم طوزلي وسالم فتاح ونجاة التونجي و يشار شوكت واخرون اضافة الى الشعراء حيث بدؤا بمحاورات شعريه وادبيه جميله و بحضور جمهور غفير لم تستوعب حديقة النادي وامتدت الحفله الى ساعات الصباح الاولى.




حسام حسرت


اسمه حسام ياسين القصاب و هو من مواليد اربيل عام ۱۹٥٦ (القلعه - التكيه). اكمل جميع المراحل الدراسيه في اربيل وحصل على شهادة الدبلوم الفني من معهد كركوك.

بدء مع الشعر عام ۱۹٧۳ وبعد دراسته واطلاعه على الشعر والفلكلور التركماني قام بنشر نتاجاته في جريدة (يورد) ومجلة (قارداشلق) و (بيرلك) من الشعر والخوريات.

في ادبيات حسرت نقراء حبه للوطن والقوميه والحب والحياة. واصدر كتابه الاول عام ۱۹۸٤ بعنوان (حسرت) وفي عام ۱٩٨٦ (سه نده بولدوم) وفي عام ۱۹۹۰ (ئوجوز دويغلار) واخر كتاب صدر له الرباعيات من شعر الخوريات عام ۲۰۰۱ وهو من اصدارات نادي الاخاء التركماني في اربيل. ويعتبر الشاعر حسرت من اوائل الاعضاء في النادي (اوجاغ) كان ولايزال له دور كبير في المناسبات والاحتفالات. وكذلك الحضور الدائم في الحفلات الخاصه من خلال القاءه الشعر والخوريات واسلوبه المبدع وتعاونه مع الفنانين واضفاء جو جميل لتلك الحفلات.

بعد الانتفاضه عام ۱۹۹۱ بذل جهد كبيره في انجاح الاعمال الادبيه والفنيه في الاذاعه والتلفزيون التركماني في اربيل عندما كان مسؤولا من خلال اشرافه على البرامج والندوات الثقافيه والادبيه والسياسيه.

الشاعرحسام حسرت كتب للعديد من المطربين و لايزال يقدم اعماله لهم ويعتبر من خيرة الشعراء ويتصف بخلق كريم.




عمر اغ باش


الشاعر اغ باش اسمه الحقيقي عمر خطاب اغ باش وهو من مواليد مدينة اربيل عام ۱۹٤۷ حيث ولد في محلة العرب وترعرع فيها منذ طفولته وشبابه الى يومنا هذا وبدء دراسته الابتدائيه في مدرسة الفيصليه عام ۱۹٥۳.

عمل مع والده في صبغ الصوف (خامجي) حيث كان يملك محلا عند مدخل القصابين في سوق القيصريه ومن هناك تعلم الف باء الحياة والتقرب من الناس.

وتاثر الشاعر اغ باش بكتابات شقيقه الشاعر جمال والاخرون من امثال الشاعره الكبيره نسرين اربيل وفؤاد شيخ مصطفى وفضولي وهكذا بدء بالكتابه واشتد حبه للوطن والقوميه وبدء بالابداع.

وفي بداية عام ۱۹٦٤ اخذ ينشر نتاجاته في جرائد قارداشلق ويورد وارتبط بنادي الاخاء التركماني في اربيل في بداية تاسيسه مع زملائه امثال الادباء والشعراء منهم اسعد اربيل وحسام حسرت وعدنان قصاب وكمال لطيف اربيللي وايدن ارسلان ومع هؤلاء كان في المقدمه السيد صنعان القصاب رئيس النادي انذاك والسيد وداد ارسلان.

وشارك الشاعر اغ باش في الاحتفالات الوطنيه والقوميه ونال اعجاب الجمهور ثم شارك عام ۱۹۸٤ لاول مره في مهرجان الشعر والادب الذي اقيم في بغداد وقدم عددا من القصائد والشعر الحر والرباعيات والخوريات.

اضافة الى الادب فان الشاعر اغ باش رسام كبير ومحترف حيث شارك عام ۱۹۷۰ مع اول لوحه زيتيه لقلعة اربيل وهو الان عضو في اتحاد الادباء والكتاب التركمان في اربيل ولايزال كتاباته واشعاره يطرز الجرائد والمجلات

هذا الشاعر كرس حياته للادب التركماني ويصعب التعبير في مدحه وكتب من معاناة شعبه ويعتبر من ابرز الادباء في الساحه الثقافيه وكتب للعديد من المطربين الشباب والكبار امثال سالم فتاح جمباز اوغلو ويشار شوكت ونجاة التونجي وهاوار بازركان واخرون.




كمال لطيف اربيللي


الشاعر كمال لطيف عبدالله اربيللي من مواليد اربيل عام ۱۹۳٦ (محلة العرب) ومنذ شبابه كان مولعا بالادب والشعر حيث بدء بكتابة الشعر والخوريات عام ۱۹٦۸. كانت اشعاره تؤكد على حبه للوطن والاخوه والصداقه.

في عام ۱۹٥٥ تطوع للعمل في الجيش وعمل لسنوات طويلة في نادي الضباط واحيل على التقاعد عام ۱۹٧٦. ومن ثم عمل في مهنة تغليف الموبيليا (دوشمجي) ليرعى عائلتة المكونه من (٦) بنات و (۳) من الاولاد.

انظم الى نادي الاخاء التركماني في اربيل منذ بداية تاء سيسه وشارك في العشرات من الفعاليات والمناسبات الوطنيه والحفلات الخاصه بالخوريات واشعاره الجميله. ويعتبر الشاعر اربيللي من جيل الادباء والشعراء امثال الاستاذ وداد ارسلان و الاستاذ صنعان القصاب وحسام حسرت وعدنان قصاب وايدن ارسلان.

كتب للعديد من المطربين امثال سالم فتاح ويشار شوكت ونجاة التونجي. وهو لايزال في عطائه ويبدع في مجال الادب والشعر.




رياض دامرجي


اسمه رياض عزيز دامرجي وهو من مواليد اربيل ۱۹٧٤ (القلعه - محلة السراي). اكمل الدراسة المتوسطة عام ۱۹۸۹.

حبه للوطن دعاة الى التعمق في قراءة تاريخه وفنه وادبه من خلال اطلاعه على الجرائد والمطبوعات الصادرة. حيث نمّى ذلك فيه مقدرته الشعريه وبدء بكتابة الاشعار والخوريات.

وقد تجلى ذلك في معظم كتاباته حيث كان الشاعر دامرجي يتغنى بحب الوطن. وقد اتصفت اشعارة بالحزن ووصف العلاقات الانسانيه.

في عام ۱۹۹ر اصبح عضوا في اتحاد الادباء والكتاب التركمان في اربيل.وكان له برنامجا خاصا (دنيا الفن (في قناة الاذاعه والتلفزيزن التركماني في اربيل.

وكان شاعرنا متميز في حضوره الاحتفالات والمناسبات الخاصه والعامه وكانت اشعاره تلاقي اعجاب الجمهور.





شمس الدين اربيللي


اسمه شمس الدين ولي اربيللي وهو من مواليد اربيل عام ۱۹٧۰ (محلة العرب). اكمل الدراسة الابتدائيه والمتوسطه في اربيل. ومنذ صغرة بدء هو الاخر اسوة بزملائه بقراءة ومطالعة الكتب والجرائد والمجلات التركمانيه الخاص بالادب والفن.

وفي عام ۱۹۸۳ بدء بالكتابة في الصحف المحليه وقام ايضا بالبحث والتقصي في المصادر الخاصه بالتاريخ والادب والفن التركماني. وفي عام ۲۰۰۰ صدر له اول كتاب بعنوان (اربيلدن خوريتلار) بشكل جميل ومنسق حيث تضمن الكتاب تاريخ حياة معظم الكتاب والادباء ووثق ببعض الصور النادرة والجميله للفنانين والادباء ومدينته اربيل.

وعمل مؤخرا في مديرية الثقافه التركمانيه واقام دورات خاصه لتعليم الصغار والشباب اصول كتابة الشعر والخوريات بالاحرف اللاتينيه.




ســــــتار نجــــــار


اسمه ستار جبار نجار وهو من مواليد اربيل عام ۱۹٦٤ (محلة خــانقاه). تخرج من اعدادية الصناعه وحصل على شهادة التكنيك.

كان منذ صغرة مولعا في قراءة اشعار الادباء في مجلة (قارداشلق) وجريدة (يورد) امثــال صلاح نورس واسعد اربيل ومحمد عزت خطاط وعدنان قصاب اوغلو. وتاثر بهم جميعا.

وفي عام ۱۹۸۰ بدء بكتابة الشعر والخوريات وانظم الى نادي الاخاء التركماني في اربيل وشارك في الفعاليات والمهرجانات الادبيه وتمكن من الاستفاده من خبرة الكبار هناك.

اتسم الشاعر) نجار (بهدوءه وخلقه الرفيع وحبه للوطن وكان صديقا حميما لاغلب الفنانيـــن والادباء. وبفترة قليله قبل رحيل المطرب الكبير (هابه) قام النجار بتنظيم حفله كبيـــــــرة في مدينة اربيل بحضورة ومشاركة المطرب القدير سالم فتاح ويشار شوكت.





كلمة اخيره


بكل فخر واعتزاز وفقي الله عز وجل وبمساعدة زملائي في انجاز كتابي هذا في المهجر بعيدا عن مدينتي اربيل. واقدم شكري وامتناني الى كل من ساعدني وتحمل عبء متابعة الامور الفنيه والطباعه بالخصوص استاذي الفاضل الدكتور جمال السامرائي والسيد حسين علي ملا صادق التنقيح والسيد يونس الحاج خضر ارشيف الصور والدكتور شيت شيخ اوغلو اعمال الترجمه والكومبيوتر.

وقدم اعتذاري الى كل الفنانين والادباء من الشباب وخصوصا ممن لم يرد اسمائهم وذلك لصعوبة الاتصال معهم وقلة المعلومات وقد سردت الاحداث بشكل مبسط وحسبما اسعفتني الذاكره وباسلوب مبسط دون تعقيد. واني اعاهدهم في اصدار القسم الثاني من كتابي هذا لان ماورد في القسم الاول لايشمل جميع الفنانين والادباء والمثقفين ولايشمل الاحداث والوقائع والذكريات مع جميع من عاشرتهم وكان لي علاقات معهم وفي القسم الثاني سوف اقدم للقراء مجموعة جديده من ارشيف الصور عن هؤلاء.

ويلاحظ القاريء الكريم اني ركزت على مدينة اربيل وسوف اقوم في المستقبل القريب باصدار كتاب اخر عن عباقرة الفن والادب في مدينة كركوك مدينة النار الازليه وبابا كركر.

اعتذر مرة اخرى عن اي خطاء او هفوه او نسيت ذكر اسماء الاشخاص في الاحداث والذكريات. مع شكري وتقديري ارحب بكل نقد بناء او الاشارة الى اي شيء جديد لكتابي الثاني ويمكن الاتصال معي على الفاكس ۰۰۳۱۲٤٦٤۱۱٥٨٧ بكل رحابة صدر.





المصادر:


المصادر: اعداد ۲ و۱٤ و ۱٦ / ۲۰۰۱و۱۷ و۱۸/ ۲۰۰۲ من مجلة كوكبورو

كتاب نجوم لامعه / اربيل ۱۹۷٦ للسيد نورالدين مردان اربيللي

كتاب البوم الفنانين / اربيل ۲۰۰۰ للسيد محمد عبدالله

كتاب من اربيل الخوريات / ۲۰۰۰ للسيد شمس الدين ولي اربيللي

اعداد ۱ و ۲ / ۲۰۰۱ من مجلة دوغرو

التراث التركي في العراق / ۱۹۹۲ للسيد الاستاذ المساعد د. عبدالسلام اولوجام

اعداد من نشرة، عالم الفنون، مديرية الثقافة للجبهه التركمانيه

اعداد من جريدة باغمسيز الصادره عن حزب المستقلين التركمان في اربيل

اصدارات مديرية الثقافة للجبهه التركمانيه في اربيل

اعداد النشره الشهريه قارداشلق لسنة ۱۹۹۹ - ۲۰۰۲ الصادرة من توركمن قاداشلق اوجاغي

اعداد النشرة الشهريه دوغوش لسنة ۱۹۹۷ - ۲۰۰۲ الصادره من مكتب الاعلام المركزي للحزب الوطني التركماني العراقي في اربيل.

اعداد صفر- العاشر من جريدة، صوت التركمان، الصادره عن منظمة حقوق الانسان لتركمان العراق في الاتحاد الاوروبي.

مقابلات ومتابعات المؤلف شخصيا مع قسم ممن ورد اسمائهم في الكتاب.

قسم من الصور من ارشيف المرحوم المصور الحاج خضر رشيد في اربيل.









[From Editor]
[ Kerkük City ] [Erbil City] [The Türkmen]
[Photo Gallery] [Martyrs Lists] [Links] [Emblem]
[Population] [Contemporary Sett.] [Sett. Background] [Organisations] [Publiçatıons] [Broadcasting]
[Assimilation Policy] [Literature] [Art] [Eminents]
[Different Articles]